صراع الشرق الأوسط سيدفع أسعار البنزين في سويسرا إلى الارتفاع

(MENAFN- Swissinfo) تسبّب التصعيد العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى في ارتفاع إضافي لأسعار النفط اليوم. ويدفع هذا التطور خبراء القطاع في سويسرا إلى توقّع ارتفاع أسعار البنزين خلال الفترة المقبلة. تم نشر هذا المحتوى على 10 مارس 2026 - 10:23 6دقائق Keystone-SDA
  • English en Middle East conflict will push up petrol prices in Switzerland طالع المزيدMiddle East conflict will push up petrol prices in Switze
  • Italiano it La guerra in Medio Oriente spinge al rialzo i prezzi della benzina الأصلي طالع المزيدLa guerra in Medio Oriente spinge al rialzo i prezzi della be

قبل أربعة أيام فقط، سجّل نادي السيارات السويسري (TCS) متوسط سعر بلغ 1.74 فرنكًا للتر الواحد من البنزين الخالي من الرصاص 95.
أما اليوم، فلم تعد هذه الأسعار تظهر على أداة مقارنة الأسعار التابعة للنادي.
ومع ذلك، لا تزال هناك فروقات بين محطات الوقود، بحسب ما إذا كانت تابعة لعلامة تجارية أو مستقلة.

وحذّرت منظمة “Avenergy Suisse”، التي تضم الجهات الفاعلة في سوق النفط السويسرية، من أنّ أسعار الوقود والنفتا مرشّحة للارتفاع الحاد في الأيام المقبلة. وجاء هذا التحذير تعليقًا على الوضع في السوق الدولية.
فحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز تكاد تكون مشلولة بعد عدة هجمات على سفن تجارية.
كما خفّضت بعض المصافي طاقتها الإنتاجية بشكل ملحوظ.

قرابة فرنكين للتر الواحد

ويتوقّع نادي السيارات السويسري أن تقترب أسعار البنزين من مستوى فرنكين للتر الواحد في الأيام المقبلة.
وقال إريك شفيتسر، الخبير القطاعي لدى النادي، لوكالة الأنباء الاقتصادية AWP:
“استنادًا إلى أسعار السوق المنشورة في روتردام، يُتوقّع تسجيل زيادات جديدة”.

ورغم أن نادي السيارات السويسري لا يصدر عادة توقعات، يمكن وضع تقديرات استنادًا إلى بيانات البورصة.
ويقدّر شفيتسر أن يبلغ متوسط سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص 95 نحو 1.90 فرنك بحلول الجمعة.
ومن المتوقع أن يصل سعر الديزل إلى 2.20 فرنك. وتُملي أسعار النفط هذا الاتجاه.
ويظلّ الوضع في مضيق هرمز العامل الحاسم، إذ يعبر عبره نحو خُمس تجارة النفط الخام العالمية.
وبحلول الساعة الواحدة ظهرًا اليوم، كان سعر برميل خام برنت عند 103.75 دولارات، بزيادة قدرها 12%. وكان قد بلغ ذروته الليلة قبل الماضية عند 119.50 دولارًا.

ويمثّل ذلك زيادة قدرها 70% مقارنة بيوم 27 فبراير، أي قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط بيوم واحد.
وبذلك، بلغ السعر أعلى مستوى له منذ أزمة الطاقة التي فجّرها الصراع في أوكرانيا في أواخر فبراير 2022.

ومع ذلك، لا تبدو الجهات الفاعلة في القطاع في حالة هلع. فقد شدّدت منظمة“Avenergy Suisse” على أن إمدادات المنتجات النفطية في سويسرا“مضمونة” حاليًا، نظرًا إلى توافر كميات كافية من النفط في السوق.

احتياطيات تكفي لأكثر من أربعة أشهر

وقال متحدث باسم المكتب الفدرالي للإمدادات الاقتصادية الوطنية لوكالة الأنباء الاقتصادية يوم الاثنين، ردًا على استفسار، إن السوق يملك ما يكفي من النفط الخام والمنتجات النفطية، دوليًا ووطنيًا. وقد تظهر آثار غير مباشرة عبر الأسواق العالمية. لكن تأثير الصراع في إمدادات الطاقة على المدى القصير والمتوسط ما يزال غير واضح.
وهو يعتمد، من بين أمور أخرى، على احتمال إغلاق مضيق هرمز.

المزيد المزيد الاقتصاد الزراعي هل تمتلك بلادك احتياطيًا غذائيًا كافيًا للصمود في وجه الأزمات؟

تم نشر هذا المحتوى على 03 أغسطس 2025 على الرغم من تزايد مخاطر الحرب والطقس المتقلب والصدمات الاقتصادية التي تؤثر على الأمن الغذائي، لا يوجد سوى 30 دولة تخزّن احتياطيات الحبوب بشكل فعال. وسويسرا هي إحدى هذه الدول.

طالع المزيدهل تمتلك بلادك احتياطيًا غذائيًا كافيًا للصمود في وجه الأ

وتتابع الجهات المعنية في منظومة الإمداد الاقتصادي للبلاد الوضع عن كثب. وقد أُعدّت تدابير لمواجهة أي نقص محتمل في الإمدادات.
وأوضح المتحدث أن الحكومة الفدرالية قد تلجأ، مثلًا، إلى السحب من الاحتياطيات الإلزامية للمنتجات النفطية.
ويمكن لهذه الاحتياطيات أن تغطي احتياجات سويسرا لمدة تراوح بين ثلاثة أشهر وأربعة أشهر ونصف تقريبًا. وتشمل الاحتياطيات الحالية البنزين والديزل وزيت التدفئة.
كما توجد أيضًا احتياطيات من وقود الطائرات. ولهذا الغرض، أبرم المكتب الفدرالي للإمدادات الاقتصادية الوطنية اتفاقات تخزين إلزامية مع الشركات. وكان آخر سحب جزئي من هذه الاحتياطيات في أكتوبر 2022، ويعود ذلك جزئيًا إلى مشكلات لوجستية في النقل عبر نهر الراين.
ففي ذلك الوقت، أصبح النقل في نهر الراين صعبًا بسبب انخفاض تاريخي في منسوب المياه.

المزيد المزيد التجارة العالمية بعد التدخل الأمريكي... الشركات السويسرية تتطلع للاستثمار في فنزويلّا

تم نشر هذا المحتوى على 14 يناير 2026 رغم استمرار الغموض السياسي، أعاد التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا واعتقال نيكولاس مادورو إحياء الاهتمام باحتياطيات النفط الفنزويلية، خاصة لدى كبار التجار السويسريين.

طالع المزيدبعد التدخل الأمريكي... الشركات السويسرية تتطلع للاستثمار في فنز

نستخدم في بعض المقالات أدوات الترجمة التلقائية، مثل ديبل وغوغل.

يُراجع كل مقال مترجَم بعناية من طرف المحررين لضمان دقة المحتوى. تتيح لنا هذه الأدوات تخصيص وقت أكبر لإنتاج مقالات معمّقة وتحليلية.

لمعرفة المزيد حول كيفية استخدامنا لأدوات الذكاء الاصطناعي، يُرجى زيارة قسم“مبادئ العمل الصحفي” على موقعنا

MENAFN10032026000210011054ID1110841517

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث