تباين أداء "وول ستريت" وتماسك الأسهم الأوروبية
وخلال التعاملات انخفض مؤشر ((داو جونز)) 0.47% أو 270 نقطة إلى 49113 نقطة، فيما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 0.15% إلى 6903 نقاط، وصعد ناسداك 0.54% إلى 23405 نقاط.
وتراجع سهم ((إنتل)) 13.3% إلى 47.18 دولاراً مع تراجع إيرادات وأرباح صانعة الرقائق الأمريكية، وتبنيها توقعات أقل من إجماع المحللين في الربع الجاري، في حين ارتفع سهم ((إنفيديا)) 2.3% إلى 189.14 دولاراً، و((إيه إم دي)) 3.7% إلى 263.12 دولاراً.
وتتجه أنظار المستثمرين إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، مع توقعات على نطاق واسع بتثبيت أسعار الفائدة، بحسب أداة ((سي إم إي فيدووتش)).
وشهدت صناديق الأسهم العالمية أكبر تخارج أسبوعي على الإطلاق، متأثرة بسحوبات حادة من الأسواق الأمريكية والصينية، بحسب تقرير صادر عن ((بنك أوف أمريكا)).
وذكر المصرف الأمريكي في التقرير أن المستثمرين سحبوا صافي 43.2 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي الأربعاء، منها 16.8 ملياراً في السوق الأمريكية.
وفي المقابل، واصلت صناديق الأسهم الأوروبية جذب رؤوس الأموال للأسبوع السادس على التوالي، بينما سجلت الصناديق اليابانية تدفقات بقيمة 2.2 مليار دولار، وهي الأكبر منذ أكتوبر.
أما على صعيد صناديق الدخل الثابت، فظلت التدفقات قوية نسبياً، إذ جذبت الصناديق العالمية نحو 15.4 مليار دولار، رغم تباطؤ الوتيرة مقارنة بتدفقات بلغت 23.4 مليار دولار في الأسبوع السابق.
واستقرت غالبية مؤشرات الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات الجمعة، وسط حالة من الحذر مع تقييم المستثمرين للتطورات الجيوسياسية المتلاحقة.
استقرار أوروبي
وأنهى مؤشر ((ستوكس يوروب 600)) الجلسة مستقراً عند 608 نقاط، لكنه تراجع بنسبة 0.98% على مدار الأسبوع.
وفي بريطانيا، استقر مؤشر ((فوتسي 100)) عند 10143 نقطة مسجلاً خسارة أسبوعية 0.90%، كما استقر نظيره الفرنسي ((كاك 40)) عند 8143 نقطة، ليهبط 1.40% منذ بداية الأسبوع.
أما مؤشر ((داكس)) الألماني، فارتفع بنسبة 0.18% إلى 24900 نقطة، إلا أنه تحمل خسارة أسبوعية 1.57%.
وجاء الأداء الضعيف بعد أن ارتفعت الأسهم الأوروبية في جلسة الخميس عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توصله إلى اتفاق مع الناتو بشأن غرينلاند، لكن تفاصيل هذا الاتفاق لا تزال غير واضحة.
وتابع المستثمرون أيضاً تطورات ما يُعرف بـ((مجلس السلام)) الذي يرأسه ترامب، والذي أنشئ في الأصل للإشراف على إعادة إعمار غزة، قبل أن يشير ترامب إلى إمكانية توسعة دوره ليضاهي الأمم المتحدة.
وفي سياق جيوسياسي آخر، قال ترامب إن الولايات المتحدة لديها أسطول متجه نحو إيران، محذراً طهران من استئناف برنامجها النووي، مؤكداً أن بلاده تراقب الوضع عن كثب.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment