هل ينجح ترامب في الضغط على نتنياهو لإنهاء حرب غزة؟
وردّاً على سؤال عن الموقف الذي سيعتمده إزاء نتنياهو خلال زيارته المرتقبة يوم الإثنين المقبل لواشنطن، قال "حازم جدّاً، حازم جدّاً". لكنه أشار إلى "أنه "أي نتنياهو" يريد أيضاً ذلك"، أي وقفا لإطلاق النار، و "هو سيحضر الأسبوع المقبل. ويريد أيضاً الانتهاء من هذه المسألة".
وأدلى ترامب بهذه التصريحات خلال زيارة مركز جديد لاحتجاز المهاجرين غير النظاميين في فلوريدا يحمل اسم "أليغيتر ألكاتراز".
وهو كان قد قال قبل انطلاقه في هذه الزيارة إن الولايات المتحدة تضغط من أجل التوصّل إلى هدنة بين إسرائيل وحماس، التي تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية.
وفي حديث مع الصحافيين، سُئل الرئيس الأمريكي عما إذا كان من الممكن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة قبل زيارة نتنياهو، فردّ قائلاً: "نأمل في التوصل إلى ذلك، ونأمل أن يحدث الأمر في بحر الأسبوع المقبل".
وأثار التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل بعد حرب استمرت 12 يوماً، الآمال في إنهاء القتال في غزة حيث خلّفت المعارك المستمرة منذ أكثر من 20 شهراً ظروفاً إنسانية كارثية لسكان القطاع الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.
وكان ترامب صرّح "الجمعة" أنّ وقفاً لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس بات "قريباً".
في الأثناء، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أن لقاء مقرراً "الثلاثاء" بين المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف ووزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر لمناقشة الأفكار الأمريكية بشأن خطة ما بعد الحرب على قطاع غزة.
وأكد الموقع أنه من المتوقع أن يطلع ويتكوف الوزير ديرمر على جهود تأمين وقف لإطلاق النار مع حركة حماس لمدة 60 يوماً.
وأشار أكسيوس إلى أن ويتكوف كان في الأيام الأخيرة على تواصل مع مسؤولين قطريين ومصريين لصياغة اقتراح محدث للصفقة، مؤكدا أن ويتكوف أوضح للوسطاء أن ترامب ينوي الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق في الأيام المقبلة.
كما نقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي قوله إن أفكار ترامب بشأن اليوم التالي في قطاع غزة عامة للغاية.
وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن تل أبيب مستعدة لتعديل لغة الاتفاق لجعله أكثر قبولاً لحماس، لكنها لن توافق مسبقا على إنهاء الحرب على غزة.
وبحسب هيئة الإذاعة الإسرائيلية، أن الرئيس ترامب يسعى للتقدم نحو صفقة كبرى تشمل إنهاء الحرب في غزة، والإفراج عن المحتجزين، ودفع مسار التطبيع بين إسرائيل ودول عربية.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن زيارة ديرمر تهدف إلى التمهيد للقاء نتنياهو وترامب في البيت الأبيض، المقرّر عقده يوم الاثنين المقبل. وتُعدّ خطة ما بعد الحرب التي يدعمها ترامب، والتي تحدد من سيحكم غزة من دون "حماس"، وما الضمانات الأمنية لمنع عودة الحركة، خطوة أساسية نحو أي اتفاق لإنهاء الحرب، وإذا جرى التوصّل إلى هدنة مؤقتة، فقد تشكل الخطة الأمر يكية لـ"اليوم التالي" أساساً لمفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل و"حماس" بشأن وقف دائم لإطلاق النار.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment