المركز الفلسطيني للمفقودين: تسليم 54 جثمانًا وأشلاء داخل صناديق يثير مخاوف سرقة أعضاء
وأضاف المركز، اليوم الخميس، أن الوقائع المتراكمة بشأن تعامل الاحتلال مع الجثامين وتسليمها ممزقة، دون توثيق طبي تُعزز الشكوك حول جريمة سرقة الأعضاء.
وأشار إلى أن تسجيل "إسرائيل" في "غينيس" كأكبر دولة متبرعة بالكلى، يثير تساؤلات مشروعة وخطيرة عند وضعه في سياق احتجاز مئات الجثامين الفلسطينية.
ولفت إلى أن تسليم "بقايا أجساد" داخل صناديق سابقة خطيرة تؤكد أن الجريمة لم تتوقف عند القتل، بل امتدت إلى ما بعد الموت في انتهاك صارخ لحرمة الجسد.
وأوضح المركز، أن نتائج الفحص الأولي والظاهري للجثامين والأشلاء من قبل وزارة الصحة، تعزز المخاوف من حدوث سرقة أعضاء وتشويه متعمد.
ولفت إلى أن الاحتلال لا يزال يحتجز مئات الجثامين، منها ما لا يقل عن 777 قتيلاً موثقاً، في جريمة إخفاء قسري ممتدة لا تسقط بالتقادم.
وأكد أن المجتمع الدولي يمارس تناقضاً صارخاً؛ يضج بحثاً عن جثامين إسرائيليين، ويلتزم صمتاً مريباً أمام مئات الجثامين الفلسطينية المقطعة داخل صناديق.
وشدد المركز، على أن ما يجري يستوجب تحقيقًا دوليًا عاجلًا ومستقلًا؛ لكشف مصير الجثامين المحتجزة وفحص احتمالات العبث والتشويه وسرقة الأعضاء.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment