توثيق الإرث الرياضي

(MENAFN- Al-Bayan) استكمالاً لما طرحناه بالأمس، نؤكد أهمية حفظ التراث بمختلف أنواعه، لما يمثله من ذاكرة وطنية حية تعكس مسيرة الشعوب وهويتها، وحينما نتناول الشأن الرياضي فإننا نتحدث عن ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الإنسانية الشاملة، وعن مجال أسهم بفاعلية في بناء الإنسان وتعزيز حضوره محلياً وعالمياً.

ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية تأسيس دارة آل مكتوم، التي تهدف إلى تعميم ونشر الإرث الفكري والإنساني والحضاري لحكام الإمارة، عبر مختلف الوسائل الإعلامية، ليبقى هذا الإرث منارة للأجيال، ومرجعاً يوثق مراحل التطور والعطاء.

وعلى الدرب الذي سار عليه قادتنا، رعاهم الله، واستكملوا به مسيرة البناء المظفّرة، قُدّمت أروع النماذج في بناء الإنسان الرياضي السليم، ممارسةً وبطولة.

فغدت رياضة دبي حديث العالم في سنوات قليلة، بعد أن مُنحت الانطلاقة الحقيقية، ووُضع لها إطار نابض بالحيوية، تجسد في تشييد منشآت رياضية متطورة، وصناعة الأبطال، وتنظيم واستضافة الأحداث العالمية، والإسهام في تحقيق إنجازات رياضية خالدة، كان آخرها الحضور في قمة الرياضة العالمية.

وتواصلت هذه المسيرة المشرّفة بقائد شاب ملهم، وقدوة للشباب الطموح نحو مستقبل مشرق وزاهر، هو سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الذي سار على نهج أجداده وآبائه.

ونهل من ينابيع الخير والعطاء، ليكمل المسيرة الظافرة في الاهتمام الواسع بالرياضة بمختلف قطاعاتها، وبناء الإنسان القادر على البذل والتضحية من أجل وطنه.

فلم يكن سموه داعماً للرياضة فحسب، بل كان أحد فرسانها وأبطالها، ومثالاً حيّاً للشاب المولع بدروبها وتحدياتها، واضعاً نصب عينيه مواصلة التطوير، وصون الإرث الرياضي الكبير، الذي بات حقاً على الجميع الاطلاع على مكوّناته ومبادئه.

وانطلاقاً من هذا النهج، وحرصاً منا على السير على درب القيادة الرشيدة، ووفق توجيهاتها السديدة، شرعنا في عمل توثيقي تاريخي يؤرخ ويوثّق الإرث الرياضي لآل مكتوم الكرام، كلٌّ في مجال اهتمامه ودعمه لمختلف قطاعات الرياضة، تلبية لحاجة إمارة دبي إلى هذا التوثيق التاريخي، الذي يعد منهاجاً راسخاً تهتدي به الأجيال القادمة.. والله من وراء القصد.

MENAFN06012026000110011019ID1110565047

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث