غارة إسرائيلية على بيروت تستهدف مسؤول المنظومة الصاروخية في فرقة الامام الحسين بحزب الله

(MENAFN- Palestine News Network ) تل أبيب - PNN / أعلن الجيش الإسرائيلي استهدافه ظهر اليوم الخميس مسؤولا عسكريا في حزب الله في غارة على منطقة الشويفات جنوبي بيروت، في حين ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 15 شهيدا.

وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن المستهدف في الغارة على بيروت مسؤول المنظومة الصاروخية في فرقة الإمام الحسين، التابعة لحزب الله.

وأشارت الإذاعة إلى أن الهجوم على بيروت تم رغم القيود الأمريكية التي حالت دون تنفيذ هجمات على بيروت منذ توقيع وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي.

وارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان إلى 15 قتيلا بينهم أطفال حتى صباح الخميس، وفقا لمصادر طبية لبنانية.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية باستشهاد 12 شخصا جراء غارات نُفذت الخميس، في حين ارتفعت حصيلة غارة استهدفت مخيم البص، أمس الأربعاء، إلى 3 شهداء و37 مصابا.

وفي قضاء صور، استهدفت الطائرات الإسرائيلية بلدات الرمادية والمنصوري وزبقين، إضافة إلى مفترق معركة في منطقة زقوق المفتي، حيث تم تدمير مبنى بشكل كامل.

كما أسفرت ضربة بطائرة مسيّرة على دراجة نارية في مدينة صور عن مقتل شخصين.

وامتدت الغارات إلى قضاء النبطية، حيث طالت بلدات الغسانية وحاروف وجبشيت ودير الزهراني وقعقعية الصنوبر وحي المسلخ، إضافة إلى استهداف منزل قرب مدرسة السلام.

وفي قضاء مرجعيون، شنت إسرائيل غارة على بلدة تولين، في حين شهد قضاء صيدا انتشال 3 قتلى من تحت أنقاض شقة سكنية دمرتها غارة في منطقة القياعة.

كما قُتل 6 أشخاص بينهم أطفال، إثر استهداف مسيّرة لعائلة أثناء محاولتها النزوح على أوتوستراد عدلون في قضاء الزهراني.

وجاء هذا التصعيد عقب إنذار إسرائيلي لسكان مناطق جنوبي لبنان بإخلائها شمال نهر الزهراني تمهيدا لشن هجمات على ما وصفها بأنها أهداف تابعة لحزب الله، في حين أفاد شهود عيان بتركيز الضربات على مناطق سكنية وطرق رئيسية، مصحوبة بانفجارات عنيفة.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ 4 هجمات استهدفت مواقع وآليات عسكرية إسرائيلية في البلدات الجنوبية المحتلة، مؤكدا أنها جاءت ردا على خروق إسرائيلية للتهدئة.

وأوضح الحزب أنه استهدف تجمعا لآليات عسكرية قرب منطقة الصالة في بلدة القصير، إضافة إلى مبنى تستخدمه قيادة سرية مدرعات في زوطر الشرقية.

كما أشار إلى تنفيذ هجومين إضافيين بطائرات انقضاضية مسيّرة، استهدفا آلية عسكرية من نوع "نميرا" في القنطرة ودبابة "ميركافا" في زوطر الشرقية.

في السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مجندة وإصابة 7 عسكريين أحدهم بجروح خطرة، جراء هجمات نُفذت بمسيّرات مفخخة ونيران مضادة للدروع على شمالي إسرائيل وجنوبي لبنان.

وذكر أن المجندة، وهي من لواء "جفعاتي"، قُتلت إثر انفجار مسيّرة خلال عملية عسكرية قرب الحدود.

وأفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بأن الهجوم استهدف موقعا عسكريا قرب مستوطنة "شوميرا" في الجليل الغربي.

وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن عدد القتلى -منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منتصف أبريل/نيسان الماضي- ارتفع إلى 12 قتيلا، معظمهم إثر هجمات بمسيّرات.

وفي تصعيد لافت، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى تدمير واسع للبنية العمرانية في العاصمة اللبنانية، محرضا على استهداف عشرات المباني مقابل كل هجوم بطائرة مسيّرة يصيب جنودا إسرائيليين.

وقال سموتريتش مخاطبا نتنياهو، بتغريدة على منصة إكس، في تعزية المجندة القتيلة "أنت تعلم أن الطريقة الوحيدة الآن لمنع إصابة جنودنا هي أن نهدم 10 مبانٍ في ضاحية بيروت لكل طائرة مسيّرة. لكل طائرة مسيّرة تضرب جنديا أو جندية لدينا، يجب أن نهدم 100 مبنى".

ويتزايد قلق تل أبيب من تنامي قدرات حزب الله في مجال الطائرات المسيّرة، التي باتت توصف بأنها تهديد رئيسي لصعوبة رصدها واعتراضها.

MENAFN28052026000205011050ID1111178635

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث