403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
ألعاب ممنوعة فيلم سينمائي أشبه بالقصيدة
(MENAFN- Alghad Newspaper)
عرضت سينما شومان أول من أمس، الفيلم الفرنسي "ألعاب ممنوعة" للمخرج رينيه كليمونت، وذلك بمقر المؤسسة بجبل عمان.
ويعتبر فيلم "ألعاب ممنوعة" (1952)، من أهم الأفلام التي تتناول بأسلوب سينمائي أشبه بالقصيدة التي تقابل بين همجية الحرب وبراءة الطفولة، ولهذا فالفيلم يشكل في رأي العديد من النقاد علامة مميزة في تاريخ السينما الفرنسية.
فيلم ضد الحرب؛ لكنه لا يصور عنفها إلا في مشهد البداية، هروب الناس من شمال فرنسا، الأكثر تعرضاً للغارات الجوية الألمانية، إلى جنوبها. ومن بين الهاربين سيارة صغيرة بداخلها رجل وامرأته وطفلته عند حوالي السادسة أو السابعة مع كلبها. يقتل الأب والأم ويصاب الكلب، فتحمل الطفلة كلبها، وتركب عربة يجرها الحصان مع آخرين، لكن المرأة في العربة تخبر الطفلة أن الكلب ميت وتلقي به بعيداً.
تغافل الطفلة المرأة وتهرب من العربة وتعود لتحمل جثة الكلب غير مكترثة لفقدها والديها.
تسير الطفلة (بوليت) حاملة جثة الكلب على غير هدى إلى أن تلتقي بفتى (ميشيل) الذي يكبرها بسنوات قليلة ويتحدث معها بود وعفوية، ويدعوها لمنزله، حيث يستقبلها أهله بأريحية وحنان. وهنا يأخذ الفيلم منحى آخر، فلا نشاهد من الحرب البشعة شيئاً، فكاميرا المخرج ستتابع تطور علاقة الطفلين معاً وتلقي الضوء على طبيعة حياة هؤلاء الفلاحين، من حيث تعاملهم مع بعضهم البعض كأسرة، أو تعاملهم بعداوة مع جيرانهم.
إنه فيلم فرنسي كلاسيكي، يطاردك ويبقى معك لفترة طويلة؛ يرجع جزء من هذا إلى الموسيقا التصويرية، بألحان الجيتار الرومانسية، حيث كانت موسيقا الفيلم الجميلة تتسم باللحن الهادئ إلا في مشاهد معينة حيث تعلو.
جزء من الفيلم يتعلق بالمحتوى الحزين في القصة، إذ فقدت الفتاة الصغيرة والديها وكلبها المحبوب في وقت مبكر من الصورة، ولكن في الغالب يبقى الفيلم يؤثر على المشاهدين بسبب الأداء المتميز للممثلين الأطفال في هذا الفيلم - جورج بوجولي الذي يلعب دور ميشيل، وبريجيت فوسي في دور بوليت. وجهها الصغير يعبر عن كل أهوال وصدمات الحرب، ما يجب أن يشعر به كل الأطفال الذين وقعوا في همجية الحرب العالمية الثانية، والذين تم تدمير منازلهم عليهم. لم يسبق أن تم التقاط معاناة الإنسان بشكل جيد كما في هذا الفيلم.
ويعتبر فيلم "ألعاب ممنوعة" (1952)، من أهم الأفلام التي تتناول بأسلوب سينمائي أشبه بالقصيدة التي تقابل بين همجية الحرب وبراءة الطفولة، ولهذا فالفيلم يشكل في رأي العديد من النقاد علامة مميزة في تاريخ السينما الفرنسية.
فيلم ضد الحرب؛ لكنه لا يصور عنفها إلا في مشهد البداية، هروب الناس من شمال فرنسا، الأكثر تعرضاً للغارات الجوية الألمانية، إلى جنوبها. ومن بين الهاربين سيارة صغيرة بداخلها رجل وامرأته وطفلته عند حوالي السادسة أو السابعة مع كلبها. يقتل الأب والأم ويصاب الكلب، فتحمل الطفلة كلبها، وتركب عربة يجرها الحصان مع آخرين، لكن المرأة في العربة تخبر الطفلة أن الكلب ميت وتلقي به بعيداً.
تغافل الطفلة المرأة وتهرب من العربة وتعود لتحمل جثة الكلب غير مكترثة لفقدها والديها.
تسير الطفلة (بوليت) حاملة جثة الكلب على غير هدى إلى أن تلتقي بفتى (ميشيل) الذي يكبرها بسنوات قليلة ويتحدث معها بود وعفوية، ويدعوها لمنزله، حيث يستقبلها أهله بأريحية وحنان. وهنا يأخذ الفيلم منحى آخر، فلا نشاهد من الحرب البشعة شيئاً، فكاميرا المخرج ستتابع تطور علاقة الطفلين معاً وتلقي الضوء على طبيعة حياة هؤلاء الفلاحين، من حيث تعاملهم مع بعضهم البعض كأسرة، أو تعاملهم بعداوة مع جيرانهم.
إنه فيلم فرنسي كلاسيكي، يطاردك ويبقى معك لفترة طويلة؛ يرجع جزء من هذا إلى الموسيقا التصويرية، بألحان الجيتار الرومانسية، حيث كانت موسيقا الفيلم الجميلة تتسم باللحن الهادئ إلا في مشاهد معينة حيث تعلو.
جزء من الفيلم يتعلق بالمحتوى الحزين في القصة، إذ فقدت الفتاة الصغيرة والديها وكلبها المحبوب في وقت مبكر من الصورة، ولكن في الغالب يبقى الفيلم يؤثر على المشاهدين بسبب الأداء المتميز للممثلين الأطفال في هذا الفيلم - جورج بوجولي الذي يلعب دور ميشيل، وبريجيت فوسي في دور بوليت. وجهها الصغير يعبر عن كل أهوال وصدمات الحرب، ما يجب أن يشعر به كل الأطفال الذين وقعوا في همجية الحرب العالمية الثانية، والذين تم تدمير منازلهم عليهم. لم يسبق أن تم التقاط معاناة الإنسان بشكل جيد كما في هذا الفيلم.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment