مصر وقطر تؤكدان أهمية تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة غزة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.
وأفاد البيان بأن الجانبين تناولا الجهود المبذولة للدفع قدمًا بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمتعلقة بوقف الحرب على غزة وترتيبات اليوم التالي.
وأكد الوزيران أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة القطاع، بالتوازي مع تشكيل قوة الاستقرار الدولية، بما يضمن إدارة المرحلة الانتقالية وتحقيق الاستقرار الأمني والإداري.
وشدد الجانبان على ضرورة ضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتهيئة الأجواء المناسبة للتعافي المبكر وبدء عملية إعادة الإعمار، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعانيها السكان.
وفي السياق ذاته، كان وزير الخارجية المصري قد أكد، في وقت سابق الثلاثاء، خلال اتصال هاتفي مع حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني، دعم القاهرة لنشر قوة الاستقرار الدولية وتشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، بما يسهم في تهيئة البيئة اللازمة لاستعادة دور السلطة الفلسطينية في قطاع غزة.
من جانبها، أكدت حركة فتح، في بيان صدر الأحد، أن أي لجنة لإدارة قطاع غزة يجب أن تستمد شرعيتها من ارتباطها بالمرجعية الشرعية لمؤسسات دولة فلسطين، معلنة عدم مشاركتها في اجتماع الفصائل المزمع عقده في القاهرة لمناقشة تشكيل لجنة التكنوقراط.
في المقابل، أعلنت حركة حماس، على لسان الناطق باسمها حازم قاسم، أنها أصدرت توجيهات لكافة الجهات والمؤسسات الحكومية التابعة لها بالجاهزية لتسليم جميع الملفات لهيئة تكنوقراط فلسطينية مستقلة.
يُذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قد اعتمد، في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، مشروع قرار أميركي يسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة في قطاع غزة حتى نهاية عام 2027، على أن تُدار شؤون القطاع عبر حكومة تكنوقراط فلسطينية انتقالية.
وكانت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار قد دخلت حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلا أن إسرائيل خرقت الاتفاق مرارًا، وماطلت في الانتقال إلى مرحلته الثانية، ما أدى إلى استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment