أزمة المياه في مدينة غزة: تدمير ما يقارب 85% من آبار المياه
وأوضحت البلدية اليوم الأربعاء أن الاحتياج اليومي للمياه بلغ قبل الحرب، أكثر من 100 ألف كوب يوميًّا، فيما لا يتجاوز المتاح حاليًا سوى نسبة محدودة من هذا الاحتياج، ما يترك عجزًا يصل إلى 90% مقارنةً بمستويات ما قبل الحرب. وقد فاقم من حدّة الأزمة تدمير قرابة 150 ألف متر طولي من خطوط المياه، إضافةً إلى تدمير محطة التحلية في منطقة السودانية شمال غرب المدينة.
وأشارت بلدية غزة إلى أن الأزمة تعود إلى التدمير الواسع الذي طال مصادر المياه والبنية التحتية، آخرها كسر خط مياه ميكروت نتيجة أعمال التجريف في شرق المدينة، ما أدّى إلى انقطاع المياه عن مناطق واسعة، من بينها البلدة القديمة، الزيتون، الصبرة، تلّ الهوى، والمناطق الغربية. وتواصل بلدية غزة التنسيق مع سلطة المياه الفلسطينية من أجل الوصول إلى موقع الخط المتضرر وإصلاحه.
وتابعت أنه في ظل هذا الواقع، تبرز حاجة عاجلة إلى توفير مستلزمات أساسية لضمان استمرارية خدمات المياه، تشمل الإسمنت والمعدات الفنية وقطع الصيانة، والمواسير بمختلف الأقطار، إلى جانب المضخّات اللازمة لتعزيز ضخّ المياه وتحسين كفاءة الشبكة.
كما تحتاج البلدية إلى دعم بالآليات الثقيلة والخفيفة بعد تدمير معظمها خلال الحرب، إضافةً إلى توفير مصادر الطاقة والمولدات لتشغيل الآبار، فضلًا عن الزيوت والمواد التشغيلية الضرورية لاستمرار العمل.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment