على طريقة الأسطورة فيرغسون.. مانشستر يونايتد يخطط للتعاقد مع مدرب إسكتلندا بعد المونديال

(MENAFN- Al-Bayan) عودة بالزمن إلى لحظة مفصلية في تاريخ النادي، الذي عرف عبر سنواته الطويلة لحظات فاصلة أجمعت الأجيال أن أكثرهن تأثيراً كانتا اثنتين، أولاهما تحطم طائرة الفريق في رحلة العودة من ميونيخ، تلك التي عرفت بكارثة ميونيخ التي وقعت في 6 فبراير 1958، عندما راح 23 شخصاً من بعثة يونايتد ضحية لتحطم الطائرة العائدة من ميونيخ بعد مباراة أوروبية للفريق، وكان من بين الضحايا 8 لاعبين، واللحظة المفصلية الثانية كانت في 6 نوفمبر 1986 عندما تعاقد مانشستر يونايتد مع السير أليكس فيرغسون بعد أن توقفت مفاوضات أرسنال مع المدرب الذي قاد أبردين الإسكتلندي إلى لقب الدوري الأوروبي، حيث اشترط فيرغسون أن يتولى مهامه مع الفريق اللندني بعد نهاية مونديال 1986، إلا أن النادي اللندني رفض ذلك، لتتوقف المفاوضات، وبعد المونديال تمكن مانشستر يونايتد مع الحصول على خدمات السير أليكس فيرغسون.


الآن يبدو أن إدارة يونايتد تريد أن تعيد الزمن من أجل اللحظة المفصلية الثانية في تاريخ النادي، الذي تحول إلى أسطورة في الدوري الإنجليزي بفضل 13 لقباً في عهد السير أليكس فيرغسون، وبدأت إدارة يونايتد، حسب وسائل إعلام متطابقة، مباحثات أولية مع فريق المدرب الإسكتلندي ستيف كلارك لقيادة ((الشياطين الحمر)) بعد نهاية مونديال 2026، وللمصادفة أيضاً في القارة الأمريكية الشمالية، حيث تشارك المكسيك التي استضافت مونديال 1986 في استضافة ثلاثية لمونديال 2026 مع الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.


مصادر مقربة من المدرب الإسكتلندي رجحت رغبته في العودة للعمل مع الأندية بعد نجاحه في قيادة إسكتلندا مرتين للمشاركة في بطولة أمم أوروبا، وكذلك نجاحه في إعادة المنتخب الإسكتلندي إلى المونديال بعد 28 عاماً من الغياب، فهل سيكون ستيف كلارك المنقذ ليوناتيد بعد مونديال 2026 كما فعل السير أليكس فيرغسون عام 1986.

MENAFN23012026000110011019ID1110642545

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث