منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تحتفل بمرور نصف قرن على تأسيسها

(MENAFN- Al-Anbaa)

احتفلت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا اليوم الجمعة بذكرى مرور 50 عاما على تأسيسها.

وبهذا الصدد أصدرت (الترويكا) في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تضم فنلندا ومالطا وسويسرا بيانا مشتركا بمناسبة مرور 50 عاما على توقيع وثيقة هلسنكي الختامية.

وأكد البيان الذي وقعته وزيرة خارجية فنلندا إلينا فالتونن ونائب رئيس وزراء ووزير خارجية مالطا إيانبورغ وعضو المجلس الفيدرالي السويسري إينياتسيو كاسيس أن الوثيقة التي وقعت في 1 أغسطس1975 شكلت التزاما تاريخيا بمبادئ السيادة وعدم استخدام القوة واحترام حقوق الإنسان وأسست لنظام أمني أوروبي قائم على التعاون لا المواجهة.

وأشادت (الترويكا) بالدور المحوري للمجتمع المدني في تحقيق التغيير عبر العقود وأعربت عن دعمها المتواصل لمبادئ هلسنكي، مشيرة إلى أنها لا تزال ضرورية اليوم كما كانت قبل خمسين عاما.

وجدد البيان دعم (الترويكا) الثابت لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها.

وعلى صعيد متصل، أعلنت فلندا بصفتها رئيسة منظمة الأمن والتعاون لعام 2025 إطلاق "صندوق هلسنكي + 50" لدعم أنشطة المنظمة المستقبلية داعية الدول المشاركة إلى تعزيز قدرة المنظمة على المواجهة الحالية والمستقبلية.

وختمت (الترويكا) بيانها بالتأكيد على أهمية الحوار والالتزام المشترك بمبادئ هلسنكي من أجل بناء مستقبل أكثر أمنا وسلاما للجميع.
يذكر أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تتخذ من فيينا مقرا لها تعد أكبر منظمة إقليمية حكومية معنية بالأمن في العالم. وتضم المنظمة في عضويتها 57 دولة من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية.

وتعمل المنظمة على دعم مفهوم الأمن الشامل من خلال ثلاثة أبعاد رئيسة هي: البعد السياسي العسكري والبعد الاقتصادي البيئي والبعد الإنساني.

وتشمل أنشطتها مراقبة الانتخابات ومنع النزاعات وحماية حقوق الإنسان إلى جانب تعزيز سيادة القانون.

MENAFN01082025000130011022ID1109875234

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث