403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
تسليم العقارات في الموعد المحدد مفتاح النجاح للمطورين في ظل ارتفاع تكاليف البناء في دبي
(MENAFN- Total Communications)
في ظل ارتفاع تكاليف البناء في دبي
تسليم العقارات في الموعد المحدد مفتاح النجاح للمطورين
برج سينشري يسلم وحداته قبل شهرين من الموعد المحدد في منطقة الخليج التجاري
وسط تزايد احتمالية تأخير تسليم العقارات
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 18 فبراير 2026: في ظل ارتفاع تكاليف البناء التي تعيد تشكيل اقتصاديات سوق العقارات في دبي، أثبت مشروع في منطقة الخليج التجاري أن التسليم في الموعد المحدد لا يزال أهم ميزة للمطورين. حيث اكتمل تسليم برج سينشري قبل شهرين من الموعد المحدد، وهو مبنى سكني مكون من 23 طابقاً ويضم 210 وحدات وهو أمر نادر في قطاع العقارات اليوم.
ويعتبر هذا المشروع، الذي طورته شركة AMBS للتطوير العقاري، وتولت شركة " fäm العقارية" المبيعات بصفتها الوكيل الرئيسي، بمثابة تذكير بأن إنجاز المشاريع في الموعد المحدد أو قبله يشكل فرقاً كبيراً في سوق العقارات الذي يشهد منافسة متزايدة.
وفي هذا السياق، قال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة " fämالعقارية": "إن الرسالة الموجهة للمطورين العقاريين في دبي اليوم هي أنه بغض النظر عن مدى نجاح بيع المشروع عند إطلاقه، فإن الأولوية هي البدء الفوري في أعمال البناء".
وأضاف: "يجب على المطورين الذين أطلقوا مشاريعهم، سواء بيعت بالكامل أو جزئياً، أن يدركوا أن أسعار السوق التي اعتمدوا عليها قبل عامين أو ثلاثة أعوام، أو حتى قبل عام واحد، لم تعد مناسبة. فقد ارتفعت تكاليف البناء وما زالت في ازدياد".
وتابع: "كلما طال تأخير البناء، زادت التكاليف التي يتحملها المطور، ومن المتوقع أن يستمر التضخم، وهو المحرك الرئيسي في الارتفاع خلال السنوات القادمة. لذا، يجب على المطورين إجراء دراساتهم بعناية، واختيار مقاولين ذوي خبرة، وتأمين المواد في وقت مبكر، ووضع جداول زمنية واقعية في نماذجهم المالية منذ البداية".
وكشف تقرير صادر عن شركة تيرنر آند تاونسند عن زيادة ملحوظة في أسعار مواد البناء بحلول عام 2025، والتي تشكل الآن حوالي 60% من تكاليف البناء الأساسية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن المتوقع أن ترتفع أسعار الخرسانة، والمواد الميكانيكية والكهربائية والصحية، والبلاستيكية، والأخشاب، والفولاذ الإنشائي مجدداً هذا العام، في حين تستمر مشاكل سلاسل التوريد في تفاقم التأخيرات. ويلجأ المطورون بشكل متزايد إلى شراء المواد بكميات كبيرة لتقليل فترات التسليم والحد من التكاليف.
ولا يزال الطلب على المشاريع قيد الإنشاء هو السائد في سوق العقارات بدبي. وأظهرت بيانات من DXBinteract أن المبيعات الأولى من المطورين بلغت 12,106 صفقة بقيمة إجمالية قدرها 52 مليار درهم إماراتي في يناير، مقارنةً بـ 5,362 عملية إعادة بيع بقيمة 20.5 مليار درهم إماراتي.
لكن يقع على عاتق المطورين ضغط كبير لمواءمة الطلب مع التسليم. فالمستثمرون والمستخدمون النهائيون الذين ينجذبون إلى جودة البناء والتصميم، يركزون أكثر من أي وقت مضى على سرعة تحويل أصولهم المدرة للدخل، أو منازلهم، من مرحلة ما قبل الإنشاء إلى مرحلة التسليم.
وفي حالة برج سينشري، بيع أكثر من 90% من الشقق في يوم الإطلاق في يونيو 2024. وبحلول ذلك الوقت، وعلى عكس مشاريع ما قبل الإنشاء المعتادة التي يتم طرحها في السوق قبل بدء البناء، كانت أعمال البناء قد قطعت شوطاً كبيراً.
وقال فراس المسدي: "أصبحت الاستجابة لإطلاق المشاريع العقارية أكثر دقة واعتبارا في السنوات الأخيرة بشكل عام، حيث بات المستثمرون والمستخدمون النهائيون يخصصون مزيداً من الوقت والاهتمام لتحليل المشاريع وإجراء أبحاثهم الخاصة في أسواقهم".
وأضاف: "ينظر المشترون إلى ما هو أبعد من الصور التسويقية والوعود المتعلقة بالموقع. فهم يريدون التأكد من أن المطور يتمتع بسمعة طيبة في جودة البناء والتسليم في الوقت المحدد. وهذا مؤشر آخر على نضج السوق. فالإنجاز المبكر يسهم في تبديد المخاوف الشائعة بشأن المشاريع قيد الإنشاء، ويعزز ثقة المشترين في الشركات التي تفي بوعودها".
وصمم برج سنشري لتلبية حاجة السوق إلى وحدات سكنية فريدة من نوعها في المثلث الذهبي بمنطقة الخليج التجاري. وقد جاء تصميم المبنى وتخطيطه ومواصفاته ثمرة لأبحاث وتحليلات سوقية معمقة أجرتها شركة " fämالعقارية" لتلبية احتياجات المستثمرين والمشترين.
انتهى
في ظل ارتفاع تكاليف البناء في دبي
تسليم العقارات في الموعد المحدد مفتاح النجاح للمطورين
برج سينشري يسلم وحداته قبل شهرين من الموعد المحدد في منطقة الخليج التجاري
وسط تزايد احتمالية تأخير تسليم العقارات
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 18 فبراير 2026: في ظل ارتفاع تكاليف البناء التي تعيد تشكيل اقتصاديات سوق العقارات في دبي، أثبت مشروع في منطقة الخليج التجاري أن التسليم في الموعد المحدد لا يزال أهم ميزة للمطورين. حيث اكتمل تسليم برج سينشري قبل شهرين من الموعد المحدد، وهو مبنى سكني مكون من 23 طابقاً ويضم 210 وحدات وهو أمر نادر في قطاع العقارات اليوم.
ويعتبر هذا المشروع، الذي طورته شركة AMBS للتطوير العقاري، وتولت شركة " fäm العقارية" المبيعات بصفتها الوكيل الرئيسي، بمثابة تذكير بأن إنجاز المشاريع في الموعد المحدد أو قبله يشكل فرقاً كبيراً في سوق العقارات الذي يشهد منافسة متزايدة.
وفي هذا السياق، قال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة " fämالعقارية": "إن الرسالة الموجهة للمطورين العقاريين في دبي اليوم هي أنه بغض النظر عن مدى نجاح بيع المشروع عند إطلاقه، فإن الأولوية هي البدء الفوري في أعمال البناء".
وأضاف: "يجب على المطورين الذين أطلقوا مشاريعهم، سواء بيعت بالكامل أو جزئياً، أن يدركوا أن أسعار السوق التي اعتمدوا عليها قبل عامين أو ثلاثة أعوام، أو حتى قبل عام واحد، لم تعد مناسبة. فقد ارتفعت تكاليف البناء وما زالت في ازدياد".
وتابع: "كلما طال تأخير البناء، زادت التكاليف التي يتحملها المطور، ومن المتوقع أن يستمر التضخم، وهو المحرك الرئيسي في الارتفاع خلال السنوات القادمة. لذا، يجب على المطورين إجراء دراساتهم بعناية، واختيار مقاولين ذوي خبرة، وتأمين المواد في وقت مبكر، ووضع جداول زمنية واقعية في نماذجهم المالية منذ البداية".
وكشف تقرير صادر عن شركة تيرنر آند تاونسند عن زيادة ملحوظة في أسعار مواد البناء بحلول عام 2025، والتي تشكل الآن حوالي 60% من تكاليف البناء الأساسية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن المتوقع أن ترتفع أسعار الخرسانة، والمواد الميكانيكية والكهربائية والصحية، والبلاستيكية، والأخشاب، والفولاذ الإنشائي مجدداً هذا العام، في حين تستمر مشاكل سلاسل التوريد في تفاقم التأخيرات. ويلجأ المطورون بشكل متزايد إلى شراء المواد بكميات كبيرة لتقليل فترات التسليم والحد من التكاليف.
ولا يزال الطلب على المشاريع قيد الإنشاء هو السائد في سوق العقارات بدبي. وأظهرت بيانات من DXBinteract أن المبيعات الأولى من المطورين بلغت 12,106 صفقة بقيمة إجمالية قدرها 52 مليار درهم إماراتي في يناير، مقارنةً بـ 5,362 عملية إعادة بيع بقيمة 20.5 مليار درهم إماراتي.
لكن يقع على عاتق المطورين ضغط كبير لمواءمة الطلب مع التسليم. فالمستثمرون والمستخدمون النهائيون الذين ينجذبون إلى جودة البناء والتصميم، يركزون أكثر من أي وقت مضى على سرعة تحويل أصولهم المدرة للدخل، أو منازلهم، من مرحلة ما قبل الإنشاء إلى مرحلة التسليم.
وفي حالة برج سينشري، بيع أكثر من 90% من الشقق في يوم الإطلاق في يونيو 2024. وبحلول ذلك الوقت، وعلى عكس مشاريع ما قبل الإنشاء المعتادة التي يتم طرحها في السوق قبل بدء البناء، كانت أعمال البناء قد قطعت شوطاً كبيراً.
وقال فراس المسدي: "أصبحت الاستجابة لإطلاق المشاريع العقارية أكثر دقة واعتبارا في السنوات الأخيرة بشكل عام، حيث بات المستثمرون والمستخدمون النهائيون يخصصون مزيداً من الوقت والاهتمام لتحليل المشاريع وإجراء أبحاثهم الخاصة في أسواقهم".
وأضاف: "ينظر المشترون إلى ما هو أبعد من الصور التسويقية والوعود المتعلقة بالموقع. فهم يريدون التأكد من أن المطور يتمتع بسمعة طيبة في جودة البناء والتسليم في الوقت المحدد. وهذا مؤشر آخر على نضج السوق. فالإنجاز المبكر يسهم في تبديد المخاوف الشائعة بشأن المشاريع قيد الإنشاء، ويعزز ثقة المشترين في الشركات التي تفي بوعودها".
وصمم برج سنشري لتلبية حاجة السوق إلى وحدات سكنية فريدة من نوعها في المثلث الذهبي بمنطقة الخليج التجاري. وقد جاء تصميم المبنى وتخطيطه ومواصفاته ثمرة لأبحاث وتحليلات سوقية معمقة أجرتها شركة " fämالعقارية" لتلبية احتياجات المستثمرين والمشترين.
انتهى
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment