403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
أمين عام التعاون الخليجي في دافوس الحوار والتكامل مهمان لضمان استقرار وأمن المنطقة والعالم
(MENAFN- Al-Anbaa)
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أهمية الحوار والتكامل لضمان استقرار وأمن المنطقة والعالم في ظل التحولات الإقليمية والدولية.
وذكرت الأمانة العامة للمجلس في بيان الجمعة أن ذلك جاء خلال كلمة البديوي في العشاء السنوي الذي عقد بعنوان «من يكتب الفصل القادم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» على هامش اعمال المؤتمر الاقتصادي في دافوس بسويسرا.
وأوضح البديوي أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على تحديد الأطراف التي تصوغ مستقبل المنطقة بل يمتد إلى الكيفية التي يبنى بها هذا المستقبل من حيث الاختيار بين مسارات المواجهة أو التعاون والتجزئة أو التكامل والحلول قصيرة الأمد أو الرؤى بعيدة المدى القائمة على المسؤولية المشتركة.
وأشار إلى أن مجلس التعاون يتعامل مع هذه التحديات من خلال نهج متوازن وشامل يجمع بين الديبلوماسية الوقائية والوساطة السياسية وتعزيز التكامل الاقتصادي وبناء المصالح المشتركة مؤكدا أن المجلس ظل رغم التعقيدات الجيوسياسية المحيطة بالمنطقة عنصرا فاعلا في دعم الاستقرار استنادا إلى مبادئ ثابتة تشمل احترام سيادة الدول وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وترسيخ الحوار كخيار أساسي لحل الخلافات.
وبين أن مجلس التعاون واصل منذ تأسيسه الاستثمار في بناء شراكات إقليمية ودولية فاعلة حيث يقيم حاليا علاقات منظمة مع أكثر من 23 دولة و8 منظمات إقليمية ودولية من خلال مذكرات تفاهم وخطط عمل مشتركة وأطر اقتصادية وتجارية، مشددا على أن هذه الشراكات تهدف إلى دعم الاستقرار وتحقيق النمو المستدام والمنفعة المتبادلة.
وأكد البديوي أن قادة دول مجلس التعاون يواصلون صياغة المرحلة المقبلة برؤية استراتيجية ومسؤولية جماعية تستهدف ترسيخ الاستقرار وتعزيز العمل المشترك وإعلاء قيم الحوار والتعاون بما يحفظ مصالح شعوب دول المجلس ويدعم أمن وازدهار المنطقة والعالم.
وشدد على أن دول مجلس التعاون وهي تلتزم بهذه المبادئ تتطلع في الوقت ذاته إلى أن يتحمل الشركاء الإقليميين والدوليين مسؤولياتهم وأن يظهروا التزاما حقيقيا بدعم السلام والاستقرار والتوصل إلى حلول دائمة للنزاعات القائمة في المنطقة.
واختتم البديوي بالتأكيد على أن التحديات الراهنة تجعل من كتابة المستقبل مهمة أكثر تعقيدا إلا أن الإيمان بالحوار والانخراط البناء يظل الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار والأهداف المشتركة.
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أهمية الحوار والتكامل لضمان استقرار وأمن المنطقة والعالم في ظل التحولات الإقليمية والدولية.
وذكرت الأمانة العامة للمجلس في بيان الجمعة أن ذلك جاء خلال كلمة البديوي في العشاء السنوي الذي عقد بعنوان «من يكتب الفصل القادم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» على هامش اعمال المؤتمر الاقتصادي في دافوس بسويسرا.
وأوضح البديوي أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على تحديد الأطراف التي تصوغ مستقبل المنطقة بل يمتد إلى الكيفية التي يبنى بها هذا المستقبل من حيث الاختيار بين مسارات المواجهة أو التعاون والتجزئة أو التكامل والحلول قصيرة الأمد أو الرؤى بعيدة المدى القائمة على المسؤولية المشتركة.
وأشار إلى أن مجلس التعاون يتعامل مع هذه التحديات من خلال نهج متوازن وشامل يجمع بين الديبلوماسية الوقائية والوساطة السياسية وتعزيز التكامل الاقتصادي وبناء المصالح المشتركة مؤكدا أن المجلس ظل رغم التعقيدات الجيوسياسية المحيطة بالمنطقة عنصرا فاعلا في دعم الاستقرار استنادا إلى مبادئ ثابتة تشمل احترام سيادة الدول وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وترسيخ الحوار كخيار أساسي لحل الخلافات.
وبين أن مجلس التعاون واصل منذ تأسيسه الاستثمار في بناء شراكات إقليمية ودولية فاعلة حيث يقيم حاليا علاقات منظمة مع أكثر من 23 دولة و8 منظمات إقليمية ودولية من خلال مذكرات تفاهم وخطط عمل مشتركة وأطر اقتصادية وتجارية، مشددا على أن هذه الشراكات تهدف إلى دعم الاستقرار وتحقيق النمو المستدام والمنفعة المتبادلة.
وأكد البديوي أن قادة دول مجلس التعاون يواصلون صياغة المرحلة المقبلة برؤية استراتيجية ومسؤولية جماعية تستهدف ترسيخ الاستقرار وتعزيز العمل المشترك وإعلاء قيم الحوار والتعاون بما يحفظ مصالح شعوب دول المجلس ويدعم أمن وازدهار المنطقة والعالم.
وشدد على أن دول مجلس التعاون وهي تلتزم بهذه المبادئ تتطلع في الوقت ذاته إلى أن يتحمل الشركاء الإقليميين والدوليين مسؤولياتهم وأن يظهروا التزاما حقيقيا بدعم السلام والاستقرار والتوصل إلى حلول دائمة للنزاعات القائمة في المنطقة.
واختتم البديوي بالتأكيد على أن التحديات الراهنة تجعل من كتابة المستقبل مهمة أكثر تعقيدا إلا أن الإيمان بالحوار والانخراط البناء يظل الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار والأهداف المشتركة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment