403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
إيران ترد على خطاب ترامب
(MENAFN) وجّهت طهران هجوماً لاذعاً على خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الكونغرس، متهمةً إدارته بتوظيف أساليب الدعاية النازية في تصوير إيران عدواً يستحق الضرب العسكري.
وتصدّى المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي للرد، مستحضراً أحد أبرز نظريات التضليل في التاريخ الحديث، إذ قال: "كرر الكذبة مرات كافية حتى تصبح حقيقة. هذه قاعدة ابتكرها واستخدمها على نطاق واسع جوزيف غوبلز، وزير المخابرات الألماني النازي ومستشار هتلر".
ورأى بقائي أن هذه الآلية باتت سلاحاً ممنهجاً في يد واشنطن وحلفائها، قائلاً إن هذه القاعدة "تُستخدم الآن بشكل ممنهج من قبل الحكومة الأميركية ودعاة الحرب المحيطين بها، وخاصة النظام الإسرائيلي الذي يرتكب الإبادة الجماعية، لتعزيز حملة شيطانية لنشر معلومات كاذبة ومضللة ضد الشعب الإيراني".
وأكد أن ادعاءات ترامب المتعلقة بالملف النووي الإيراني والصواريخ البالستية وأعداد ضحايا اضطرابات يناير ليست سوى "تكرار لسلسلة من الأكاذيب الكبرى"، مطالباً ألا "ينخدع أحد بمثل هذه الأكاذيب".
ترامب يلوّح بالخيار العسكري
في خطابه السنوي أمام جلسة مشتركة للكونغرس، تناول ترامب الملف الإيراني بعد نحو تسعين دقيقة من انطلاق كلمته، مُدرجاً طهران ضمن التهديدات الأولى للمصالح الأميركية والإقليمية، غير أنه أحجم عن شرح مفصّل لمسوّغات أي عمل عسكري محتمل رغم التعزيزات الضخمة التي ضخّتها واشنطن في المنطقة مؤخراً.
وقال ترامب: "لم ينشر النظام (الإيراني) ووكلاؤه القتلة سوى الإرهاب والموت والكراهية"، محملاً إياه المسؤولية عن دعم الميليشيات المسلحة، وقمع المتظاهرين، والمضي قدماً في تطوير منظومة صاروخية نووية.
وحدّد ترامب الشرط الجوهري لتجنب المواجهة بقوله: "إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، لكننا لم نسمع تلك الكلمات السرية، 'لن نمتلك أبداً سلاحاً نووياً'".
كما زعم أن طهران تعمل على صواريخ ستصبح "قريباً" قادرة على بلوغ الأراضي الأميركية، وهو ما تؤكده وسائل الإعلام الإيرانية جزئياً، فيما تتمسك طهران بأن برنامجها النووي بأكمله يستهدف أغراضاً مدنية لإنتاج الطاقة.
وفي نقطة خلافية أخرى، استشهد ترامب برقم 32 ألف قتيل خلال احتجاجات الشهر الماضي ضد النظام الإيراني، وهو رقم يفوق بفارق كبير معظم التقديرات المتداولة علناً. وكان ترامب قد أبدى مراراً استياءه من تعثّر المسار الدبلوماسي مع طهران، في ظل حشود عسكرية أميركية متصاعدة تستعد لمواجهة قد تمتد لأسابيع ما لم تُبادر إيران إلى تسوية نزاعها النووي المزمن مع الغرب.
وتصدّى المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي للرد، مستحضراً أحد أبرز نظريات التضليل في التاريخ الحديث، إذ قال: "كرر الكذبة مرات كافية حتى تصبح حقيقة. هذه قاعدة ابتكرها واستخدمها على نطاق واسع جوزيف غوبلز، وزير المخابرات الألماني النازي ومستشار هتلر".
ورأى بقائي أن هذه الآلية باتت سلاحاً ممنهجاً في يد واشنطن وحلفائها، قائلاً إن هذه القاعدة "تُستخدم الآن بشكل ممنهج من قبل الحكومة الأميركية ودعاة الحرب المحيطين بها، وخاصة النظام الإسرائيلي الذي يرتكب الإبادة الجماعية، لتعزيز حملة شيطانية لنشر معلومات كاذبة ومضللة ضد الشعب الإيراني".
وأكد أن ادعاءات ترامب المتعلقة بالملف النووي الإيراني والصواريخ البالستية وأعداد ضحايا اضطرابات يناير ليست سوى "تكرار لسلسلة من الأكاذيب الكبرى"، مطالباً ألا "ينخدع أحد بمثل هذه الأكاذيب".
ترامب يلوّح بالخيار العسكري
في خطابه السنوي أمام جلسة مشتركة للكونغرس، تناول ترامب الملف الإيراني بعد نحو تسعين دقيقة من انطلاق كلمته، مُدرجاً طهران ضمن التهديدات الأولى للمصالح الأميركية والإقليمية، غير أنه أحجم عن شرح مفصّل لمسوّغات أي عمل عسكري محتمل رغم التعزيزات الضخمة التي ضخّتها واشنطن في المنطقة مؤخراً.
وقال ترامب: "لم ينشر النظام (الإيراني) ووكلاؤه القتلة سوى الإرهاب والموت والكراهية"، محملاً إياه المسؤولية عن دعم الميليشيات المسلحة، وقمع المتظاهرين، والمضي قدماً في تطوير منظومة صاروخية نووية.
وحدّد ترامب الشرط الجوهري لتجنب المواجهة بقوله: "إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، لكننا لم نسمع تلك الكلمات السرية، 'لن نمتلك أبداً سلاحاً نووياً'".
كما زعم أن طهران تعمل على صواريخ ستصبح "قريباً" قادرة على بلوغ الأراضي الأميركية، وهو ما تؤكده وسائل الإعلام الإيرانية جزئياً، فيما تتمسك طهران بأن برنامجها النووي بأكمله يستهدف أغراضاً مدنية لإنتاج الطاقة.
وفي نقطة خلافية أخرى، استشهد ترامب برقم 32 ألف قتيل خلال احتجاجات الشهر الماضي ضد النظام الإيراني، وهو رقم يفوق بفارق كبير معظم التقديرات المتداولة علناً. وكان ترامب قد أبدى مراراً استياءه من تعثّر المسار الدبلوماسي مع طهران، في ظل حشود عسكرية أميركية متصاعدة تستعد لمواجهة قد تمتد لأسابيع ما لم تُبادر إيران إلى تسوية نزاعها النووي المزمن مع الغرب.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment