ليلة القبض على "مادورو"
ذات يوم سيتم عرض التسجيل كاملا بالصوت والصورة.. لقد دأبت الأجهزة الأمريكية على عرض «شي ما شفتوه» من كل العمليات والأمور التي تقوم بها.. إنها تحتفظ بأرشيف حيوي لما تقوم به، داخل وخارج أراضيها.
ذات يوم سيكتشف العالم أن ما يتم عرضه في هوليوود من أفلام الخيال العلمي والأكشن هو واقع حقيقي، يتسرب إلى الناس ويحاكي الواقع.. أفلام عديدة كانت مجرد خيال علمي ثم وجد الناس أنها واقع ملموس.
دع عنك موقف القانون الدولي، وأخطاء وجرائم رئيس فنزويلا، وكل الأمور الأخرى من العملية نفسها.. ثمة أمر خطير كشفه العديد من جنود الحراسة بفنزويلا حول ما حصل لهم أثناء تلك العملية، ما يؤكد أن أسلحة التطور التكنولوجي في أفلام الأكشن واقع حقيقي هناك.
وفقا للمعلومات والتفاصيل التي نشرتها صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية، فقد أكدت أن القوات الأمريكية استخدمت ما وُصف بـ«سلاح غامض وعالي التأثير»، خلال العملية، ما أدّى إلى سقوط عدد من الجنود الفنزويليين أرضاً وهم يعانون من نزيف في الأنف وتقيؤ للدم، وجاءت هذه الرواية على لسان أحد الحراس التابعين للرئيس الفنزويلي، في شهادة جرى تداولها بعد أن نشرتها المتحدثة باسم البيت الأبيض.
يقول الحارس: «كُنّا في نوبة الحراسة، وفجأة تعطلت جميع أنظمة الرادار لدينا من دون تفسير. ظهرت طائرات بدون طيار بكثرة تحلق فوق مواقعنا. لم نعرف كيف نتصرف.. بعد لحظات، ظهرت 8 مروحيات فقط، لإنزال 20 جندياً أمريكياً. هؤلاء الجنود القلائل كانوا مسلّحين بتكنولوجيا متطورة تفوق الأسلحة التقليدية».
كانوا متطورين تكنولوجياً للغاية، لم يبدوا مثل أي خصم قاتلناه من قبل. وصف ما حدث بأنه لم يكن معركة، بل «مجزرة».. كُنّا مئات، لكن لم تكن لدينا فرصة. كانوا يطلقون النار بدقة وسرعة فائقة، شعرت وكأن كل جندي يطلق 300 طلقة في الدقيقة.
في لحظة ما، أطلقوا شيئاً لا أعرف كيف أصفه، كان يشبه موجة صوتية مكثفة للغاية، شعرت فجأة وكأن رأسي ينفجر من الداخل. كانت الآثار فورية ومروعة، بدأنا جميعاً بالنزيف من الأنف، وبعضنا كان يتقيأ دماً، سقطنا على الأرض عاجزين عن الحركة، ولم نتمكن من الوقوف بعد التعرض لذلك السلاح الصوتي».
حكاية وتفاصيل إلقاء القبض على رئيس فنزويلا، ستصدر في كتاب، ثم في فيلم سينمائي، وفي حسابات التواصل الاجتماعي، ثم ستتحول إلى وثائق في الأرشيف وصفحات التاريخ.. ولكن سيظل ذلك السلاح سرا غامضا لن يتعرف عليه العالم إلى بعد انتهاء صلاحيته، وسقوط آخرين.
هذه هي من عجائب الأفلام الأمريكية.. فيما جميع الأفلام «الآسيوية» تواصل في عرض قصصها التقليدية، ولقطات الأكشن التي لا تصدق، ولن يتم تنفيذها في الواقع لأنها مستحيلة.. إذ كيف ببطل الفيلم يمسك عصا خشبية أو فاكهة ما، ويتغلب على عصابة مدججة بأسلحة نارية وبيضاء. والأعجب والأغرب أننا في منطقتنا لا نزال نتابعها ونصدقها ونندهش منها.. وربما أقسمنا على واقعيتها وأنها «فعلا صج»..!!
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment