سباق زايد الخيري ينطلق في ميامي حاملاً رسائل إنسانية عالمية جديدة
وتعد ميامي المحطة الأولى لسباق زايد الخيري لعام 2026، ضمن مسيرة السباق في الولايات المتحدة الأمريكية الممتدة منذ عام 2005، بمشاركة آلاف العدائين من داخل الولايات المتحدة، إلى جانب نحو 150 عداء وعداءة من أبناء الإمارات وبناتها.
ووصلت الجمعة البعثة الإماراتية التي تضم المتسابقين والمتسابقات استعداداً للمشاركة في الحدث، إذ قامت اللجنة العليا المنظمة للسباق بتوزيع كافة المستلزمات عليهم، وإنهاء كافة الأمور اللوجستية المتعلقة بالتنظيم، وذلك وفق أعلى مستويات الجاهزية.
وشهدت المنطقة المحيطة بانطلاقة السباق خلال اليومين الماضيين أجواء رياضية وإنسانية تجسد إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورسائله في العطاء والوحدة الإنسانية.
ومن المقرر أن يُقام هذا الحدث الإنساني العالمي في منطقة كوكنت غروف، حاملاً رسائل سامية لدعم العمل الخيري في مختلف أنحاء العالم، بما يعزز حضور المبادرة ويُرسخ رسالتها النبيلة.
ويهدف إقامة السباق في مدينة ميامي الأمريكية إلى دعم المؤسسة الوطنية للكلى وتقديم المساعدة لمرضى الفشل الكلوي، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لدعم العمل الخيري والإنساني حول العالم.
وسيقام السباق لمسافة 5 كيلومترات من مبنى بلدية ميامي وصولاً إلى متنزه ريجاتا، في إطار تنظيم يقام وفق أعلى المعايير، وسط تفاعل مجتمعي قوي مع هذه المبادرة التي تمزج بين الرياضة والعمل الخيري في صورة ملهمة لدولة الإمارات.
ويبلغ مجموع الجوائز 20 ألف دولار أمريكي، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 5 آلاف دولار، والثاني على 2500 دولار، والثالث على 1500 دولار، إضافة إلى جوائز سحب للمشاركين.
نشر الخير والمحبة
وقال الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق: جاهزون لانطلاقة الحدث العالمي من مدينة ميامي الأمريكية للمرة الثانية على التوالي، وهدفنا هو نشر الخير والمحبة في جميع أنحاء العالم.
وأضاف: تأتي إقامة سباق زايد الخيري في ميامي دعماً للمؤسسة الوطنية للكلى في فلوريدا، تأكيداً على التزام دولة الإمارات بتعزيز الصحة والعمل الإنساني حول العالم، وكان انتقال الحدث الخيري العالمي إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 2005، ليقام في مدينة نيويورك، بعد انطلاقته الأولى في العاصمة أبوظبي عام 2001، ثم إلى جمهورية مصر العربية في عام 2014، وبعد ذلك إلى كل من البرازيل والصين في العام الماضي، علامة فارقة في تاريخ الحدث الذي يحمل إرث ورسالة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وقال رئيس اللجنة العليا المنظمة: يواصل سباق زايد الخيري تأكيد مكانته كرسالة إنسانية لجميع أنحاء العالم، دعماً للعمل الخيري، ومساعدة المحتاجين في كل مكان ونتطلع إلى مواصلة هذه الرسالة غداً في مدينة ميامي الأمريكية، لنواصل الحفاظ على القيم التي زرعها الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ليكون جسراً إماراتياً متواصلاً لجميع دول العالم، ونهراً من العطاء لا يتوقف مواصلاً قيم الوحدة والتكافل.
ويهدف سباق زايد الخيري، الذي يعد من أبرز المبادرات الإنسانية العالمية، إلى نشر القيم النبيلة وتعزيز العمل الخيري محلياً ودولياً، ويتم تنظيمه سنوياً في دولة الإمارات، والولايات المتحدة الأمريكية، وجمهورية مصر العربية، وله دور كبير في دعم المبادرات الصحية، حيث يخصص عائداته لعلاج الأمراض المزمنة، مثل الفشل الكلوي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment