(MENAFN- Alghad Newspaper)
يعد تداول الأسهم من أبرز وسائل الاستثمار، ومن أشهر أشكال التداول التي يفضلها المتداولين والمستثمرين والمضاربين. ويحقق تداول الأسهم من خلال تحقيق عوائد مالية بصورة سلسة وغير معقدة بعكس أشكال التداول الأخرى، ويتوقف ذلك على اتخاذك القرارات المناسبة وقراءة سوق الأسهم جيدا، والتركيز على الأوراق المالية المربحة، التي تمكنك من تحقيق الأرباح، أو تقليل حجم خسائرك المتوقعة.
ولا يحتاج تداول الأسهم توافر الخبرة الكبيرة، أو الجهد الشاق لدخول سوق الأسهم، وبدء التداول عبر الانترنت ، فالخلفية البسيطة كافية لبدء تداول الاسهم، مع الحرص على تعلم الأساسيات، وتكوين الخبرات، لتتحول من متداول مبتدئ إلى خبير، قادر على قراءة حركة الأسواق، والتنبؤ بالأسهم القيادية، والاعتماد على استراتيجيات تداول تخلق صفقات ناجحة.
مبادئ تداول الأسهم يقوم تداول الاسهم على المبدأ الاستثماري التقليدي من خلال الشراء ثم البيع، والسلعة في هذه الحالة هي الأسهم، حيث يركز المضارب على شراء أسهم الشركات بسعر منخفض، ثم البيع بسعر مرتفع، معتمدا على تقلبات حركة الأسعار اليومية، التي تمكنه من تحقيق أرباح. ويجب على المتداول مراقبة حركة السوق جيدا لاقتناص الفرص، ومحاولة التنبؤ بحركة الأسهم، ما يمكنه من فتح مراكز، وإعطاء أوامر للسوق تعظم من أرباح محفظته.
وهنا يجب الإشارة إلى أن الاتجاه التقليدي لتداول الأسهم قائم على التداول قصير المدى، الذي لا يميل فيه المستثمر إلى الاحتفاظ بالأسهم مدة طويلة، وإنما يركز على فروقات الأسعار التي تحقق ربح كبير في وقت قصير، ولكن هذا النهج محفوف بالمخاطرة العالية، بعكس التداول الاستثماري طويل الأجل، الذي يعتمد الاحتفاظ بالأسهم لمدة طويلة، ويمكن المستثمر من تحقيق عائد مادي أقل ولكنه أكثر أمانا، وخاصة للمتداول الغير قادر على توقع اتجاه السهم بشكل صحيح.
تعريف سوق الأسهم يعد سوق الأسهم هو المكان الذي يتم فيه تداول الأسهم، هو أفضل وسيلة يمكن من خلالها مضافة أموالك، وتحقيق عوائد ربحية في أقل مدة ممكنة، وبأقل خسائر متوقعة، وهو المكان المفضل لأغنياء العالم، المستثمر الأسطوري وارن بافيت، أصبح خامس أغنى رجل في العالم، بفضل تداول الأسهم من خلال هذا السوق، والاستثمار فيه.
وسوق الأسهم هو ذلك المكان الذي يحتوي على عدد من البورصات والأسواق المالية، المدرج فيها عدد من الشركات، والذي يمكن من خلاله شراء أسهمها وبيعها، والمضاربة عليها، ما يحقق أرباح قصيرة أو طويلة الأجل، حسب استراتيجية التداول، والهدف الاستثماري، وهي العملية التي تعرف بتداول الأسهم.
ومن أهم وأول النصائح للمبتدئين هي تنويع محفظة الأسهم، مثال، إذا كنت تمتلك 100 سهم في الشركة «A» ومثلهم في شركة «B» و50 سهما في شركة «C»، فأنت الآن لديك محفظة من ثلاثة أسهم، إذا تراجع سعر أي منهم، وحققت خسائر من خلاله، يمكن للسهم الأخر تعويض هذه الخسائر.
أنواع الأوامر في تداول الأسهم الأمر في تداول الأسهم عبارة عن الحركة التي تترجم نشاط المتداول، ويكون عبارة عن طلب تتقدم به للوسيط، أو تقوم به بنفسك على منصة التداول الخاصة بك، وتنقسم إلى:
●
أمر السوق
وهو أمر ببيع أو شراء، مجموعة محددة من الأسهم، بسعر محدد، وغالباً ما يكون سعر السوق، ومن الأفضل أن يكون أقل منه في حالة الشراء، أو أعلى منه في حال البيع، وهو أهم أر في تداول الأسهم.
●
الأمر المحدد
هو أمر بالبيع أو الشراء مرتبط بسعر أو وقت محدد. أي أنك تعطي أمرا للوسيط، بشراء عدد من الأسهم إذا ما انخفض سعره عن سعر السوق ومستوى محدد، أو البيع إذا ما ارتفعت قيمته عن مستواه الحالي، ولا يمكن تجاوز هذا الحد عند تداول الأسهم.
●
أمر وقف الخسارة
يشبه أمر وقف الخسارة الأمر المحدد، لأن المتداول يحدد السعر الذي يريد شراء أو بيع الأسهم به. لكن الأمر المحدد العادي يحدد الحد الأقصى أو الأدنى للسعر الذي يرغب في قبوله، بينما يتحول أمر وقف الخسارة إلى أمر سوق عند تسجيل السعر المحدد.
●
أمر وقف محدد
وفيه يحدد المضارب سعر أدنى وأعلى لتداول الأسهم، لكن مع وقفها يحرك السعر في حالة البيع أو الشراء ضمن نطاق الحد المحدد، ويكون التحريك بشكل تدريجي لضمان تحقيق أعلى مكسب، أو أقل خسارة ممكنة.
التداول والاستثمار الاستثمار يختلف عن التداول، وليس أحد أنواعه، فكلاهما نهج استثماري، ويتوقف الاختيار بينهما، على عوامل عدة، أبرزها
الاستراتيجية الاستثمارية، والهدف المراد تحقيقه.
●
التداول
يقوم تداول الأسهم على المضاربة على تحركات أسعار الأسهم، للاستفادة من فروق الأسعار، وتعتمد على شراء وبيع الأسهم على مدى زمني قصير، قد يصل لعدة ساعات، وهي الاستراتيجية الأساسية التي يعتمدها المتداولون التقليديون في سوق الأوراق المالية، تتسم بقدرتها على تحقيق أرباح سريعة، وكبيرة، ولكن مخاطرها عالية بسبب التقلب في السوق.
●
الاستثمار
ويعني شراء المستثمرون الأسهم، ثم الاحتفاظ بها لمدة زمنية كبيرة، قد تصل لسنوات. في محاولة للاستفادة من تغيرات أسعار الأسهم. وتحتاج هذه الطريقة لرأس مال كبير، ويتسم بأرباحه الضعيفة، بل يجب أن يدرك المستثمر أنه قد يحصل على عائد أقل مما استثمره في البداية، بسبب التضخم والتغيير في قيمة العملة، ولكنه أكثر أمانا من تداول الأسهم، لأنه لا يعرض رأس المال لمخاطر التقلبات السوقية.
Comments
No comment