إشادة واسعة بالإجراءات الوطنية التي عززت سلامة المجتمع وجاهزية البحرينفعاليات وطنية: البحرين تقدم نموذجا متقدما في إدارة الأزمات وحماية المجتمع

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) إجماع‭ ‬على‭ ‬كفاءة‭ ‬المنظومة‭ ‬الأمنية‭ ‬وسرعة‭ ‬الاستجابة‭ ‬للتطورات‭ ‬الأخيرة

أكد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المسؤولين‭ ‬والكتاب‭ ‬والإعلاميين‭ ‬ورجال‭ ‬الدين‭ ‬والأعمال‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬أن‭ ‬الإجراءات‭ ‬الاستباقية‭ ‬المتكاملة‭ ‬التي‭ ‬اتخذتها‭ ‬الجهات‭ ‬الرسمية‭ ‬عكست‭ ‬مستوى‭ ‬متقدماً‭ ‬من‭ ‬الجاهزية‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬السلامة‭ ‬العامة‭ ‬وحماية‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين،‭ ‬مشيدين‭ ‬بكفاءة‭ ‬المنظومة‭ ‬الأمنية‭ ‬والعسكرية‭ ‬والتنسيق‭ ‬المؤسسي‭ ‬الذي‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬التطورات‭ ‬الأمنية‭ ‬الأخيرة‭ ‬باحترافية‭ ‬عالية‭. ‬وأجمع‭ ‬المتحدثون‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬سرعة‭ ‬الاستجابة،‭ ‬وتفعيل‭ ‬خطط‭ ‬الطوارئ،‭ ‬وتكامل‭ ‬الأدوار‭ ‬بين‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬والعسكرية‭ ‬والإعلامية‭ ‬والخدمية،‭ ‬عززت‭ ‬الطمأنينة‭ ‬المجتمعية‭ ‬ورسخت‭ ‬نموذجاً‭ ‬وطنياً‭ ‬متقدماً‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمات‭ ‬قائمًا‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬الجماعي‭ ‬ووحدة‭ ‬الصف‭ ‬والثقة‭ ‬بالمؤسسات‭ ‬الوطنية‭.‬

وأشاد‭ ‬الشيخ‭ ‬كاظم‭ ‬الحواج‭ ‬بجهود‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬بالإجراءات‭ ‬الرائدة‭ ‬التي‭ ‬اتخذتها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬تعزيز‭ ‬السلامة‭ ‬العامة‭ ‬وتوفير‭ ‬الحماية‭ ‬الشاملة‭ ‬للمواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬على‭ ‬أرضها،‭ ‬فقد‭ ‬أثبتت‭ ‬المملكة‭ ‬التزامها‭ ‬الراسخ‭ ‬بتطبيق‭ ‬أعلى‭ ‬معايير‭ ‬الوقاية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تطوير‭ ‬أنظمة‭ ‬الاستجابة‭ ‬السريعة،‭ ‬وتفعيل‭ ‬خطط‭ ‬الطوارئ،‭ ‬وتوفير‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬اللازمة‭ ‬لضمان‭ ‬أمن‭ ‬المجتمع‭ ‬واستقراره‭ ‬كما‭ ‬تؤكد‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬حرص‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬على‭ ‬صون‭ ‬الأرواح‭ ‬والممتلكات،‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬المسؤولية‭ ‬المشتركة‭ ‬بين‭ ‬المؤسسات‭ ‬الرسمية‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدني،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬صورة‭ ‬حضارية‭ ‬متقدمة‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الأمن‭ ‬والسلامة‭.‬

وقال‭: ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬تعكس‭ ‬رؤية‭ ‬استراتيجية‭ ‬شاملة‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الثقة‭ ‬والطمأنينة‭ ‬لدى‭ ‬الجميع،‭ ‬وتجسد‭ ‬مكانة‭ ‬البحرين‭ ‬كأنموذج‭ ‬يحتذى‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬حماية‭ ‬الإنسان‭ ‬وصون‭ ‬كرامته‭.‬

كما‭ ‬أشاد‭ ‬الكاتب‭ ‬سعد‭ ‬راشد‭ ‬بالإجراءات‭ ‬التي‭ ‬اتخذتها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لتعزيز‭ ‬مستويات‭ ‬السلامة‭ ‬والحماية‭ ‬للمواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التطورات‭ ‬الأمنية‭ ‬المتسارعة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬وما‭ ‬تعرضت‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬هجوم‭ ‬عدواني‭.‬

وأكد‭ ‬راشد‭ ‬أن‭ ‬الجهود‭ ‬والمتابعة‭ ‬المباشرة‭ ‬من‭ ‬الجهات‭ ‬العسكرية‭ ‬والأمنية‭ ‬والحكومية،‭ ‬تعكس‭ ‬مستوى‭ ‬عالياً‭ ‬من‭ ‬الجاهزية‭ ‬والكفاءة‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬المخاطر‭ ‬والتعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬السيناريوهات‭ ‬المحتملة،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬حماية‭ ‬الأرواح‭ ‬والممتلكات‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬الاستقرار‭ ‬الوطني‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬سرعة‭ ‬تفعيل‭ ‬خطط‭ ‬الطوارئ،‭ ‬ورفع‭ ‬مستوى‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬المؤسسات‭ ‬الأمنية‭ ‬والمدنية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬التواصل‭ ‬المستمر‭ ‬مع‭ ‬الجمهور،‭ ‬تمثل‭ ‬نموذجاً‭ ‬متقدماً‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمات‭ ‬وتعزيز‭ ‬الثقة‭ ‬المجتمعية‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬تؤكد‭ ‬متانة‭ ‬المنظومة‭ ‬الأمنية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬التحديات‭ ‬الإقليمية‭ ‬بكفاءة‭ ‬ومسؤولية،‭ ‬مع‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬أولوية‭ ‬سلامة‭ ‬الإنسان‭ ‬كقيمة‭ ‬أساسية‭ ‬لا‭ ‬تقبل‭ ‬التهاون‭.‬

وأشاد‭ ‬الكاتب‭ ‬والإعلامي‭ ‬فيصل‭ ‬الشيخ‭ ‬بالإجراءات‭ ‬التي‭ ‬اتخذتها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬عبر‭ ‬أجهزتها‭ ‬الأمنية‭ ‬المختصة،‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬أعلى‭ ‬مستويات‭ ‬السلامة‭ ‬والحماية‭ ‬للمواطنين‭ ‬والمقيمين،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬تعرضت‭ ‬له‭ ‬بلادنا‭ ‬من‭ ‬هجمات‭ ‬آثمة‭ ‬استهدفت‭ ‬زعزعة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭.‬

وقال‭: ‬لقد‭ ‬أثبتت‭ ‬أجهزتنا‭ ‬الأمنية،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬البحرينية،‭ ‬مرةً‭ ‬أخرى‭ ‬أنها‭ ‬على‭ ‬قدر‭ ‬المسؤولية‭ ‬الوطنية،‭ ‬بما‭ ‬عُرف‭ ‬عنها‭ ‬من‭ ‬يقظة‭ ‬دائمة،‭ ‬واستعداد‭ ‬مهني‭ ‬عالٍ،‭ ‬وسرعة‭ ‬استجابة‭ ‬مدروسة،‭ ‬تعكس‭ ‬خبرات‭ ‬تراكمية‭ ‬وكفاءة‭ ‬مؤسسية‭ ‬راسخة‭. ‬وما‭ ‬لمسناه‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬من‭ ‬احترافية‭ ‬عالية‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المستجدات،‭ ‬وشفافية‭ ‬في‭ ‬التواصل،‭ ‬وتكثيف‭ ‬لجهود‭ ‬التوعية‭ ‬والإرشاد،‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬يظل‭ ‬أولوية‭ ‬لا‭ ‬تقبل‭ ‬التهاون‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأداء‭ ‬ليس‭ ‬مستغرباً‭ ‬على‭ ‬أجهزةٍ‭ ‬عودتنا‭ ‬عبر‭ ‬السنوات‭ ‬على‭ ‬السهر‭ ‬والتضحية،‭ ‬وبذل‭ ‬الغالي‭ ‬والنفيس‭ ‬دفاعاً‭ ‬عن‭ ‬الوطن‭ ‬وأهله‭ ‬وكل‭ ‬من‭ ‬يقيم‭ ‬على‭ ‬أرضه‭ ‬الطيبة‭. ‬فكوادرنا‭ ‬الأمنية‭ ‬تمثل‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأول‭ ‬عن‭ ‬استقرار‭ ‬المملكة،‭ ‬وتعمل‭ ‬بروح‭ ‬وطنية‭ ‬عالية‭ ‬وإحساس‭ ‬عميق‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬تجاه‭ ‬حماية‭ ‬الأرواح‭ ‬والممتلكات‭ ‬وصون‭ ‬السلم‭ ‬المجتمعي‭.‬

وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬فإن‭ ‬مسؤولية‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الأمن‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬تمتد‭ ‬لتشمل‭ ‬كل‭ ‬فرد‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭. ‬ومن‭ ‬هنا،‭ ‬فإن‭ ‬الواجب‭ ‬يحتم‭ ‬على‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬التعامل‭ ‬بأعلى‭ ‬درجات‭ ‬الوعي‭ ‬والمسؤولية‭ ‬مع‭ ‬التوجيهات‭ ‬والتعليمات‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة،‭ ‬والالتزام‭ ‬بالإجراءات‭ ‬الوقائية‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬حمايتهم‭ ‬وتأمين‭ ‬سلامتهم،‭ ‬وعدم‭ ‬الانسياق‭ ‬خلف‭ ‬الشائعات‭ ‬أو‭ ‬المعلومات‭ ‬غير‭ ‬الموثوقة‭.‬

وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تماسك‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية،‭ ‬والتفاف‭ ‬المجتمع‭ ‬حول‭ ‬قيادته‭ ‬ومؤسساته،‭ ‬يمثلان‭ ‬صمام‭ ‬أمان‭ ‬حقيقياً‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬أي‭ ‬تحديات‭. ‬وستبقى‭ ‬البحرين،‭ ‬بإذن‭ ‬الله،‭ ‬واحة‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار،‭ ‬بعزيمة‭ ‬أبنائها‭ ‬ويقظة‭ ‬أجهزتها،‭ ‬وثقة‭ ‬مجتمعها‭ ‬بوطنه‭ ‬ومؤسساته‭.‬

وأشاد‭ ‬إبراهيم‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬الظاعن‭ ‬إمام‭ ‬وخطيب‭ ‬بإدارة‭ ‬الأوقاف‭ ‬السنية،‭ ‬بالجهود‭ ‬المباركة‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬للسلامة‭ ‬العامة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬إجراءات‭ ‬الحماية‭ ‬للمواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬على‭ ‬حدٍ‭ ‬سواء،‭ ‬عبر‭ ‬خطط‭ ‬مدروسة‭ ‬وتدابير‭ ‬استباقية‭ ‬تعكس‭ ‬حرص‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬على‭ ‬صون‭ ‬الأرواح‭ ‬وحفظ‭ ‬المكتسبات‭.‬

وأضاف‭: ‬‮«‬لقد‭ ‬أثبتت‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬كفاءة‭ ‬عالية‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تطوير‭ ‬البنية‭ ‬التحتية،‭ ‬وتحديث‭ ‬أنظمة‭ ‬الطوارئ،‭ ‬ورفع‭ ‬جاهزية‭ ‬الفرق‭ ‬المعنية،‭ ‬إضافةً‭ ‬إلى‭ ‬تكثيف‭ ‬حملات‭ ‬التوعية‭ ‬المجتمعية‭ ‬التي‭ ‬تعزز‭ ‬ثقافة‭ ‬الالتزام‭ ‬بالأنظمة‭ ‬والإرشادات‭ ‬الوقائية‮»‬‭.‬‮ ‬

وأضاف‭: ‬‮«‬إن‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬المتكاملة‭ ‬تعكس‭ ‬رؤية‭ ‬واضحة‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬مبادئ‭ ‬المسؤولية‭ ‬والشفافية‭ ‬والتعاون،‭ ‬وتؤكد‭ ‬أن‭ ‬سلامة‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬تأتي‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬الأولويات،‭ ‬بما‭ ‬يرسخ‭ ‬بيئة‭ ‬آمنة‭ ‬ومستقرة‭ ‬تدعم‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬البلاد‮»‬‭.‬

رجالنا‭ ‬البواسل‭ ‬والجاهزية‭ ‬العالية‮ ‬

وقال‭ ‬محميد‭ ‬المحميد‭ ‬الكاتب‭ ‬الصحفي‭: ‬لقد‭ ‬اثبتت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وعبر‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬والمنظومة‭ ‬الدفاعية‭ ‬الجوية،‭ ‬وجهود‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬ومنظومتها‭ ‬الأمنية،‭ ‬بجانب‭ ‬جهود‭ ‬وزارة‭ ‬الإعلام‭ ‬ونشاطها‭ ‬وحراكها‭ ‬المباشر،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬جهود‭ ‬كافة‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬ان‭ ‬العمل‭ ‬الجماعي‭ ‬الوطني‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬دور‭ ‬بارز‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الاعتداء‭ ‬الإيراني‭ ‬الغادر‭ ‬والهجوم‭ ‬الصاروخيّ‭ ‬الآثم‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والدول‭ ‬الشقيقة‭.‬

وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬استمرار‭ ‬الهجمات‭ ‬الإيرانية‭ ‬إلا‭ ‬ان‭ ‬الجهود‭ ‬العسكرية‭ ‬والأمنية‭ ‬والاعلامية‭ ‬عملت‭ ‬بكل‭ ‬كفاءة‭ ‬وجاهزية‭ ‬وقدرات‭ ‬متميزة،‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬الساعة،‭ ‬وأسهمت‭ ‬في‭ ‬بث‭ ‬الأمن‭ ‬والطمأنينة‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬الجميع،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الثقة‭ ‬الوطنية‭ ‬والشراكة‭ ‬المجتمعية‭.‬

وأضاف‭ ‬ان‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬ضربت‭ ‬أروع‭ ‬الأمثلة‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬الاحترافي‭ ‬والإنساني‭ ‬مع‭ ‬الحدث،‭ ‬وتعاملت‭ ‬مع‭ ‬الامر‭ ‬بخطط‭ ‬استباقية‭ ‬ومنهجية‭ ‬وقائية،‭ ‬عكست‭ ‬التدريب‭ ‬والجاهزية‭ ‬المحكمة،‭ ‬وكانت‭ ‬صفارات‭ ‬الإنذار‭ ‬والتوعية‭ ‬العامة‭ ‬والمنصة‭ ‬الوطنية‭ ‬للحماية‭ ‬المدنية‭ ‬تهيب‭ ‬بالمواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬قبل‭ ‬وقوع‭ ‬الحدث،‭ ‬وتباشر‭ ‬العمليات‭ ‬فورا،‭ ‬وغطت‭ ‬كافة‭ ‬مواقع‭ ‬البلاد‭ ‬بكل‭ ‬سرعة‭ ‬ودقة‭.‬

وتابع‭ ‬المحميد‭ ‬قائلا‭: ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬فمن‭ ‬الواجب‭ ‬التزام‭ ‬الجميع‭ ‬بالتعليمات‭ ‬الصادرة‭ ‬من‭ ‬الجهات‭ ‬الرسمية،‭ ‬وتوخي‭ ‬الحيطة‭ ‬والحذر،‭ ‬وعدم‭ ‬تداول‭ ‬الإشاعات‭ ‬والأخبار‭ ‬غير‭ ‬الدقيقة،‭ ‬واستقاء‭ ‬المعلومات‭ ‬من‭ ‬مصادرها‭ ‬الرسمية،‭ ‬ومساعدة‭ ‬رجالنا‭ ‬البواسل‭ ‬في‭ ‬اداء‭ ‬المهام‭ ‬والمسؤوليات‭ ‬وتعزيز‭ ‬الشراكة‭ ‬المجتمعية‭ ‬والواجبات‭ ‬الوطنية‭.‬

وثمن‭ ‬الدكتور‭ ‬هشام‭ ‬الرميثي‭ ‬ما‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬فاعلة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تعزيز‭ ‬السلامة‭ ‬العامة‭ ‬وحماية‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬وهذا‭ ‬لا‭ ‬يُعد‭ ‬مجرد‭ ‬إجراءات‭ ‬ظرفية،‭ ‬بل‭ ‬يمثل‭ ‬نموذجًا‭ ‬متكاملًا‭ ‬في‭ ‬الحوكمة‭ ‬الرشيدة‭ ‬وإدارة‭ ‬المخاطر‭ ‬وفق‭ ‬رؤية‭ ‬وطنية‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬التخطيط‭ ‬الاستباقي‭ ‬والتنسيق‭ ‬المؤسسي‭ ‬عالي‭ ‬المستوى‭ ‬فقد‭ ‬تجلّت‭ ‬فاعلية‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬توحيد‭ ‬الجهود‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬الأجهزة،‭ ‬حيث‭ ‬اضطلعت‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬البحرينية‭ ‬بدور‭ ‬محوري‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬الاستجابة‭ ‬الميدانية‭ ‬وضبط‭ ‬الإجراءات‭ ‬الوقائية،‭ ‬مدعومة‭ ‬بالإمكانات‭ ‬الفنية‭ ‬واللوجستية‭ ‬التي‭ ‬وفرتها‭ ‬الإدارة‭ ‬العامة‭ ‬للدفاع‭ ‬المدني‭ ‬البحريني،‭ ‬بما‭ ‬عزز‭ ‬سرعة‭ ‬الاستجابة‭ ‬وتقليل‭ ‬المخاطر‭ ‬وحماية‭ ‬الأرواح‭ ‬والممتلكات،‭ ‬كما‭ ‬أسهمت‭ ‬قوة‭ ‬دفاع‭ ‬البحرين‭ ‬والحرس‭ ‬الوطني‭ ‬البحريني‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬عبر‭ ‬رفع‭ ‬درجات‭ ‬الجاهزية‭ ‬والتنسيق‭ ‬الأمني‭ ‬المشترك،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬عقيدة‭ ‬وطنية‭ ‬راسخة‭ ‬قوامها‭ ‬حماية‭ ‬الاستقرار‭ ‬وصون‭ ‬المكتسبات‭.‬

وأشار‭ ‬الرميثي‭ ‬الى‭ ‬أنه‭ ‬وعلى‭ ‬الصعيد‭ ‬الإعلامي،‭ ‬برزت‭ ‬أهمية‭ ‬الخطاب‭ ‬الرسمي‭ ‬المنضبط‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬الشفافية‭ ‬والمصداقية،‭ ‬والذي‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬ثقة‭ ‬مجتمعية‭ ‬واعية،‭ ‬وتحويل‭ ‬الرسائل‭ ‬التوعوية‭ ‬إلى‭ ‬سلوك‭ ‬مسؤول‭. ‬كما‭ ‬شكّل‭ ‬تفعيل‭ ‬منظومة‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬خطوة‭ ‬استراتيجية‭ ‬حافظت‭ ‬على‭ ‬استمرارية‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية،‭ ‬مؤكدة‭ ‬مرونة‭ ‬النظام‭ ‬التعليمي‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬التحولات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الإخلال‭ ‬بجودة‭ ‬المخرجات‭.‬

وبين‭ ‬الدكتور‭ ‬الرميثي‭ ‬أن‭ ‬تكامل‭ ‬هذه‭ ‬الأدوار‭ ‬بين‭ ‬الأمني‭ ‬والعسكري‭ ‬والإعلامي‭ ‬والتعليمي‭ ‬يعكس‭ ‬فهمًا‭ ‬عميقًا‭ ‬لمفهوم‭ ‬الأمن‭ ‬الشامل‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬البعد‭ ‬الميداني‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬ليشمل‭ ‬الأمن‭ ‬الصحي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬والمعرفي،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬منظومة‭ ‬دولة‭ ‬حديثة‭ ‬تضع‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬أولوياتها‭.‬

وبذلك،‭ ‬قدمت‭ ‬البحرين‭ ‬تجربة‭ ‬وطنية‭ ‬رائدة‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمات،‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬الصف،‭ ‬وتكامل‭ ‬المؤسسات،‭ ‬ووعي‭ ‬شعبي‭ ‬مسؤول،‭ ‬ما‭ ‬عزز‭ ‬مناعة‭ ‬المجتمع‭ ‬وأكد‭ ‬أن‭ ‬العمل‭ ‬الجماعي‭ ‬المنظم‭ ‬هو‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭.‬

وقال‭ ‬الصحفي‭ ‬بجريدة‭ ‬‮«‬البلاد‮»‬‭ ‬إبراهيم‭ ‬النهام‭: ‬إن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬أثبتت‭ ‬مجددًا‭ ‬جاهزيتها‭ ‬العالية‭ ‬وقدرتها‭ ‬المتقدمة‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين،‭ ‬بفضل‭ ‬ما‭ ‬تنتهجه‭ ‬من‭ ‬سياسات‭ ‬أمنية‭ ‬متوازنة‭ ‬وإجراءات‭ ‬احترازية‭ ‬مدروسة،‭ ‬تعاملت‭ ‬بحزم‭ ‬ومسؤولية‭ ‬مع‭ ‬تداعيات‭ ‬الهجمات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬زعزعة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

وأضاف‭ ‬النهام‭ ‬أن‭ ‬الأجهزة‭ ‬المعنية‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬تحركت‭ ‬بكفاءة‭ ‬واحترافية،‭ ‬واضعة‭ ‬سلامة‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬الأولويات،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬نهجًا‭ ‬راسخًا‭ ‬لدى‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬الأرواح‭ ‬وحماية‭ ‬المكتسبات‭ ‬الوطنية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬التنسيق‭ ‬المحكم‭ ‬بين‭ ‬الجهات‭ ‬الرسمية‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الجاهزية‭ ‬وطمأنة‭ ‬المجتمع‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادتها‭ ‬الحكيمة،‭ ‬ماضية‭ ‬بثبات‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬منظومة‭ ‬أمنية‭ ‬وإنسانية‭ ‬متكاملة،‭ ‬قوامها‭ ‬اليقظة‭ ‬والاستباقية،‭ ‬وعدم‭ ‬التهاون‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬تهديد‭ ‬يمس‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬أو‭ ‬سلامة‭ ‬من‭ ‬يعيش‭ ‬على‭ ‬أرضه‭.‬

‮ ‬وختم‭ ‬النهام‭ ‬تصريحه‭ ‬بتأكيد‭ ‬أن‭ ‬وعي‭ ‬المجتمع‭ ‬والتفافه‭ ‬حول‭ ‬مؤسساته‭ ‬الوطنية‭ ‬يشكلان‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬التحديات،‭ ‬ويجسدان‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬البحريني‭ ‬في‭ ‬أحلك‭ ‬الظروف‭.‬

وأشاد‭ ‬رجل‭ ‬الأعمال‭ ‬محمد‭ ‬عباس‭ ‬بلجيك‭ ‬بالجهود‭ ‬الاستثنائية‭ ‬التي‭ ‬بذلتها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬ضمان‭ ‬سلامة‭ ‬مواطنيها‭ ‬والمقيمين‭ ‬على‭ ‬أراضيها‭.‬

ونوه‭ ‬محمد‭ ‬بلجيك‭ ‬بالإجراءات‭ ‬الوقائية‭ ‬والحماية‭ ‬المتقدمة‭ ‬التي‭ ‬اتخذتها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬تنفيذ‭ ‬أنظمة‭ ‬الإنذار‭ ‬المبكر،‭ ‬تعزيز‭ ‬الدفاعات‭ ‬الجوية،‭ ‬وتنسيق‭ ‬الجهود‭ ‬مع‭ ‬الشركاء‭ ‬الدوليين،‭ ‬قد‭ ‬أسهمت‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬تجنب‭ ‬الخسائر‭ ‬البشرية‭ ‬وتعزيز‭ ‬الاستقرار‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬الصعبة‭.‬

وصرح‭ ‬بلجيك‭ ‬بان‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬تُعد‭ ‬نموذجاً‭ ‬يُحتذى‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬التهديدات‭ ‬الإقليمية،‭ ‬حيث‭ ‬أظهرت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬التزاماً‭ ‬قوياً‭ ‬بحماية‭ ‬شعبها‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬السلامة‭ ‬العامة‭. ‬وقد‭ ‬قدر‭ ‬بلجيك‭ ‬عالياً‭ ‬التعاون‭ ‬الدولي‭ ‬الذي‭ ‬أبدته‭ ‬البحرين،‭ ‬والذي‭ ‬يعكس‭ ‬روح‭ ‬الوحدة‭ ‬والتضامن‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬الأمنية‭.‬

وأشاد‭ ‬رجل‭ ‬الأعمال‭ ‬حسين‭ ‬سلمان‭ ‬العويناتي‭ ‬بالمنظومة‭ ‬الأمنية‭ ‬المتطورة‭ ‬والجهود‭ ‬الاستباقية‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬توفير‭ ‬أقصى‭ ‬درجات‭ ‬السلامة‭ ‬العامة‭ ‬وتعزيز‭ ‬إجراءات‭ ‬الحماية‭ ‬لكافة‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬على‭ ‬أرضها،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬البيئة‭ ‬الآمنة‭ ‬والمستقرة‭ ‬هي‭ ‬الثمرة‭ ‬الكبرى‭ ‬للمشروع‭ ‬التنموي‭ ‬الشامل‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وبدعم‭ ‬ومتابعة‭ ‬حثيثة‭ ‬من‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

وصرح‭ ‬العويناتي‭ ‬بأن‭ ‬ما‭ ‬نلمسه‭ ‬اليوم‭ ‬من‭ ‬طمأنينة‭ ‬واستقرار‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬ربوع‭ ‬المملكة‭ ‬ليس‭ ‬بمحض‭ ‬الصدفة،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬نتاج‭ ‬استراتيجية‭ ‬أمنية‭ ‬ووقائية‭ ‬متكاملة‭ ‬تضع‭ ‬‮«‬الإنسان‮»‬‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬أولوياتها‭. ‬وأكد‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬نجحت‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬مكانتها‭ ‬كواحة‭ ‬للأمن‭ ‬والأمان،‭ ‬بفضل‭ ‬التوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬التي‭ ‬جعلت‭ ‬من‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭ ‬وسلامة‭ ‬المجتمع‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬لا‭ ‬تهاون‭ ‬فيها،‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬المملكة‭ ‬مقصداً‭ ‬آمناً‭ ‬للعيش‭ ‬والعمل‭ ‬والاستثمار‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬دول‭ ‬العالم‭.‬

وثمن‭ ‬العويناتي‭ ‬الدور‭ ‬المحوري‭ ‬والجوهري‭ ‬الذي‭ ‬تضطلع‭ ‬به‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬بكافة‭ ‬أجهزتها‭ ‬وإداراتها،‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬مشيداً‭ ‬بالكفاءة‭ ‬العالية،‭ ‬والجاهزية‭ ‬القصوى،‭ ‬والاحترافية‭ ‬التي‭ ‬تظهرها‭ ‬الكوادر‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات‭.‬

وقال‭ ‬الشيخ‭ ‬يعقوب‭ ‬يوسف‭ ‬الدخيل‭:‬‮ ‬بكل‭ ‬فخر‭ ‬واعتزاز،‭ ‬نُشيد‭ ‬بالدور‭ ‬الوطني‭ ‬العظيم‭ ‬الذي‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬قوة‭ ‬دفاع‭ ‬البحرين‭ ‬ووزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬وصون‭ ‬استقراره‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬يمرّ‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬أحداث‭ ‬وتحديات‭.‬

لقد‭ ‬أثبت‭ ‬رجال‭ ‬الجيش‭ ‬والشرطة‭ ‬أنهم‭ ‬درع‭ ‬البحرين‭ ‬الحصين،‭ ‬يقفون‭ ‬سداً‭ ‬منيعاً‭ ‬أمام‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يحاول‭ ‬العبث‭ ‬بأمنها‭ ‬أو‭ ‬زعزعة‭ ‬وحدتها،‭ ‬يعملون‭ ‬بوعي‭ ‬ومسؤولية،‭ ‬وبروح‭ ‬وطنية‭ ‬عالية،‭ ‬واضعين‭ ‬مصلحة‭ ‬البلاد‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار‭.‬

إن‭ ‬ما‭ ‬نشهده‭ ‬اليوم‭ ‬من‭ ‬يقظة‭ ‬أمنية‭ ‬وانضباط‭ ‬مهني‭ ‬هو‭ ‬ثمرة‭ ‬إخلاص‭ ‬وتضحيات‭ ‬مستمرة،‭ ‬تُترجم‭ ‬عملياً‭ ‬في‭ ‬حفظ‭ ‬النظام،‭ ‬وحماية‭ ‬الأرواح‭ ‬والممتلكات،‭ ‬وترسيخ‭ ‬الطمأنينة‭ ‬في‭ ‬نفوس‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭.‬

تحية‭ ‬إجلال‭ ‬لكل‭ ‬جندي‭ ‬ورجل‭ ‬أمن‭ ‬يسهر‭ ‬ليلاً‭ ‬ونهاراً‭ ‬لأجل‭ ‬البحرين،‭ ‬وتحية‭ ‬وفاء‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬يحمل‭ ‬على‭ ‬عاتقه‭ ‬أمانة‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬الوطن‭.‬

حفظ‭ ‬الله‭ ‬البحرين،‭ ‬وحفظ‭ ‬جيشها‭ ‬وأجهزتها‭ ‬الأمنية،‭ ‬ودامت‭ ‬رايتها‭ ‬عالية‭ ‬بعزم‭ ‬أبنائها‭ ‬المخلصين‭.‬

كلمات دالة

MENAFN28022026000055011008ID1110803840

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث