403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
هل يمكن للانتخابات الأميركية أن تدفع للتفاؤل بإبرام اتفاق هدنة في غزة؟
(MENAFN- Alghad Newspaper)
زايد الدخيل
عمان - في وقت أبلغت فيه الدول الوسيطة بالمفاوضات الراهنة لوقف إطلاق النار في غزة، أنها تحتاج إلى أيام إضافية من أجل زيادة الضغط على حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، للموافقة على اتفاق هدنة مؤقت، قبل أيام من الانتخابات الرئاسية الأميركية، بهدف زيادة حظوظ الحزب الديمقراطي الحاكم ومترشحته كامالا هاريس بالفوز، أبدى مراقبون عدم تفاؤلهم بالتوصل لهذا الاتفاق.
وأشاروا في أحاديث منفصلة لـ"الغد"، أنه برغم الجهود المكثفة التي يبذلها الوسطاء الدوليون، فإن طرفي الصراع في المفاوضات غير متفائلين، في ظل تضاؤل فرص موافقة حركة حماس على الخطوط العريضة المقترحة للاتفاق، اذ تصر الحركة على أن الشرط الضروري لأي صفقة لإطلاق سراح الأسرى الصهاينة عندها، هو التزام الكيان بوقف كامل للحرب، وانسحاب كامل لقوات الحربية من قطاع غزة.
في المقابل، يقول رئيس وزراء الاحتلال المتطرف بنيامين نتنياهو، إن الحرب لا يمكن أن تنتهي إلا عندما يجري القضاء على حركة حماس، التي طرحت خلال المفاوضات التي عقدت بالعاصمة القطرية الدوحة مؤخرا اقتراحا لصفقة "الكل مقابل الكل"، تتضمن الإفراج عن جميع الاسرى مقابل وقف الحرب والانسحاب الكامل والفوري من القطاع.
وفي هذا الاطار يقول المحلل السياسي د. صدام الحجاحجة، ان تحقيق وقف دائم او مؤقت لإطلاق النار في غزة او لبنان قبل الانتخابات الأميركية أمر بعيد المنال، لافتا الى ان اي صفقة ستنفذ، تحتاج الى تنازلات، والأقرب أن يقدمها الاحتلال ليستفيد منها نتنياهو المتضرر من ملف الأسرى برغم مكاسبه التي يتحدث عنها.
وتابع الحجاحجة، على الاحتلال تقديم تنازلات، لضمان استعادة الرهائن المحتجزين في غزة، مشيرا الى ان العمليات العسكرية وحدها، لن تحقق أهداف الحرب.
واضاف "برغم كل الفرص المحتملة لإبرام اتفاق هدنة مؤقت، فانه من المستبعد أن تكون قبل انتخابات الرئاسة الأميركية الثلاثاء المقبل، في ظل حرص نتنياهو على دعم حليفه مترشح الحزب الجمهوري دونالد ترمب، بعدم تقديم أي فرصة لمكاسب انتخابية، جراء عقد اتفاق لغريمته الديمقراطية هاريس"، مؤكدا ان المفاوضات لن تتوقف، وستشهد جولات أخرى، وربما يُكتب لها الذهاب الى اتفاق بعد الانتخابات الأميركية.
بدوره، يقول عميد كلية القانون السابق بجامعة الزيتونة د. محمد فهمي الغزو، التصعيد في المنطقة بدد أي أمل في التوصل لاتفاق هدنة قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية، برغم ان مفاوضات الدوحة الاخيرة ركزت على عدة قضايا، من بينها إيران ولبنان وغزة، بالإضافة إلى تأمين إطلاق سراح المحتجزين لدى حركة حماس.
وتابع الغزو، كان هناك تركيز خاص على الجهود الساعية لتأمين اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، يسمح للسكان على جانبي الخط الأزرق بالعودة إلى منازلهم، فضلا عن المبادرات الجديدة لتأمين إطلاق سراح المحتجزين وتبادل الاسرى.
وأتم: هناك عوامل داخلية وأخرى خارجية، تؤثر على موقف نتنياهو بشأن الموافقة على وقف إطلاق النار في غزة ولبنان من عدمه، اذ تتعلق تلك العوامل، بحجم الخسائر البشرية لجيش الاحتلال، فيما تتعلق العوامل الخارجية بممارسة ضغوطات حقيقية من الإدارة الأميركية الجديدة.
من جهته، توقع د. علاء حمدان الخوالدة، عدم موافقة الاحتلال وحركة حماس على هدنة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية الثلاثاء المقبل، في وقت كان يناقش فيه المفاوضون الدوليون وقف إطلاق النار في غزة قبل ذلك بيوم.
وتابع الخوالدة، إن التصور الحالي لنتنياهو، هو أن المترشح الجمهوري للرئاسة الاميركية ترامب سيفعل المزيد من أجله، لذا لن يقدم نتنياهو على خطوات كبيرة فيما يتعلق باتفاق الهدنة، الا لحين يعرف الى اين تتجه الولايات المتحدة، بخاصة وان ترامب عندما كان رئيسا لاميركا، نقل السفارة الأميركية إلى القدس من تل أبيب، وشرع بناء مزيد من المستوطنات للاحتلال على أراضي الضفة الغربية المحتلة، واعترف بسيادة الكيان على مرتفعات الجولان، وهي الأراضي التي استولى عليها من سورية في حرب العام 1967.
واستكمل: اما في حال انتخاب هاريس، فمن غير المرجح أن تقلل واشنطن من دعمها السياسي والمالي والعسكري لتل ابيب، لكنها في المقابل ستواصل على الأرجح جهود الرئيس الاميركي الحالي جو بايدن لحث الاحتلال على الموافقة على وقف إطلاق النار بغزة ولبنان، ومنع الصراع مع إيران من التحول إلى حرب كاملة.
زايد الدخيل
عمان - في وقت أبلغت فيه الدول الوسيطة بالمفاوضات الراهنة لوقف إطلاق النار في غزة، أنها تحتاج إلى أيام إضافية من أجل زيادة الضغط على حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، للموافقة على اتفاق هدنة مؤقت، قبل أيام من الانتخابات الرئاسية الأميركية، بهدف زيادة حظوظ الحزب الديمقراطي الحاكم ومترشحته كامالا هاريس بالفوز، أبدى مراقبون عدم تفاؤلهم بالتوصل لهذا الاتفاق.
وأشاروا في أحاديث منفصلة لـ"الغد"، أنه برغم الجهود المكثفة التي يبذلها الوسطاء الدوليون، فإن طرفي الصراع في المفاوضات غير متفائلين، في ظل تضاؤل فرص موافقة حركة حماس على الخطوط العريضة المقترحة للاتفاق، اذ تصر الحركة على أن الشرط الضروري لأي صفقة لإطلاق سراح الأسرى الصهاينة عندها، هو التزام الكيان بوقف كامل للحرب، وانسحاب كامل لقوات الحربية من قطاع غزة.
في المقابل، يقول رئيس وزراء الاحتلال المتطرف بنيامين نتنياهو، إن الحرب لا يمكن أن تنتهي إلا عندما يجري القضاء على حركة حماس، التي طرحت خلال المفاوضات التي عقدت بالعاصمة القطرية الدوحة مؤخرا اقتراحا لصفقة "الكل مقابل الكل"، تتضمن الإفراج عن جميع الاسرى مقابل وقف الحرب والانسحاب الكامل والفوري من القطاع.
وفي هذا الاطار يقول المحلل السياسي د. صدام الحجاحجة، ان تحقيق وقف دائم او مؤقت لإطلاق النار في غزة او لبنان قبل الانتخابات الأميركية أمر بعيد المنال، لافتا الى ان اي صفقة ستنفذ، تحتاج الى تنازلات، والأقرب أن يقدمها الاحتلال ليستفيد منها نتنياهو المتضرر من ملف الأسرى برغم مكاسبه التي يتحدث عنها.
وتابع الحجاحجة، على الاحتلال تقديم تنازلات، لضمان استعادة الرهائن المحتجزين في غزة، مشيرا الى ان العمليات العسكرية وحدها، لن تحقق أهداف الحرب.
واضاف "برغم كل الفرص المحتملة لإبرام اتفاق هدنة مؤقت، فانه من المستبعد أن تكون قبل انتخابات الرئاسة الأميركية الثلاثاء المقبل، في ظل حرص نتنياهو على دعم حليفه مترشح الحزب الجمهوري دونالد ترمب، بعدم تقديم أي فرصة لمكاسب انتخابية، جراء عقد اتفاق لغريمته الديمقراطية هاريس"، مؤكدا ان المفاوضات لن تتوقف، وستشهد جولات أخرى، وربما يُكتب لها الذهاب الى اتفاق بعد الانتخابات الأميركية.
بدوره، يقول عميد كلية القانون السابق بجامعة الزيتونة د. محمد فهمي الغزو، التصعيد في المنطقة بدد أي أمل في التوصل لاتفاق هدنة قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية، برغم ان مفاوضات الدوحة الاخيرة ركزت على عدة قضايا، من بينها إيران ولبنان وغزة، بالإضافة إلى تأمين إطلاق سراح المحتجزين لدى حركة حماس.
وتابع الغزو، كان هناك تركيز خاص على الجهود الساعية لتأمين اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، يسمح للسكان على جانبي الخط الأزرق بالعودة إلى منازلهم، فضلا عن المبادرات الجديدة لتأمين إطلاق سراح المحتجزين وتبادل الاسرى.
وأتم: هناك عوامل داخلية وأخرى خارجية، تؤثر على موقف نتنياهو بشأن الموافقة على وقف إطلاق النار في غزة ولبنان من عدمه، اذ تتعلق تلك العوامل، بحجم الخسائر البشرية لجيش الاحتلال، فيما تتعلق العوامل الخارجية بممارسة ضغوطات حقيقية من الإدارة الأميركية الجديدة.
من جهته، توقع د. علاء حمدان الخوالدة، عدم موافقة الاحتلال وحركة حماس على هدنة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية الثلاثاء المقبل، في وقت كان يناقش فيه المفاوضون الدوليون وقف إطلاق النار في غزة قبل ذلك بيوم.
وتابع الخوالدة، إن التصور الحالي لنتنياهو، هو أن المترشح الجمهوري للرئاسة الاميركية ترامب سيفعل المزيد من أجله، لذا لن يقدم نتنياهو على خطوات كبيرة فيما يتعلق باتفاق الهدنة، الا لحين يعرف الى اين تتجه الولايات المتحدة، بخاصة وان ترامب عندما كان رئيسا لاميركا، نقل السفارة الأميركية إلى القدس من تل أبيب، وشرع بناء مزيد من المستوطنات للاحتلال على أراضي الضفة الغربية المحتلة، واعترف بسيادة الكيان على مرتفعات الجولان، وهي الأراضي التي استولى عليها من سورية في حرب العام 1967.
واستكمل: اما في حال انتخاب هاريس، فمن غير المرجح أن تقلل واشنطن من دعمها السياسي والمالي والعسكري لتل ابيب، لكنها في المقابل ستواصل على الأرجح جهود الرئيس الاميركي الحالي جو بايدن لحث الاحتلال على الموافقة على وقف إطلاق النار بغزة ولبنان، ومنع الصراع مع إيران من التحول إلى حرب كاملة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment