403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
الناشف تسلط الضوء على مسيرة العجلوني الأدبية في فن المقالة
(MENAFN- Alghad Newspaper)
عزيزة علي
عمان- صدر عن دار الخليج للنشر والتوزيع، بدعم من وزارة الثقافة كتاب بعنوان "فن المقالة عند إبراهيم العجلوني (وحي الآفاق) أنموذجا"، للباحثة رنا إسماعيل الناشف.
الكتاب جاء في فصلين ومقدمة كما تقول الناشف، حيث تتحدث المقدمة عن مشكلة الدراسة، وأهميتها، وأهدافها، والدراسات السابقة، ومنهج البحث، وأبزر المصادر والمراجع، فيما يتناول التمهيد مفهوم المقالة وأنواعها، ومسيرة العجلوني الحياتية والأدبية.
ويتناول الفصل الأول، "مقالات (وحي الآفاق)، وهو موضوع الدراسة، المقالة الأدبية والنقدية، المقالة السياسية، والدينية والاجتماعية والفكرية والفلسفية"، فيما يتناول الفصل الثاني "مقالات (وحي الآفاق)، ظواهر لغوية وفنية، بنية المقالة عن العجلوني التناص، استدعاء الشخصيات التراثية، التكرار، الصورتين البيانية والفنية، وتوظيف الحوار، السردية (ملامح قصصية)، المزج بين الشعر والنثر"، والخاتمة وتشمل أبزر النتائج والتوصيات.
وفي حديثها عن العجلوني تقول الناشف: "إن هناك محطات في حياته الخاصة أثرت في تشكيل شخصيته ورؤيته؛ فقد تفتحت عيناه في بيئة أدبية ودينية محافظة ومنتمية وطنيا وقوميا، وعاش في مكانين يغمرهما التسامح والتعاون والتآلف بين الناس"، لافتة إلى أن العجلوني كغيره من أفراد الوطن العربي، كبر على محنة شعبنا العربي في فلسطين المحتلة، وهو يرى أن القضية الفلسطينية هي المسألة الأهم، وأول همومنا السياسية والاجتماعية والفكرية. فهي قضية تؤرق العربي، فهو معلق ومرهون بها. وإن أي رؤية واقعية لهذه القضية، إنما هي مواجهة للتاريخ والمستقبل في آن واحد، وبحث في الهوية والمصير العربيين.
وتبين أن العجلوني كان يرى أن حل القضية الفلسطينية يجب أن يكون مسبوقا بإجماع الأمة أولا، وتتوافر فيه الشروط الموضوعية ثانيا، وهذه الشروط مرهونة بمدى صدق الآخرين، ويرى أن الصراع قوة تعيد الأشياء إلى نصابها، فحين يكون هناك ظلما وجبروتا، تكون المقاومة ويكون الصراع. فهو حركة نحو الكمال والعدل ونحو الاتساق والانسجام والتواؤم.
تقول الناشف في مقدمة كتابها: "إن أهم ما تناولته في هذه الدراسة هو "بيان مفهوم المقالة وأنواعها، كما تبلور ذلك في الدرس النقدي الحديث، والوقوف على أبرز ملامح سيرة العجلوني الحياتية، والكشف عما أظهر ملامح مسيرة العجلوني الأدبية، وتسليط الضوء على أنواع المقالة عند العجلوني في كتابه (وحي الآفاق)، والكشف عن أبرز التقنيات والأساليب والظواهر اللغوية والأسلوبية والفنية التي استعان بها العجلوني في مقالاته موضوع هذه الدراسة؛ لإيصال أبعاد تجربته على المستويين الشعوري والفكري".
وترى المؤلفة، أن فن المقالة يعد من أكثر الفنون الأدبية انتشارا في العصر الحديث، فهو يرتبط ارتباطا مباشرا بالصحف والمجلات التي تختص به، وهو في صورته الأدبية الحالية جنس أدبي حديث النشأة إلى حد ما؛ لأنه تطور بشكل ملحوظ مع تطور الطباع وظهور الصحف والمجلات والدوريات المختلفة. ويتميز هذا الفن عن غيره من الفنون الأدبية بما يتيحه من حرية واسعة للكاتب، وقلة الشروط التي يشترطها، خلافا لأجناس أدبية أخرى مثل، الشعر على سبيل المثال، ولذا فهو من أكثر الفنون انفتاحا على غيره من الأجناس الأدبية؛ ينفتح في بعض الأحيان على الشعر، وفي أحيان أخرى على القصة القصيرة، وفي بعض الأحيان على المسرحية، وهكذا.
وتوضح الناشف أن العجلوني، ممن اعتنوا بهذا الفن، واستوعبوا أغلب نتاجهم الأدبي والفكري، والعجلوني، المولود في الصريح وهو شاعر وقاص ومقالي، واكتسب الحضور الأدبي، ومضى يصول ويجول في هذا الميدان أغلب سنين عمره، ما جعله غزير الإنتاج في هذا الميدان متفننا فيه، في كتابه "وحي الآفاق"، الذي يشتمل على نحو "555 مقالة"، في شتى الموضوعات.
وتشير المؤلفة إلى أن اختيارها لهذا الكتاب الضخم الذي يتضمن العدد الكبير من مقالاته؛ كونه من أضخم أعماله المنشورة في فن المقالة، وكونه حصيلة ربع قرن من عمر هذا الكاتب، وهي المدة التي تشكل خلاصة تجربته القلمية مع هذا الفن، فضلا عن أن هذا الكتاب لم يدرس من قبل، وهو ما دفعها إلى أن تحاول تجلية تجربة العجلوني، من خلال دراسة كتابة، والوقوف على أبعاد تجربته الذاتية الخاصة في هذا الميدان.
وتقول الناشف: "إن الأدب الأردني شعرا ونثرا يشكل منجما غنيا بالطاقات الإبداعية والشخصيات الأدبية التي لم تدرس دراسة علمية أو تأخذ حقها من البحث والتحليل، بغية تبيان موقعها بالنسبة إلى الأدب العربي بشكل عام"، لافتة إلى أهمية هذا الكتاب الذي يتناول موضوع مقالات الكاتب الأردني العجلوني وكتابه "وحي الآفاق"، الذي يشتمل على مقالاته الأخيرة خلال ربع قرن تقريبا، سواء على المستوى المحلي، مثل الحركة الأدبية في الأردن، أو على المستوى العربي، بالنظر إلى ما وصل إليه فن المقالة موضوعيا وفنيا.
وخلصت المؤلفة، إلى أن العجلوني كان له حضور أدبي في شتى الميادين، وخاصة في ميدان فن المقالة، الذي يعد من ميادين الأدب الحديثة نسبيا، حيث نجده من المكثرين في هذا الميدان بإنتاجه الذي جاء في مجلدات ضخمة.
الكتاب جاء في فصلين ومقدمة كما تقول الناشف، حيث تتحدث المقدمة عن مشكلة الدراسة، وأهميتها، وأهدافها، والدراسات السابقة، ومنهج البحث، وأبزر المصادر والمراجع، فيما يتناول التمهيد مفهوم المقالة وأنواعها، ومسيرة العجلوني الحياتية والأدبية.
ويتناول الفصل الأول، "مقالات (وحي الآفاق)، وهو موضوع الدراسة، المقالة الأدبية والنقدية، المقالة السياسية، والدينية والاجتماعية والفكرية والفلسفية"، فيما يتناول الفصل الثاني "مقالات (وحي الآفاق)، ظواهر لغوية وفنية، بنية المقالة عن العجلوني التناص، استدعاء الشخصيات التراثية، التكرار، الصورتين البيانية والفنية، وتوظيف الحوار، السردية (ملامح قصصية)، المزج بين الشعر والنثر"، والخاتمة وتشمل أبزر النتائج والتوصيات.
وفي حديثها عن العجلوني تقول الناشف: "إن هناك محطات في حياته الخاصة أثرت في تشكيل شخصيته ورؤيته؛ فقد تفتحت عيناه في بيئة أدبية ودينية محافظة ومنتمية وطنيا وقوميا، وعاش في مكانين يغمرهما التسامح والتعاون والتآلف بين الناس"، لافتة إلى أن العجلوني كغيره من أفراد الوطن العربي، كبر على محنة شعبنا العربي في فلسطين المحتلة، وهو يرى أن القضية الفلسطينية هي المسألة الأهم، وأول همومنا السياسية والاجتماعية والفكرية. فهي قضية تؤرق العربي، فهو معلق ومرهون بها. وإن أي رؤية واقعية لهذه القضية، إنما هي مواجهة للتاريخ والمستقبل في آن واحد، وبحث في الهوية والمصير العربيين.
وتبين أن العجلوني كان يرى أن حل القضية الفلسطينية يجب أن يكون مسبوقا بإجماع الأمة أولا، وتتوافر فيه الشروط الموضوعية ثانيا، وهذه الشروط مرهونة بمدى صدق الآخرين، ويرى أن الصراع قوة تعيد الأشياء إلى نصابها، فحين يكون هناك ظلما وجبروتا، تكون المقاومة ويكون الصراع. فهو حركة نحو الكمال والعدل ونحو الاتساق والانسجام والتواؤم.
تقول الناشف في مقدمة كتابها: "إن أهم ما تناولته في هذه الدراسة هو "بيان مفهوم المقالة وأنواعها، كما تبلور ذلك في الدرس النقدي الحديث، والوقوف على أبرز ملامح سيرة العجلوني الحياتية، والكشف عما أظهر ملامح مسيرة العجلوني الأدبية، وتسليط الضوء على أنواع المقالة عند العجلوني في كتابه (وحي الآفاق)، والكشف عن أبرز التقنيات والأساليب والظواهر اللغوية والأسلوبية والفنية التي استعان بها العجلوني في مقالاته موضوع هذه الدراسة؛ لإيصال أبعاد تجربته على المستويين الشعوري والفكري".
وترى المؤلفة، أن فن المقالة يعد من أكثر الفنون الأدبية انتشارا في العصر الحديث، فهو يرتبط ارتباطا مباشرا بالصحف والمجلات التي تختص به، وهو في صورته الأدبية الحالية جنس أدبي حديث النشأة إلى حد ما؛ لأنه تطور بشكل ملحوظ مع تطور الطباع وظهور الصحف والمجلات والدوريات المختلفة. ويتميز هذا الفن عن غيره من الفنون الأدبية بما يتيحه من حرية واسعة للكاتب، وقلة الشروط التي يشترطها، خلافا لأجناس أدبية أخرى مثل، الشعر على سبيل المثال، ولذا فهو من أكثر الفنون انفتاحا على غيره من الأجناس الأدبية؛ ينفتح في بعض الأحيان على الشعر، وفي أحيان أخرى على القصة القصيرة، وفي بعض الأحيان على المسرحية، وهكذا.
وتوضح الناشف أن العجلوني، ممن اعتنوا بهذا الفن، واستوعبوا أغلب نتاجهم الأدبي والفكري، والعجلوني، المولود في الصريح وهو شاعر وقاص ومقالي، واكتسب الحضور الأدبي، ومضى يصول ويجول في هذا الميدان أغلب سنين عمره، ما جعله غزير الإنتاج في هذا الميدان متفننا فيه، في كتابه "وحي الآفاق"، الذي يشتمل على نحو "555 مقالة"، في شتى الموضوعات.
وتشير المؤلفة إلى أن اختيارها لهذا الكتاب الضخم الذي يتضمن العدد الكبير من مقالاته؛ كونه من أضخم أعماله المنشورة في فن المقالة، وكونه حصيلة ربع قرن من عمر هذا الكاتب، وهي المدة التي تشكل خلاصة تجربته القلمية مع هذا الفن، فضلا عن أن هذا الكتاب لم يدرس من قبل، وهو ما دفعها إلى أن تحاول تجلية تجربة العجلوني، من خلال دراسة كتابة، والوقوف على أبعاد تجربته الذاتية الخاصة في هذا الميدان.
وتقول الناشف: "إن الأدب الأردني شعرا ونثرا يشكل منجما غنيا بالطاقات الإبداعية والشخصيات الأدبية التي لم تدرس دراسة علمية أو تأخذ حقها من البحث والتحليل، بغية تبيان موقعها بالنسبة إلى الأدب العربي بشكل عام"، لافتة إلى أهمية هذا الكتاب الذي يتناول موضوع مقالات الكاتب الأردني العجلوني وكتابه "وحي الآفاق"، الذي يشتمل على مقالاته الأخيرة خلال ربع قرن تقريبا، سواء على المستوى المحلي، مثل الحركة الأدبية في الأردن، أو على المستوى العربي، بالنظر إلى ما وصل إليه فن المقالة موضوعيا وفنيا.
وخلصت المؤلفة، إلى أن العجلوني كان له حضور أدبي في شتى الميادين، وخاصة في ميدان فن المقالة، الذي يعد من ميادين الأدب الحديثة نسبيا، حيث نجده من المكثرين في هذا الميدان بإنتاجه الذي جاء في مجلدات ضخمة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment