403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
تقرير صادم عما ارتكبه الأسد في حماة عام 2016
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن نظام الأسد شنّ هجومًا بغاز الكلور على بلدة كفرزيتا بريف حماة عام 2016، ما أسفر عن إصابة 35 شخصًا على الأقل بشكل مباشر، وإلحاق أضرار بآخرين.
وفي تقريرها الخامس بشأن الهجمات الكيميائية في سوريا، والذي نُشر على موقعها الإلكتروني الخميس، قالت المنظمة: "إن هناك أسبابًا وجيهة للاعتقاد بأن القوات الجوية التابعة لنظام الأسد ألقت، يوم 1 أكتوبر عام 2016، عبوة صفراء مضغوطة واحدة على الأقل، وعند الارتطام انفجرت وأطلقت غاز الكلور، الذي انتشر في وادي العنز في كفرزيتا، ما أسفر عن إصابة 35 شخصًا تم التعرف عليهم، بينما تأثر بالغاز عشرات غيرهم".
واستندت الأمانة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فيما توصلت إليه من نتائج إلى معيار "الأسباب المعقولة"، المعتمد دوليًا لدى هيئات تقصّي الحقائق، وشمل التقييم معلومات من بعثة تقصّي الحقائق (FFM)، وإفادات دول وأطراف أخرى، ومقابلات أجراها فريق التحقيق، وتحليل عينات، ونمذجة حاسوبية، وصور أقمار صناعية، وخرائط خطوط الجبهات. كما شمل صورًا موثقة، ومقاطع مصوّرة، وبيانات ذات صلة.
ورحّب المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فرناندو أرياس غونزاليز، بالمساعدة التي قدمتها الحكومة السورية الجديدة للمنظمة، ما يشكّل أول تعاون لدمشق مع تحقيق يجريه فريق دولي.
وأشار غونزاليز إلى أن هذه الإجراءات تتماشى مع الالتزامات التي أعلنها الرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائه وفد المنظمة بدمشق في فبراير الماضي، ويمثّل ذلك محطة مفصلية وإسهامًا ذا مغزى في مسار المساءلة الدولية.
وأكد غونزاليز أن تقرير المنظمة يوفّر أدلة إضافية على نمط الاستخدام المنهجي للمواد السامة كأسلحة من قبل النظام السوري السابق ضد الشعب السوري، مشيرًا إلى أن التقرير واستنتاجاته بعهدة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، صرّح مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، بأن سوريا تتطلع إلى دعم المجتمع الدولي لها في التخلص من الإرث الثقيل للأسلحة الكيميائية الذي خلّفه النظام السابق.
روسيا اليوم
وفي تقريرها الخامس بشأن الهجمات الكيميائية في سوريا، والذي نُشر على موقعها الإلكتروني الخميس، قالت المنظمة: "إن هناك أسبابًا وجيهة للاعتقاد بأن القوات الجوية التابعة لنظام الأسد ألقت، يوم 1 أكتوبر عام 2016، عبوة صفراء مضغوطة واحدة على الأقل، وعند الارتطام انفجرت وأطلقت غاز الكلور، الذي انتشر في وادي العنز في كفرزيتا، ما أسفر عن إصابة 35 شخصًا تم التعرف عليهم، بينما تأثر بالغاز عشرات غيرهم".
واستندت الأمانة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فيما توصلت إليه من نتائج إلى معيار "الأسباب المعقولة"، المعتمد دوليًا لدى هيئات تقصّي الحقائق، وشمل التقييم معلومات من بعثة تقصّي الحقائق (FFM)، وإفادات دول وأطراف أخرى، ومقابلات أجراها فريق التحقيق، وتحليل عينات، ونمذجة حاسوبية، وصور أقمار صناعية، وخرائط خطوط الجبهات. كما شمل صورًا موثقة، ومقاطع مصوّرة، وبيانات ذات صلة.
ورحّب المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فرناندو أرياس غونزاليز، بالمساعدة التي قدمتها الحكومة السورية الجديدة للمنظمة، ما يشكّل أول تعاون لدمشق مع تحقيق يجريه فريق دولي.
وأشار غونزاليز إلى أن هذه الإجراءات تتماشى مع الالتزامات التي أعلنها الرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائه وفد المنظمة بدمشق في فبراير الماضي، ويمثّل ذلك محطة مفصلية وإسهامًا ذا مغزى في مسار المساءلة الدولية.
وأكد غونزاليز أن تقرير المنظمة يوفّر أدلة إضافية على نمط الاستخدام المنهجي للمواد السامة كأسلحة من قبل النظام السوري السابق ضد الشعب السوري، مشيرًا إلى أن التقرير واستنتاجاته بعهدة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، صرّح مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، بأن سوريا تتطلع إلى دعم المجتمع الدولي لها في التخلص من الإرث الثقيل للأسلحة الكيميائية الذي خلّفه النظام السابق.
روسيا اليوم
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment