403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
الأميرة ريم علي تختتم في بروكسل سلسلة اجتماعات مع مؤسسات شريكة
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري- اختتمت سمو الأميرة ريم علي، رئيسة مؤسسة آنا ليند (ALF)، أخيرًا سلسلة من اللقاءات في بروكسل مع مؤسسات شريكة، بهدف تعزيز التعاون في مجال الحوار بين الثقافات، ودعم مشاركة الشباب، وتعميق التوافق مع الأولويات الإقليمية المشتركة، لا سيما بُعد ((التواصل بين الشعوب)) ضمن ميثاق المتوسط.
وتضمّن برنامج بروكسل انعقاد الاجتماع الثامن والسبعين لمجلس محافظي مؤسسة آنا ليند، ولقاءً مع رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، إلى جانب اجتماعات مع جهات مؤسساتية شريكة لدعم مبادرات إقليمية مقبلة تشارك مؤسسة آنا ليند في قيادتها والمساهمة فيها.
وركز اجتماع مؤسسة آنا ليند على مراجعة التقدّم المحرز، وتحديد أولويات عام 2026، والتأكيد على استمرار فاعلية المؤسسة وأهميتها بالنسبة للمجتمعات والمؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة.
وفي افتتاح الاجتماع، شدّدت سموها على أن "التحولات العالمية الراهنة وتداعياتها الإقليمية تستدعي تعميقًا جذريًا للقيم التأسيسية لفضائنا الأورومتوسطي المشترك"، كما توقفت عند التطور الداخلي الذي شهدته المؤسسة خلال السنوات الأخيرة، مع الحفاظ على قيمها وأهدافها التأسيسية، مؤكدةً أن الحوار بين الثقافات، حين يحظى بالدعم والموارد الكافية، يمكن أن يسهم في بناء منطقة أكثر سلامًا عبر المجتمع المدني.
وأكدت سمو الأميرة أن واقع اليوم يتطلب ما هو أبعد من الحضور الرمزي؛ إذ تزايد الاستقطاب داخل المجتمعات، وأصبحت المعلومات المضللة تُستخدم على نحو متصاعد لتغذية الانقسام، فيما تتسع الفجوة بين العالم الذي يتطلع الشباب إلى بنائه والواقع الذي يتشكل من حولهم.
وفي هذا السياق، شدّدت سموها على أن تمكين الشباب لم يعد شعارًا يُكتفى بترديده، بل يستدعي عملًا موجّهًا وموثوقًا وقائمًا على القيم، يرتكز إلى المساواة والعدالة، ويعزز في الوقت ذاته جسور التعاون بين المجتمع المدني والمؤسسات.
وفي إطار استشراف المرحلة المقبلة، شددت سمو الأميرة على أن عام 2026 سيشهد تركيزًا خاصًا على مواءمة عمل المؤسسة مع أولويات ميثاق المتوسط، ولا سيما بُعده المتعلق بالتواصل بين الشعوب، إضافةً إلى إطلاق تنفيذ برنامجين جديدين يشكلان أبرز الإضافات مقارنة بالخطة السابقة، مع التأكيد في الوقت نفسه على تركيز المؤسسة على العمل القاعدي؛ إذ يتم توجيه أكثر من 80 بالمئة من ميزانية البرنامج التشغيلي للمرحلة الحالية (2025-2028) مباشرةً إلى الشبكات الوطنية للمجتمع المدني للمؤسسة والأنشطة المحلية على مستوى المنطقة.
وبالتوازي مع توسيع نطاق العمل القاعدي وتعزيز النتائج القابلة للقياس، أبرزت سموها الدور المتنامي للمؤسسة في إدارة المعرفة وتبادلها عبر منشورات موجّهة وملخصات سياسية ومنتجات معرفية أخرى وإتاحتها بما يخدم المؤسسات والممارسين.
وخلال لقاء سمو الأميرة مع ميتسولا، جرى بحث سبل تعزيز التعاون بين المؤسسة والبرلمان الأوروبي، بما في ذلك التقدم نحو إنشاء الجمعية البرلمانية الشبابية للمتوسط، وهو إجراء منصوص عليه ضمن ميثاق المتوسط.
وأكدت سمو الأميرة متانة العلاقة بين المؤسسة والبرلمان الأوروبي، بدعم من أمانته العامة، ما أتاح تبادلات مستمرة حول الحوار بين الثقافات، وشملت هذه التبادلات أيضًا التفاعل مع أعضاء البرلمان الأوروبي ضمن وفد البرلمان لدى الجمعية البرلمانية الأورو-متوسطية (DMED)، إلى جانب المشاركة الفاعلة لقادة شباب من الفضاء الأورومتوسطي في نقاشات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط.
وبينت سمو الأميرة أنه انسجامًا مع رسالة مؤسسة آنا ليند في تعزيز الحوار بين الثقافات ودعم التعاون بين الشعوب في الفضاء الأورومتوسطي، ستكون أبعاد "التواصل بين الشعوب" والثقافة ضمن ميثاق المتوسط في صميم ملتقى AgorALF 2026، المقرر انعقاده يومي 27-28 نيسان 2026 في ليماسول، قبرص، وسيجمع 400 شخص من الفاعلين في مجال الحوار بين الثقافات من ضفتي المتوسط.
وقد وجهت سمو الأميرة دعوة إلى ميتسولا لحضور الملتقى.
وتضمّن برنامج بروكسل انعقاد الاجتماع الثامن والسبعين لمجلس محافظي مؤسسة آنا ليند، ولقاءً مع رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، إلى جانب اجتماعات مع جهات مؤسساتية شريكة لدعم مبادرات إقليمية مقبلة تشارك مؤسسة آنا ليند في قيادتها والمساهمة فيها.
وركز اجتماع مؤسسة آنا ليند على مراجعة التقدّم المحرز، وتحديد أولويات عام 2026، والتأكيد على استمرار فاعلية المؤسسة وأهميتها بالنسبة للمجتمعات والمؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة.
وفي افتتاح الاجتماع، شدّدت سموها على أن "التحولات العالمية الراهنة وتداعياتها الإقليمية تستدعي تعميقًا جذريًا للقيم التأسيسية لفضائنا الأورومتوسطي المشترك"، كما توقفت عند التطور الداخلي الذي شهدته المؤسسة خلال السنوات الأخيرة، مع الحفاظ على قيمها وأهدافها التأسيسية، مؤكدةً أن الحوار بين الثقافات، حين يحظى بالدعم والموارد الكافية، يمكن أن يسهم في بناء منطقة أكثر سلامًا عبر المجتمع المدني.
وأكدت سمو الأميرة أن واقع اليوم يتطلب ما هو أبعد من الحضور الرمزي؛ إذ تزايد الاستقطاب داخل المجتمعات، وأصبحت المعلومات المضللة تُستخدم على نحو متصاعد لتغذية الانقسام، فيما تتسع الفجوة بين العالم الذي يتطلع الشباب إلى بنائه والواقع الذي يتشكل من حولهم.
وفي هذا السياق، شدّدت سموها على أن تمكين الشباب لم يعد شعارًا يُكتفى بترديده، بل يستدعي عملًا موجّهًا وموثوقًا وقائمًا على القيم، يرتكز إلى المساواة والعدالة، ويعزز في الوقت ذاته جسور التعاون بين المجتمع المدني والمؤسسات.
وفي إطار استشراف المرحلة المقبلة، شددت سمو الأميرة على أن عام 2026 سيشهد تركيزًا خاصًا على مواءمة عمل المؤسسة مع أولويات ميثاق المتوسط، ولا سيما بُعده المتعلق بالتواصل بين الشعوب، إضافةً إلى إطلاق تنفيذ برنامجين جديدين يشكلان أبرز الإضافات مقارنة بالخطة السابقة، مع التأكيد في الوقت نفسه على تركيز المؤسسة على العمل القاعدي؛ إذ يتم توجيه أكثر من 80 بالمئة من ميزانية البرنامج التشغيلي للمرحلة الحالية (2025-2028) مباشرةً إلى الشبكات الوطنية للمجتمع المدني للمؤسسة والأنشطة المحلية على مستوى المنطقة.
وبالتوازي مع توسيع نطاق العمل القاعدي وتعزيز النتائج القابلة للقياس، أبرزت سموها الدور المتنامي للمؤسسة في إدارة المعرفة وتبادلها عبر منشورات موجّهة وملخصات سياسية ومنتجات معرفية أخرى وإتاحتها بما يخدم المؤسسات والممارسين.
وخلال لقاء سمو الأميرة مع ميتسولا، جرى بحث سبل تعزيز التعاون بين المؤسسة والبرلمان الأوروبي، بما في ذلك التقدم نحو إنشاء الجمعية البرلمانية الشبابية للمتوسط، وهو إجراء منصوص عليه ضمن ميثاق المتوسط.
وأكدت سمو الأميرة متانة العلاقة بين المؤسسة والبرلمان الأوروبي، بدعم من أمانته العامة، ما أتاح تبادلات مستمرة حول الحوار بين الثقافات، وشملت هذه التبادلات أيضًا التفاعل مع أعضاء البرلمان الأوروبي ضمن وفد البرلمان لدى الجمعية البرلمانية الأورو-متوسطية (DMED)، إلى جانب المشاركة الفاعلة لقادة شباب من الفضاء الأورومتوسطي في نقاشات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط.
وبينت سمو الأميرة أنه انسجامًا مع رسالة مؤسسة آنا ليند في تعزيز الحوار بين الثقافات ودعم التعاون بين الشعوب في الفضاء الأورومتوسطي، ستكون أبعاد "التواصل بين الشعوب" والثقافة ضمن ميثاق المتوسط في صميم ملتقى AgorALF 2026، المقرر انعقاده يومي 27-28 نيسان 2026 في ليماسول، قبرص، وسيجمع 400 شخص من الفاعلين في مجال الحوار بين الثقافات من ضفتي المتوسط.
وقد وجهت سمو الأميرة دعوة إلى ميتسولا لحضور الملتقى.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment