ذاكرة المكان وجمالياته في مأدبا ضمن فعاليات مهرجان جرش
وتناولت الفعالية التي أدارها، الدكتور علي الشوابكة مدينة مأدبا في السرد والرواية والقصة والشعر وجماليات المكان وقدمتها الناقدة الدكتورة إنعام القيسي والشاعر والروائي بكر السواعدة.
وتحدثت القيسي عن مأدبا في روايات ومؤلفات كل من سالم النحاس وغالب هلسا وهزاع البراري وأحمد طالب الشوابكة وجلال برجس ونوال قصار، ورواية حكايات المقهى العتيق، وطبيعة المعيشة والعادات والتقاليد فيها، كما ركزت على حارات مأدبا ومبانيها ومعالمها.
وأوضحت أن مأدبا بدت مدينة غنية وعريقة في معالمها التي جسدتها الروايات والمؤلفات، ووثقت لتاريخ المدينة وطبيعة الحياة لسكان مأدبا وعلاقاتهم الاجتماعية، ووثقت للتلاحم والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين خصوصا في مأدبا وماعين.
أما الناقد الدكتور بكر السواعدة فقدم قراءة عن جماليات مأدبا في الشعر، وقال إن ما ورد عن مأدبا في الرواية ورد في الشعر أيضا، مع التركيز على الناحية الوجدانية في القرنين العشرين والواحد العشرين، ففي القرن العشرين ورد ذكرها في شعر مصطفى وهبي التل وجريس سماوي في معرض الحديث عن الوطن ككل، موضحا أن القصيدة الأولى التي جاءت تتحدث عن مدينة مأدبا فقط للشاعر سليمان المشيني وهي بيت جده، فيما كتب الشاعر الدكتور حربي المصري قصيدة كاملة عن مأدبا التاريخ والإنسان.
وأضاف أما الشعراء المعاصرون فجميعهم كتبوا عن مأدبا في مقدمتهم الشعراء سعيد يعقوب وعدنان أبو شنار وبكر السواعدة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment