روبيو إنهاء الحرب خطوة أولى لأوكرانيا مستقرة وعمروف حققنا تقدما ملموسا وممتنون للدور الأميركي

(MENAFN- Al-Anbaa)

أجرى مفاوضون أوكرانيون محادثات في الولايات المتحدة لبحث خطة واشنطن لإنهاء الحرب مع روسيا، في وقت تواجه كييف ضغوطات على الصعيدين السياسي والعسكري.
ومع تقدم روسيا على خط الجبهة، استهدفت قواتها العاصمة الأوكرانية ومنطقتها على مدى ليلتين متتاليتين قبيل المحادثات في الولايات المتحدة.
في المقابل، أعلن مصدر أمني أوكراني مسؤولية كييف عن هجمات استهدفت ناقلتي نفط في البحر الأسود يشتبه بأنهما تنتميان إلى ما يعرف الاسطول الشبح، كانتا تنقلان سرا النفط الروسي للالتفاف على العقوبات.
وقال مصدر في جهاز الأمن الأوكراني لوكالة فرانس برس إن مسيرات بحرية من طراز «سي بيبي» «استهدفت المركبين بنجاح».
وشارك المصدر تسجيلا مصورا يظهر على حد قوله المسيرات البحرية وهي تتجه نحو السفينتين متسببة بالانفجارات.
وتأتي المحادثات في الولايات المتحدة على وقع اضطرابات سياسية يواجهها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وحكومته إذ أجبره تحقيق فساد على إقالة مدير مكتبه وكبير مفاوضيه أندريه يرماك الجمعة.
وبعد استقالة يرماك يقود الوفد الأوكراني أمين المجلس الوطني للأمن والدفاع رستم عمروف، الذي التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ومبعوث واشنطن الخاص ستيف ويتكوف في فلوريدا، بحسب ما أفاد مسؤول أميركي.
وقال وزير الخارجية الاميركي، عقب المحادثات، ان إنهاء الحرب خطوة أولى لخلق مسار يؤدي إلى أوكرانيا مستقرة وذات سيادة، قال ان أوكرانيا لديها فرصة حقيقية لتحقيق الازدهار.
من جهته، قال رئيس الوفد الاوكراني المفاوض: حققنا تقدما ملموسا في المحادثات وممتنون للدور الأميركي وممتنون لجهود الرئيس ترامب.
وعرضت واشنطن خطة لوضع حد للنزاع الذي بدأ قبل أكثر من ثلاث سنوات وتسعى لوضع اللمسات الأخيرة عليها بموافقة موسكو وكييف.
ونصت النسخة الأولى للمقترح الواقع في 28 نقطة والذي تمت صياغته من دون أي تدخل من حلفاء أوكرانيا الأوروبيين، على انسحاب القوات الأوكرانية من منطقة دونيتسك (شرق) واعتراف الولايات المتحدة بحكم الأمر الواقع بمناطق دونيتسك والقرم ولوغانسك على أنها روسية.
وعدلت الولايات المتحدة في المسودة الأصلية بعد انتقادات من كييف وأوروبا لكن الصيغة الحالية ما زالت غير واضحة.
وأعلنت الرئاسة الفرنسية بأن الرئيس إيمانويل ماكرون سيعقد محادثات مع زيلينسكي في باريس اليوم الاثنين.
وقبل ساعات من مغادرة الوفد الأوكراني، توقفت العمليات في أحد أكبر موانئ النفط الروسية أمس الأول بعد هجوم بزوارق مسيرة.
ووصف كونسورتيوم خط أنابيب بحر قزوين (كاسبيان بايبلاين كونسورتيوم) الذي يضم شركتي النفط الأميركيتين الكبريين «إكسون موبيل» و«شيفرون» ويملك المنشأة، الضربة بأنها «هجوم إرهابي».
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات التي شنتها أوكرانيا ضد ناقلات النفط في البحر الأسود والبنية التحتية لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين.
ولفتت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية أعلنت تورطها بشكل شبه كامل عن الهجمات على ناقلات النفط في البحر الأسود وعلى اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، ونشرت أدلة مصورة في وسائل إعلامها.
وقالت زاخاروفا إن أوكرانيا تستغل الهجمات لعرقلة محادثات السلام وصرف الانتباه عن فضيحة الفساد، وفق تعبيرها.
كما رأت أن الهجمات مرتبطة مباشرة بمحاولات عرقلة الجهود الدولية للتوصل إلى تسوية في أوكرانيا، داعية جميع الأطراف الرشيدة لإدانتها.

MENAFN30112025000130011022ID1110416089

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث