بورصة المغرب تحقق أفضل أداء نصف سنوي في 19 سنة

(MENAFN- Al-Bayan) ">حقق مؤشر بورصة الدار البيضاء في المغرب بالنصف الأول من العام الجاري مكاسب بنحو 23.9% على أساس سنوي، وهو أفضل أداء نصف سنوي منذ عام 2006.

بلغ المؤشر الرئيسي ((مازي)) مستوى 18296 نقطة، وهو من بين أعلى المستويات في تاريخ سوق الأسهم، ما دفع القيمة السوقية للبورصة إلى 959.4 مليار درهم (107 مليارات دولار)، لتقترب من بلوغ تريليون درهم، وهو رقم قياسي.

من جهة أخرى أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، خلال الأسبوع الممتد من 7 إلى 11 يوليو الجاري، بأداء إيجابي؛ فقد سجل مؤشرها الرئيسي ((مازي)) ربحاً بنسبة 1.88%، ليستقر عند 18.998 نقطة، مقترباً بذلك من العتبة الرمزية 19.000 نقطة.

وسجل مؤشر MASI.20، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعاً بنسبة 1.98%؛ فيما سجل MASI مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG نمواً بنسبة 1.75%.

وارتفع MASI Mid and Small Cap مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، بنسبة 1.22%.

وبلغت التداولات حوالي 2.4 مليار درهم مغربي، سجلت أساساً في السوق المركزي (الأسهم)، وهيمنت عليها التداولات المتعلقة بـ((البنك الشعبي المركزي)) (17.79%)، متبوعاً بـ((شركة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء)) (10.94%)، و((التجاري وفا بنك)) (9.71%).

وبخصوص رسملة البورصة فقد تجاوزت 995.6 مليارات درهم.

على صعيد القيم الفردية سجلت أقوى الارتفاعات من لدن ((زليجة)) بنسبة 32,47%، و((ميد بايبر)) بنسبة 13.07%)، و((سوطيما)) بنسبة 12.64%، و((مجموعة CMGP)) بنسبة 10.94%، و((الشركة المغربية للإيجار)) بنسبة 10.03%.

بالمقابل سجلت أقوى الانخفاضات من قبل ((أنفوليس)) بنسبة 15.76%، و((سلفين)) بنسبة 10.94%، و((ديستي تكنولوجيز)) بنسبة 6.85%، و((الشركة المغاربية للنقديات)) بنسبة 6.09%، و((البنك المغربي للتجارة والصناعة)) بنسبة 5.63%.

MENAFN13072025000110011019ID1109794295

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث