رواية "ترينسبوتينغ" بعد 30 عاماً: ترياق لعالم مليء بـ"الكراهية"
ونُشرت الرواية الأساسية قبل أكثر من ثلاثين عاماً، واكتسب إيرفين ويلش شهرة واسعة، بفضل قصته، التي تتناول مجموعة من مدمني المخدرات، تضم: مارك رينتون وسيك بوي وسباد وبيغبي، لها للتغلب على مللهم وتعاستهم في مجمّعات سكنية كئيبة.
واقتُبست الرواية بفيلم عام 1996 من إخراج داني بويل، كان وراء بروز الممثل إيوان مكغريغور، تبعه عام 2017 جزء ثانٍ بعنوان ((تي 2 ترينسبوتينغ)). وشاء إيرفين ويلش أن تتسم روايته الجديدة ((مِن إن لاف)) بالتفاؤل والحب.
وقال الكاتب لمحطة ((بي بي سي))، أول من أمس، ((نعيش في عالم يبدو مليئاً بالكراهية والسمّ. لقد حان الوقت لأركز أكثر على الحب، كونه نوعاً من الترياق لكل ذلك)). ورأى ويلش أن ثمة أوجه تشابه عدة بين التسعينات والمرحلة الراهنة.
فتوقف الكثير من الصناعات الثقيلة في الثمانينيات، كبناء السفن في منطقة ليث في إدنبره، أدى إلى فتح الطريق أمام عالم جديد ((لا يتوافر فيه عمل بأجر)) للبعض.
وأضاف ((اليوم، جميعنا في هذا الوضع (...) فنحن لا نعرف إلى متى سيتوافر لنا عمل بأجر، إن كان لدينا أي عمل، لأن اقتصادنا ومجتمعنا يمران بتحول ثوري طويل الأمد))، ولاحظ أن ثمة اتجاهات ((متشائمة جداً)) في هذا العصر، وقال : ((أصبحنا آلات بلا عقل تتلقى التعليمات)).
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment