403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
العمليات العسكرية تتواصل بين تايلند وكمبوديا رغم الوساطة الأميركية
(MENAFN- Al-Anbaa)
أعلنت تايلند أمس مقتل أربعة من جنودها إثر تجدد الاشتباكات على الحدود مع كمبوديا، رغم تأكيدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن البلدين الجارين في جنوب شرق آسيا قد توصلا إلى اتفاق لوقف القتال بعدما أجرى اتصالات هاتفية معهما مساء الجمعة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع التايلندي سوراسانت كونغسيري في مؤتمر صحافي إن «أربعة جنود قضوا في اشتباكات وقعت في منطقة تشونغ آن ما»، موضحا أن عدد القتلى وصل إلى 14 جنديا منذ بدء المعارك الاثنين الماضي.
وقال رئيس الوزراء التايلندي أنوتين تشارنفيراكول في منشور على فيسبوك «ستواصل تايلند عملياتها العسكرية إلى أن نتخلص من أي ضرر أو تهديد لأرضنا وشعبنا».
وأضاف «أفعالنا هذا الصباح كانت كافية للتعبير عن موقفنا». وقد أكدت السلطات العسكرية التايلندية شن «ضربات انتقامية» على أهداف كمبودية.
وأفاد ناطق عسكري بأن الطائرات التايلاندية «دمرت بنجاح» جسرين في كمبوديا كانا يستخدمان لنقل الأسلحة إلى ساحة المعركة. وأكد الناطق باسم القوات الجوية التايلندية تشاكريت ثامافيتشاي أن الطائرات التايلندية «تستخدم أسلحة عالية الدقة لمنع إلحاق الأذى بالمدنيين الأبرياء».
من جانبها، صرحت وزارة الدفاع الكمبودية عبر منصة إكس أن «القوات المسلحة التايلندية استخدمت طائرتين مقاتلتين من طراز إف-16 لإسقاط سبع قنابل» على أهداف عدة.
وبحسب وزير الإعلام الكمبودي نيث فيكترا، فإن تايلند «وسعت نطاق هجماتها لتشمل البنية التحتية المدنية والمدنيين في كمبوديا».
وبعد اندلاع أعمال عنف أولى في يوليو، أسفرت اشتباكات حدودية خلال الايام الماضية بين الدولتين العضوين في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصا، وأجبرت مئات الآلاف من الأشخاص على الفرار على جانبي الحدود الممتدة لنحو 800 كيلومتر. ويتقاذف البلدان الاتهامات بالتسبب باندلاع هذه الأزمة.
يأتي إعلان استمرار الأعمال العسكرية بعد ساعات فقط من تأكيد دونالد ترامب أن بانكوك وبنوم بنه، اللتين تتنازعان على أراض منذ عقود، قد اتفقتا على وقف إطلاق النار. وكان ترامب قد أعلن على شبكته الاجتماعية تروث سوشيال «أجريت محادثة ممتازة مع رئيس وزراء تايلند أنوتين تشارنفيراكول، ورئيس وزراء كمبوديا هون مانيه، بشأن استئناف الحرب طويلة الأمد بينهما، وهو أمر مؤسف للغاية».
وأضاف «اتفقا على وقف إطلاق النار بالكامل، والعودة إلى اتفاق السلام الأصلي الذي تم التوصل إليه معي ومعهما، بمساعدة رئيس وزراء ماليزيا العظيم أنور إبراهيم» ابتداء من ليلة أمس الاول.
وفي وقت سابق، قال أنوتين بعد اتصاله بترامب «لابد من إبلاغ العالم أن كمبوديا ستمتثل لأحكام وقف إطلاق النار».
وأضاف أنوتين الذي حل البرلمان التايلندي الجمعة ممهدا الطريق لإجراء انتخابات مطلع عام 2026 «يجب على من انتهك الاتفاق أن يحل الموقف، لا من تكبد العواقب».
وصرح نظيره الكمبودي هون مانيه أمس في رسالة نشرت على فيسبوك «لطالما التزمت كمبوديا بالوسائل السلمية لحل النزاعات».
وأضاف أنه اقترح على الولايات المتحدة وماليزيا استخدام قدراتهما الاستخباراتية «للتحقق من الطرف الذي بدأ إطلاق النار أولا» في 7 ديسمبر.
أعلنت تايلند أمس مقتل أربعة من جنودها إثر تجدد الاشتباكات على الحدود مع كمبوديا، رغم تأكيدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن البلدين الجارين في جنوب شرق آسيا قد توصلا إلى اتفاق لوقف القتال بعدما أجرى اتصالات هاتفية معهما مساء الجمعة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع التايلندي سوراسانت كونغسيري في مؤتمر صحافي إن «أربعة جنود قضوا في اشتباكات وقعت في منطقة تشونغ آن ما»، موضحا أن عدد القتلى وصل إلى 14 جنديا منذ بدء المعارك الاثنين الماضي.
وقال رئيس الوزراء التايلندي أنوتين تشارنفيراكول في منشور على فيسبوك «ستواصل تايلند عملياتها العسكرية إلى أن نتخلص من أي ضرر أو تهديد لأرضنا وشعبنا».
وأضاف «أفعالنا هذا الصباح كانت كافية للتعبير عن موقفنا». وقد أكدت السلطات العسكرية التايلندية شن «ضربات انتقامية» على أهداف كمبودية.
وأفاد ناطق عسكري بأن الطائرات التايلاندية «دمرت بنجاح» جسرين في كمبوديا كانا يستخدمان لنقل الأسلحة إلى ساحة المعركة. وأكد الناطق باسم القوات الجوية التايلندية تشاكريت ثامافيتشاي أن الطائرات التايلندية «تستخدم أسلحة عالية الدقة لمنع إلحاق الأذى بالمدنيين الأبرياء».
من جانبها، صرحت وزارة الدفاع الكمبودية عبر منصة إكس أن «القوات المسلحة التايلندية استخدمت طائرتين مقاتلتين من طراز إف-16 لإسقاط سبع قنابل» على أهداف عدة.
وبحسب وزير الإعلام الكمبودي نيث فيكترا، فإن تايلند «وسعت نطاق هجماتها لتشمل البنية التحتية المدنية والمدنيين في كمبوديا».
وبعد اندلاع أعمال عنف أولى في يوليو، أسفرت اشتباكات حدودية خلال الايام الماضية بين الدولتين العضوين في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصا، وأجبرت مئات الآلاف من الأشخاص على الفرار على جانبي الحدود الممتدة لنحو 800 كيلومتر. ويتقاذف البلدان الاتهامات بالتسبب باندلاع هذه الأزمة.
يأتي إعلان استمرار الأعمال العسكرية بعد ساعات فقط من تأكيد دونالد ترامب أن بانكوك وبنوم بنه، اللتين تتنازعان على أراض منذ عقود، قد اتفقتا على وقف إطلاق النار. وكان ترامب قد أعلن على شبكته الاجتماعية تروث سوشيال «أجريت محادثة ممتازة مع رئيس وزراء تايلند أنوتين تشارنفيراكول، ورئيس وزراء كمبوديا هون مانيه، بشأن استئناف الحرب طويلة الأمد بينهما، وهو أمر مؤسف للغاية».
وأضاف «اتفقا على وقف إطلاق النار بالكامل، والعودة إلى اتفاق السلام الأصلي الذي تم التوصل إليه معي ومعهما، بمساعدة رئيس وزراء ماليزيا العظيم أنور إبراهيم» ابتداء من ليلة أمس الاول.
وفي وقت سابق، قال أنوتين بعد اتصاله بترامب «لابد من إبلاغ العالم أن كمبوديا ستمتثل لأحكام وقف إطلاق النار».
وأضاف أنوتين الذي حل البرلمان التايلندي الجمعة ممهدا الطريق لإجراء انتخابات مطلع عام 2026 «يجب على من انتهك الاتفاق أن يحل الموقف، لا من تكبد العواقب».
وصرح نظيره الكمبودي هون مانيه أمس في رسالة نشرت على فيسبوك «لطالما التزمت كمبوديا بالوسائل السلمية لحل النزاعات».
وأضاف أنه اقترح على الولايات المتحدة وماليزيا استخدام قدراتهما الاستخباراتية «للتحقق من الطرف الذي بدأ إطلاق النار أولا» في 7 ديسمبر.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment