403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
المونة الشتوية.. حين تمسي مصدر دخل إضافي لتحسين الواقع المعيشي
(MENAFN- Alghad Newspaper)
عبدالرحمن الخوالدة
عمان- بعين من الأمل والرزق تنظر مئات من العائلات الأردنية إلى فصل الخريف، الذي يزدهر خلاله بيع الكثير من المنتجات المنزلية التي يخزنها الأردنيون عادة للاستهلاك في فصل الشتاء الطويل، ما يطلق عليه "مونة الشتاء".
وتستثمر كثير من العائلات فصل الخريف بتحويل الفواكه والخضراوات الموسمية الصيفية التي تنخفض اسعارها في هذا الوقت من العام، ولا تتوفر في فصل الشتاء وتحويلها إلى منتجات غذائية طويلة الأمد ومن ثم تبيعها إلى المتاجر أو تسويقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يعود إيجابا على هذه العائلات وتحسين واقعهم المعيشي، وإكسابهم مصدر دخل إضافي.
ومن هذه المنتجات، المكدوس والمخللات والكبيس والمربيات ودبس البندورة والفليفلة عدا عن انواع الاجبان والألبان المختلفة والتي يستهلكها الأردنيون بكثرة في موائدهم الشتوية نظرا لقيمتها الغذائية المرتفعة للجسم خلال فصل الشتاء البارد.
ومع التغييرات الحياتية التي طرأت على النمط المعيشي للمجتمع والانشغال بالواقع الحياتي ومتطلباته، تقلص انخراط الأسر في تحضير مونة الشتاء وميلها نحو شرائها مجهزة ومصنعة، إلا أنه خلال السنوات الاخيرة باتت تلقى المونة البيتية اقبالا كبيرا من كثير من المواطنين بعد تسخير العديد من العائلات المنتجة مواقع التواصل الاجتماعي لتسويق المنتجات التي تصنعها.
وتقول أم نبيل إن فصل الخريف "موسم خير لي وللعائلة " إذ تنشط خلاله في بيع منتجات المونة الشتوية بمختلف أنواعها.
وتضيف أم نبيل أن هناك نشاطا وإقبالا كبيرا خلال الأسبوعين الأخيرين على شراء المونة وحجزها، خاصة على صنف "المكدوس" و"مربى العنب والرمان".
وتؤكد أم نبيل أنها بدأت بمشروع بيع منتجات مونة الشتاء منذ نحو 3 سنوات، وأن الاقبال يزداد من عام إلى آخر، موضحة أن هذا المشروع ساهم بشكل كبير في تحسين الواقع المعيشي للعائلة التي كانت تعتمد سابقا على دخل زوجها المتقاعد.
أم يزن هي الأخرى تؤكد أن امتهانها هي وزوجها منذ جائحة كورونا بيع المنتجات الشتوية، قاد إلى تغيير الواقع المعيشي الخاص بهم، وساعدهم المردود المتحقق من ذلك على صيانة البيت والإيفاء في بعض الالتزامات المالية المتراكمة عليهم.
وتقول أم يزن التي تقطن في لواء الهاشمية بمحافظات الزرقاء " أستخدم منصتي فيس بوك وانستغرام لترويج المنتجات التي اصنعها في بيتي" وتلفت إلى أن هناك طلبا ملحوظا على شراء "المكدوس" مما اضطرها إلى زيادة الكميات التي تنتجها يوميا.
وترى ام يزن، أن ارتفاع أسعار بعض الكلف يحد في بعض الاحيان من المردود الذي يحقق من مشروعهم الخاص بمنتجات المونة الشتوية.
وتتفق مي عثمان مع سابقتها، أن النشاط على المنتجات البيتية تزايد بشكل كبير على مدار السنوات الاخيرة، مقارنة مع السنوات الأولى لمشروعها الذي بدأته في عام 2017.
وتتابع مي "أتلقى كل يوم رسائل عبر مواقع التواصل الاجتماعي واتصالات عبر الهاتف من الزبائن الراغبين في شراء المنتجات التي تسوقها عبر موقع فيس بوك.
وتقول مي التي تسكن محافظة جرش " أكثر المنتجات المطلوبة حاليا هي "اللبنية" والمكدوس" و" مربيات التوت والعنب والتين"، و"الزبيب" و"القطين".
في المقابل تقول الموظفة رهام أحمد "الانشغال في العمل لا يتيح لي دائما الوقت الكامل لتدبر أحوال البيت واحتياجاته، كتجهيز بعض المنتجات والأغذية التي تحتاج إلى وقت طويل، لذلك أفضل شراء بعض الاحتياجات من العائلات المنتجة".
ويؤكد الثلاثيني حامد زيود أن زوجته موظفة، وليس لديهم الوقت الكافي في ظل انشغالات العمل والعائلة لإعداد المنتجات الموسمية التي تحتاج جهدا ووقتا، لذلك نتوجه لشراء بعض المنتجات "كاللبنة" و"المكدوس" وغيرها من خلال العائلات والنساء اللائي يمارسن إنتاجها، رغم توفر هذه المنتجات مصنعة إلا ان جودة ونوعية المنتجات التي تباع من تلك العائلات تبقى أفضل.
إلى ذلك قال الخبير في الاقتصاد الاجتماعي حسام عايش "حاجة الناس لتحسين دخلهم والمستوى المعيشي في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع التكاليف المعيشية محليا، دفعت الكثير من الأسر إلى البحث عن طرق مختلفة لتنويع مصادر دخلها وتحسينها، ومنها استثمار الفرص الاقتصادية الموسمية".
وأكد عايش ان لجوء بعض العائلات إلى الاستفادة من اقتصاد الموسم، يعبر عن تحول إيجابي في السلوك الاقتصادي لدى المجتمع ونظرته للعمل وكيفية الحصول على الدخل.
ولفت عايش إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي فتحت ابوابا وفرصا اقتصادية للجميع، وباتت سوقا مفتوحا ومتاحا يمكن من خلاله لأي أحد أن يبدأ عمله مهما صغر أو كبر نشاطه، كما أن هذه المواقع غيرت كثيرا في الاتجاهات الاستهلاكية والترويجية للمجتمع الذي بات يميل إلى المنتجات التي ترتبط بعادات الماضي الجميل.
وأشار عايش إلى أن موسم المونة يمثل سلوكا اقتصاديا جيدا وهو التحوط، إذ يلجأ الناس للتحوط من فصل الشتاء وظروفه القاسية في السابق وتخزين الأغذية قبل حلوله، وهو ما اتبعه المجتمع والدول ايضا في التعامل مع الازمات والمتمثل اليوم في تحقيق الأمن الغذائي.
وتستثمر كثير من العائلات فصل الخريف بتحويل الفواكه والخضراوات الموسمية الصيفية التي تنخفض اسعارها في هذا الوقت من العام، ولا تتوفر في فصل الشتاء وتحويلها إلى منتجات غذائية طويلة الأمد ومن ثم تبيعها إلى المتاجر أو تسويقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يعود إيجابا على هذه العائلات وتحسين واقعهم المعيشي، وإكسابهم مصدر دخل إضافي.
ومن هذه المنتجات، المكدوس والمخللات والكبيس والمربيات ودبس البندورة والفليفلة عدا عن انواع الاجبان والألبان المختلفة والتي يستهلكها الأردنيون بكثرة في موائدهم الشتوية نظرا لقيمتها الغذائية المرتفعة للجسم خلال فصل الشتاء البارد.
ومع التغييرات الحياتية التي طرأت على النمط المعيشي للمجتمع والانشغال بالواقع الحياتي ومتطلباته، تقلص انخراط الأسر في تحضير مونة الشتاء وميلها نحو شرائها مجهزة ومصنعة، إلا أنه خلال السنوات الاخيرة باتت تلقى المونة البيتية اقبالا كبيرا من كثير من المواطنين بعد تسخير العديد من العائلات المنتجة مواقع التواصل الاجتماعي لتسويق المنتجات التي تصنعها.
وتقول أم نبيل إن فصل الخريف "موسم خير لي وللعائلة " إذ تنشط خلاله في بيع منتجات المونة الشتوية بمختلف أنواعها.
وتضيف أم نبيل أن هناك نشاطا وإقبالا كبيرا خلال الأسبوعين الأخيرين على شراء المونة وحجزها، خاصة على صنف "المكدوس" و"مربى العنب والرمان".
وتؤكد أم نبيل أنها بدأت بمشروع بيع منتجات مونة الشتاء منذ نحو 3 سنوات، وأن الاقبال يزداد من عام إلى آخر، موضحة أن هذا المشروع ساهم بشكل كبير في تحسين الواقع المعيشي للعائلة التي كانت تعتمد سابقا على دخل زوجها المتقاعد.
أم يزن هي الأخرى تؤكد أن امتهانها هي وزوجها منذ جائحة كورونا بيع المنتجات الشتوية، قاد إلى تغيير الواقع المعيشي الخاص بهم، وساعدهم المردود المتحقق من ذلك على صيانة البيت والإيفاء في بعض الالتزامات المالية المتراكمة عليهم.
وتقول أم يزن التي تقطن في لواء الهاشمية بمحافظات الزرقاء " أستخدم منصتي فيس بوك وانستغرام لترويج المنتجات التي اصنعها في بيتي" وتلفت إلى أن هناك طلبا ملحوظا على شراء "المكدوس" مما اضطرها إلى زيادة الكميات التي تنتجها يوميا.
وترى ام يزن، أن ارتفاع أسعار بعض الكلف يحد في بعض الاحيان من المردود الذي يحقق من مشروعهم الخاص بمنتجات المونة الشتوية.
وتتفق مي عثمان مع سابقتها، أن النشاط على المنتجات البيتية تزايد بشكل كبير على مدار السنوات الاخيرة، مقارنة مع السنوات الأولى لمشروعها الذي بدأته في عام 2017.
وتتابع مي "أتلقى كل يوم رسائل عبر مواقع التواصل الاجتماعي واتصالات عبر الهاتف من الزبائن الراغبين في شراء المنتجات التي تسوقها عبر موقع فيس بوك.
وتقول مي التي تسكن محافظة جرش " أكثر المنتجات المطلوبة حاليا هي "اللبنية" والمكدوس" و" مربيات التوت والعنب والتين"، و"الزبيب" و"القطين".
في المقابل تقول الموظفة رهام أحمد "الانشغال في العمل لا يتيح لي دائما الوقت الكامل لتدبر أحوال البيت واحتياجاته، كتجهيز بعض المنتجات والأغذية التي تحتاج إلى وقت طويل، لذلك أفضل شراء بعض الاحتياجات من العائلات المنتجة".
ويؤكد الثلاثيني حامد زيود أن زوجته موظفة، وليس لديهم الوقت الكافي في ظل انشغالات العمل والعائلة لإعداد المنتجات الموسمية التي تحتاج جهدا ووقتا، لذلك نتوجه لشراء بعض المنتجات "كاللبنة" و"المكدوس" وغيرها من خلال العائلات والنساء اللائي يمارسن إنتاجها، رغم توفر هذه المنتجات مصنعة إلا ان جودة ونوعية المنتجات التي تباع من تلك العائلات تبقى أفضل.
إلى ذلك قال الخبير في الاقتصاد الاجتماعي حسام عايش "حاجة الناس لتحسين دخلهم والمستوى المعيشي في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع التكاليف المعيشية محليا، دفعت الكثير من الأسر إلى البحث عن طرق مختلفة لتنويع مصادر دخلها وتحسينها، ومنها استثمار الفرص الاقتصادية الموسمية".
وأكد عايش ان لجوء بعض العائلات إلى الاستفادة من اقتصاد الموسم، يعبر عن تحول إيجابي في السلوك الاقتصادي لدى المجتمع ونظرته للعمل وكيفية الحصول على الدخل.
ولفت عايش إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي فتحت ابوابا وفرصا اقتصادية للجميع، وباتت سوقا مفتوحا ومتاحا يمكن من خلاله لأي أحد أن يبدأ عمله مهما صغر أو كبر نشاطه، كما أن هذه المواقع غيرت كثيرا في الاتجاهات الاستهلاكية والترويجية للمجتمع الذي بات يميل إلى المنتجات التي ترتبط بعادات الماضي الجميل.
وأشار عايش إلى أن موسم المونة يمثل سلوكا اقتصاديا جيدا وهو التحوط، إذ يلجأ الناس للتحوط من فصل الشتاء وظروفه القاسية في السابق وتخزين الأغذية قبل حلوله، وهو ما اتبعه المجتمع والدول ايضا في التعامل مع الازمات والمتمثل اليوم في تحقيق الأمن الغذائي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment