403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
غوتيريش يشرف على إغلاق بعثة يونامي بالعراق ساعدت في إعادة البناء
(MENAFN- Al-Anbaa)
شارك الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش في مراسم الاعلان الرسمي لانتهاء أعمال بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي).
واعلن الأمين العام، خلال زيارته الرسمية لبغداد أمس، أن العراق اصبح «بلداً طبيعياً» متعهداً بمساعدته لبناء بلد مزدهر ومستقر، فيما أشار إلى أنه شهد شجاعة العراق وثباته وإصراره على التغلب على الإرهاب والتدخل الخارجي والطائفية، حسبما نقلت عنه وكالة الانباء العراقية (واع).
وقال غوتيريش في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني إن «العراق أرض الحضارة والتاريخ والإنسانية، وقد شهدنا شجاعته وثباته وإصراره في التغلب على الإرهاب والتدخل الخارجي والطائفية»، مشيرا إلى أنه «نقدر التزام العراق بإعادة مواطنيه من مخيم الهول».
وبارك غوتيريش للعراق «النجاح في إقامة الانتخابات الأخيرة»، معربا عن أمله «في إعادة الحكومة العراقية بناء الثقة والاستقرار في البلاد». وأضاف أن «بعثة يونامي في العراق ساعدت في إعادة البناء بعد عقود من الحرب، وكان هدفنا دعم العراق في جهوده لإعادة الاستقرار»، لافتا إلى أنه «مع إغلاق البعثة ستظل هناك وكالات للتنمية الحيوية والبشرية، ونقف مع العراق لبناء بلد مزدهر ومستقر». بدوره، أكد رئيس الوزراء العراقي أن انتهاء بعثة الأمم المتحدة في العراق لا يعني نهاية الشراكة مع الأمم المتحدة.
وأكد السوداني في المؤتمر الصحافي المشترك مع غوتيريش، حسبما نقلت «واع»، أن «انتهاء مهمة بعثة يونامي بعد ٢٢ عاماً لا يعني نهاية الشراكة بين العراق والأمم المتحدة، وإنما يمثل بداية فصل جديد من التعاون، خصوصا في مجالات التنمية والنمو الاقتصادي الشامل وتقديم المشورة، وعلاقتنا مع الأمم المتحدة من خلال بعثة يونامي كانت محورية وفاعلة لتلبية احتياجات العراق ومساعدته، حتى بلغ مرحلة الاعتماد على نفسه بشكل كامل».
وأكمل أن «ملف العلاقة انتقل اليوم من جهود إدارة الأزمات إلى جهود التخطيط التنموي طويل الأمد، والاعتماد على الجهود الذاتية». وثمن رئيس الوزراء «اختيار رئيس الجمهورية السابق برهم صالح لشغل منصب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين». وأسست «يونامي» عام 2003 بطلب من العراق، وفي 31 مايو الماضي صوت مجلس الامن بالإجماع على قرار تمديد ولاية البعثة لمرة اخيرة حتى 31 ديسمبر من العام الحالي 2025 بناء على طلب رسمي من الحكومة العراقية.
شارك الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش في مراسم الاعلان الرسمي لانتهاء أعمال بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي).
واعلن الأمين العام، خلال زيارته الرسمية لبغداد أمس، أن العراق اصبح «بلداً طبيعياً» متعهداً بمساعدته لبناء بلد مزدهر ومستقر، فيما أشار إلى أنه شهد شجاعة العراق وثباته وإصراره على التغلب على الإرهاب والتدخل الخارجي والطائفية، حسبما نقلت عنه وكالة الانباء العراقية (واع).
وقال غوتيريش في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني إن «العراق أرض الحضارة والتاريخ والإنسانية، وقد شهدنا شجاعته وثباته وإصراره في التغلب على الإرهاب والتدخل الخارجي والطائفية»، مشيرا إلى أنه «نقدر التزام العراق بإعادة مواطنيه من مخيم الهول».
وبارك غوتيريش للعراق «النجاح في إقامة الانتخابات الأخيرة»، معربا عن أمله «في إعادة الحكومة العراقية بناء الثقة والاستقرار في البلاد». وأضاف أن «بعثة يونامي في العراق ساعدت في إعادة البناء بعد عقود من الحرب، وكان هدفنا دعم العراق في جهوده لإعادة الاستقرار»، لافتا إلى أنه «مع إغلاق البعثة ستظل هناك وكالات للتنمية الحيوية والبشرية، ونقف مع العراق لبناء بلد مزدهر ومستقر». بدوره، أكد رئيس الوزراء العراقي أن انتهاء بعثة الأمم المتحدة في العراق لا يعني نهاية الشراكة مع الأمم المتحدة.
وأكد السوداني في المؤتمر الصحافي المشترك مع غوتيريش، حسبما نقلت «واع»، أن «انتهاء مهمة بعثة يونامي بعد ٢٢ عاماً لا يعني نهاية الشراكة بين العراق والأمم المتحدة، وإنما يمثل بداية فصل جديد من التعاون، خصوصا في مجالات التنمية والنمو الاقتصادي الشامل وتقديم المشورة، وعلاقتنا مع الأمم المتحدة من خلال بعثة يونامي كانت محورية وفاعلة لتلبية احتياجات العراق ومساعدته، حتى بلغ مرحلة الاعتماد على نفسه بشكل كامل».
وأكمل أن «ملف العلاقة انتقل اليوم من جهود إدارة الأزمات إلى جهود التخطيط التنموي طويل الأمد، والاعتماد على الجهود الذاتية». وثمن رئيس الوزراء «اختيار رئيس الجمهورية السابق برهم صالح لشغل منصب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين». وأسست «يونامي» عام 2003 بطلب من العراق، وفي 31 مايو الماضي صوت مجلس الامن بالإجماع على قرار تمديد ولاية البعثة لمرة اخيرة حتى 31 ديسمبر من العام الحالي 2025 بناء على طلب رسمي من الحكومة العراقية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment