لاجارد: التضخم سيظل مرتفعا وقرارات السياسة النقدية ستعتمد على البيانات

(MENAFN- Al-Borsa News) قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد إن معدلات التضخم في منطقة اليورو ستظل مرتفعة خلال الفصول المقبلة، محذرة من أن استمرار ارتفاعها لفترة أطول يزيد المخاطر على مستهدف التضخم متوسط الأجل، مؤكدة أن قرارات السياسة النقدية ستُتخذ استنادا إلى البيانات المتاحة في كل اجتماع.

وأضافت لاجارد، في مقابلة مع صحيفة“يوميوري شيمبون” اليابانية ونشر نصها الموقع الرسمي للبنك المركزي الأوروبي اليوم /السبت/، أن التضخم العام بلغ 4% في أكتوبر الماضي، مدفوعا بصورة رئيسية بارتفاع تضخم أسعار الطاقة إلى 20.8%، مقابل 18.9% في سبتمبر، فضلا عن زيادة تضخم أسعار الغذاء، في حين استقر التضخم الأساسي عند 2.5%. وأوضحت أن البنك لا يرصد حاليا مؤشرات على حدوث آثار تضخمية من الجولة الثانية تتجاوز ما أُدرج بالفعل في توقعاته.

موضوعات متعلقة تشاؤم بين منتجي الفولاذ المقاوم للصدأ في أوروبا مع استبعادهم تعافي الطلب خلال 2026 ارتفاع تكاليف شحن النفط يمنح المصافي الأمريكية ميزة تنافسية تجار النفط يطلبون من واشنطن إعادة تشغيل ناقلات خاضعة للعقوبات

وفيما يتعلق بارتفاع أسعار الفائدة طويلة الأجل والمخاوف بشأن الأوضاع المالية في فرنسا، أشارت لاجارد إلى أن هذه الارتفاعات ظاهرة عالمية ترتبط بعوامل عدة، منها الاضطرابات الجيوسياسية وارتفاع إصدارات الديون السيادية والمنافسة على التمويل بين الحكومات وشركات التكنولوجيا العملاقة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي. وشددت على ضرورة التزام الدول الأعضاء بالقواعد المالية، مؤكدة أن البنك المركزي الأوروبي يمتلك أدوات متعددة للتعامل مع التطورات، ولا يستبعد استخدام أي منها مسبقا.

وحذرت لاجارد من تزايد مخاطر الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مؤكدة أهمية التعاون بين البنوك المركزية والمؤسسات الدولية لحماية الاستقرار المالي وأنظمة الدفع. كما أعربت عن استعداد البنك المركزي الأوروبي لتبادل الخبرات مع بنك اليابان بشأن العملة الرقمية للبنك المركزي، وبحث إمكانية الربط بين أنظمة الدفع الفوري في مناطق مختلفة لتيسير المدفوعات عبر الحدود.

وعلى صعيد التعاون الدولي، وصفت لاجارد دعوة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى توثيق التعاون بين القوى المتوسطة بأنها مبادرة مهمة، مشيرة إلى إمكانية توحيد الجهود بين أوروبا واليابان وكندا وبريطانيا على أساس المبادئ والأهداف المشتركة، في ظل التغيرات التي يشهدها النظام العالمي.

وتطرقت لاجارد إلى قرارها مغادرة منصبها قبل موعد انتهاء ولايتها، قائلة إن سنواتها السبع في رئاسة البنك المركزي الأوروبي شهدت تحديات وعملا مكثفا وتعاونا وثيقا مع زملائها، معتبرة أن من أبرز إنجازاتها توحيد أعضاء مجلس محافظي البنك في فريق متماسك يتخذ قراراته بصورة جماعية، مع مراعاة الاعتبارات الوطنية.

MENAFN07112026000202011048ID1111930423

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث