الذكاء الاصطناعي يسهم في تمكين العلامات التجارية بقرارات مدروسة

(MENAFN- Al-Bayan) أكدت شيرين ياسين، الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية، والمدير العام لبريسيجن ميديا، ماجد الفطيم للتجزئة، أن أن الذكاء الاصطناعي يحدث تحولاً جذرياً في التخطيط الإعلامي، وذلك من خلال تمكين العلامات التجارية من اتخاذ قرارات مدروسة ومبنية على سلوك الشراء الفعلي بدلاً من الافتراضات العامة حول تسوق العملاء.

لكن التقنية ليست نقطة البداية؛ إذ نبدأ أولًا بفهم أهداف وتحديات العلامة التجارية، سواء كان ذلك اكتساب عملاء جدد، أو إطلاق منتج جديد، أو زيادة الحصة السوقية.

ومن هنا يساهم الذكاء الاصطناعي في تحديد المستهلكين والقنوات الأكثر قدرة على تحقيق ذلك الهدف.

وقالت: المستهلك لا يفكر بالقنوات الإعلامية، هو ينتقل بشكل طبيعي بين منصات التواصل الاجتماعي، والتطبيقات، والمواقع الإلكترونية، ويذهب إلى المتجر، ويتوقع أن تكون تجربته الشرائية متصلة ومتكاملة في كل مرحلة.

وانطلاقاً من ذلك، نسعى في "بريسيجن ميديا" إلى تجسيد هذا الواقع من خلال تقديم حلول متكاملة تساعد العلامات التجارية في كيفية تواصلها مع العملاء عبر مختلف القنوات.

وأضافت: نربط بين الأنشطة الإعلانية داخل المتاجر، والمنصات الرقمية، والموقع الإلكتروني من خلال اعتماد نهج متكامل للتخطيط الإعلامي.

ويتيح ذلك للعلامات التجارية الحفاظ على هوية واحدة، مع تكييف محتواها الإعلاني بما يتناسب مع كل منصة واحتياجات عملائها.

فقد يكتشف العميل منتجاً ما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ثم يبحث عنه على تطبيق كارفور، وينتهي به المطاف بشرائه من المتجر.

لذلك هدفنا الأساسي هو جعل هذه التفاعلات تبدو كجزء من رحلة واحدة، بدلاً من أن تكون تجارب منفصلة. ومن هنا تبرز أهمية بيانات الطرف الأول.

فمن خلال فهم سلوكيات الشراء الحقيقية، وتفضيلات العملاء، وأنماط التفاعل، نساعد العلامات التجارية على تقديم محتوى إعلاني ملائم للمستهلك.

وقالت إننا نقدم في "بريسيجن ميديا" مجموعة من الابتكارات التي تهدف إلى الارتقاء بالإعلام التجاري عبر مختلف مراحل رحلة العميل، بما في ذلك استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل أكثر من 50 مؤشر لسلوك المستهلكين أثناء التسوق، لتحديد الفئات الأكثر رغبة في الشراء واستهدافها في المتاجر وعلى المنصات الرقمية على حد سواء.

كما يمكن للعلامات التجارية الاختيار من بين أكثر من 100 شريحة محددة مسبقاً، أو الدمج بينها لبناء شرائح مخصصة من العملاء بما يناسب أهدافها.

ويمكن بعد ذلك تفعيل هذه الشرائح عبر مختلف القنوات، مما يخلق حملة إعلانية أكثر ترابطاً وفاعلية.

ومن خلال منصة "بريسيجن إنسايتس" المدعومة بالذكاء الاصطناعي، نزود العلامات التجارية بتقارير وبيانات دقيقة لأداء حملاتها الإعلانية التي نفذتها في المتاجر وعبر القنوات الإلكترونية على حد سواء.

وتهدف المنصة إلى استبدال مؤشرات التسويق التقديرية بنتائج موثوقة وقابلة للتحقق، بما يسد الفجوة بين استعراض المستهلكين للإعلانات وإتمام عمليات الشراء الفعلية.

ومن خلال ربط الإعلام التجاري داخل المتاجر والقنوات الرقمية وبيانات الطرف الأول بالمبيعات الفعلية، توفر المنصة لصنّاع القرار أدلة شفافة وملموسة بشأن الأثر التجاري.

وأضافت: نقيس الفاعلية بناءً على الأهداف التجارية: اكتساب عملاء جدد، زيادة المبيعات، أو تحقيق عائد على الإنفاق الإعلاني.

وبالتالي فإن آلية القياس متكاملة وتربط بين عدد مرات ظهور الإعلانات التي تمّت مشاهدتها وعمليات الشراء المؤكدة عبر الإنترنت وفي المتاجر، مما يساعد العلامات التجارية على فهم ما حققه استثمارها بشكل ملموس.

وبالإضافة إلى منصة "بريسيجن إنسايتس" التي تمكن صنّاع القرار من تحسين استراتيجيات النمو وتنفيذ الحملات الإعلامية، فإننا نقوم بقياس عدد مرات ظهور الإعلانات التي تمّت مشاهدتها واحتساب تكلفتها، بما يربط استثمارات العلامات التجارية بالإعلانات التي تم التحقق من مشاهدتها من قبل العملاء لتعزيز الشفافية.

وتسلط حملة تسويقية حديثة تم تنفيذها مع شركة "مونديليز" الضوء على نجاح استراتيجيتنا.

فمن خلال الجمع بين الإعلانات الموجهة عبر المنصات الرقمية والإعلانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حققت الحملة زيادة بلغت 52% في عدد العملاء، وزيادة في متوسط العائد على الإنفاق الإعلاني بمقدار 9 أضعاف.

وهو ما يثبت الإمكانات الكبيرة التي يمكن تحقيقها عندما تتبنى العلامات التجارية حلولاً متكاملة تشمل بيانات الطرف الأول، والقنوات المستهدفة، والأدوات الدقيقة لقياس الأداء.

إن طموحنا يكمن في الارتقاء بالإعلام التجاري والابتعاد عن التساؤل عن عدد الأشخاص الذين شاهدوا إعلاناً ما، لنركز على كيفية مساهمة هذا الإعلان في تحقيق النمو التجاري المنشود.

هنا تحديداً يمكن لقطاع الإعلام التجاري أن يقدم قيمة حقيقية وملموسة للعلامات التجارية.

MENAFN07112026000110011019ID1111930156

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث