403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
تحدي تقليل الأملاح في السحور لتجنب العطش
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
تُعد وجبة السحور مصدر الطاقة الأساسي للصائم، إلا أن بعض العادات الغذائية قد تزيد الشعور بالعطش والجفاف خلال النهار. فالصيام المريح لا يعتمد فقط على شرب كميات كبيرة من الماء، بل يرتبط أيضاً بإدارة مستوى الصوديوم في الجسم بذكاء.
عندما يرتفع تركيز الصوديوم في الدم، يسحب الماء من داخل الخلايا، ما يؤدي إلى جفافها وزيادة الإحساس بالعطش. ويشير خبراء Cleveland Clinic إلى أن تقليل تناول الأطعمة المالحة في السحور يساعد على الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، ويجعل ساعات الصيام أكثر راحة.
طرق تقليل الأملاح في السحور وتجنب العطش
استبدال الملح بالأعشاب والتوابل
يمكن استخدام الليمون، والخل، والأعشاب الطازجة مثل البقدونس والنعناع، إضافة إلى التوابل كالكمون والفلفل الأسود، لإضفاء نكهة مميزة دون الحاجة إلى كميات كبيرة من الملح.
هذه الخطوة تقلل استهلاك الصوديوم اليومي، وتحدّ من احتباس السوائل والشعور بالعطش، مع الحفاظ على مذاق الطعام.
تجنب الأطعمة المصنعة والمخللات
تحتوي المعلبات، واللحوم المصنعة، والمخللات على نسب مرتفعة من الصوديوم المستخدم كمادة حافظة.
استبدالها بالخضروات الطازجة أو المسلوقة يمنح الجسم الألياف والعناصر الغذائية دون رفع مستوى الأملاح، ويساعد على استقرار الطاقة وتقليل الإحساس بالجفاف خلال النهار.
التركيز على الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم
يساعد البوتاسيوم على موازنة تأثير الصوديوم في الجسم، إذ يساهم في التخلص من الأملاح الزائدة عبر البول.
تناول أطعمة مثل الموز، والزبادي، والبطاطا، والتمر في السحور يعزز الترطيب الداخلي ويحافظ على توازن السوائل، ما يخفف الشعور بالعطش والإجهاد خلال ساعات الصيام الطويلة.
باختصار، اختيار أطعمة منخفضة الصوديوم وغنية بالعناصر المتوازنة هو مفتاح سحور صحي وصيام أكثر راحة، بعيداً عن العطش الشديد والتعب.
عندما يرتفع تركيز الصوديوم في الدم، يسحب الماء من داخل الخلايا، ما يؤدي إلى جفافها وزيادة الإحساس بالعطش. ويشير خبراء Cleveland Clinic إلى أن تقليل تناول الأطعمة المالحة في السحور يساعد على الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، ويجعل ساعات الصيام أكثر راحة.
طرق تقليل الأملاح في السحور وتجنب العطش
استبدال الملح بالأعشاب والتوابل
يمكن استخدام الليمون، والخل، والأعشاب الطازجة مثل البقدونس والنعناع، إضافة إلى التوابل كالكمون والفلفل الأسود، لإضفاء نكهة مميزة دون الحاجة إلى كميات كبيرة من الملح.
هذه الخطوة تقلل استهلاك الصوديوم اليومي، وتحدّ من احتباس السوائل والشعور بالعطش، مع الحفاظ على مذاق الطعام.
تجنب الأطعمة المصنعة والمخللات
تحتوي المعلبات، واللحوم المصنعة، والمخللات على نسب مرتفعة من الصوديوم المستخدم كمادة حافظة.
استبدالها بالخضروات الطازجة أو المسلوقة يمنح الجسم الألياف والعناصر الغذائية دون رفع مستوى الأملاح، ويساعد على استقرار الطاقة وتقليل الإحساس بالجفاف خلال النهار.
التركيز على الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم
يساعد البوتاسيوم على موازنة تأثير الصوديوم في الجسم، إذ يساهم في التخلص من الأملاح الزائدة عبر البول.
تناول أطعمة مثل الموز، والزبادي، والبطاطا، والتمر في السحور يعزز الترطيب الداخلي ويحافظ على توازن السوائل، ما يخفف الشعور بالعطش والإجهاد خلال ساعات الصيام الطويلة.
باختصار، اختيار أطعمة منخفضة الصوديوم وغنية بالعناصر المتوازنة هو مفتاح سحور صحي وصيام أكثر راحة، بعيداً عن العطش الشديد والتعب.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment