موجة التهديدات الكاذبة التي أربكت سماء أوروبا تمتد إلى مؤسسات إعلامية
ولم تتمكن رويترز من التحقق من هوية المرسل أو مصدر الرسائل الإلكترونية أو ما إذا كانت قد صدرت بالفعل عن المصدر نفسه الذي أطلق التهديدات ضد أي أو جميع الرحلات المتأثرة منذ يوم الثلاثاء. ولم يعثر على أي عبوات وهبطت جميع الطائرات بسلام. وتلقت شركات طيران ومطارات في إيطاليا يوم الخميس رسائل إلكترونية تتضمن تهديدات ومزاعم بأنها صادرة عن جماعة حملات روسية محظورة، لكن لم يتسن التحقق من مصدرها. وقال وزير الخارجية الإسباني: إن القارة تواجه على ما يبدو «عدوانا بكل الوسائل وشكلا من أشكال الحرب النفسية».
وتعطلت نحو ست رحلات بشكل ما يوم الثلاثاء وأكثر من عشرين رحلة يوم الخميس، واضطر بعضها الى الهبوط الاضطراري في غير وجهاتها المقررة أو رافقتها طائرات مقاتلة إلى وجهاتها. وقال وزير الدفاع المجري رومولوس روسين-سيندي: إن مقاتلات رافقت أمس الجمعة طائرات ركاب كانت متجهة من بروكسل إلى صوفيا ومن براج إلى بوخارست وقبرص عبر المجال الجوي المجري بسبب تهديدات بوجود قنابل. وأضاف أن حلف شمال الأطلسي أمر بتسيير دورية جوية قرب الحدود المجرية الرومانية، في أول تقرير عن تدخل التحالف الدفاعي الغربي.
وقالت الشرطة الدنماركية أمس الجمعة إنها تحقق في تهديدات استهدفت حركة الطيران في مطار كوبنهاجن، لكنها خلصت بعد تقييم أولي إلى عدم وجود خطر على الركاب. وقال المطار إنه «يعمل بصورة طبيعية». وقالت الشرطة التشيكية إنها تلقت تهديدات بوجود قنابل لتسع رحلات مغادرة من براج أو متجهة إليها. وقال متحدث باسم المطار: إن أيا من الرحلات لم يلغ بسببها. وقال مصدر في هيئة مطارات إيطالية: إن رحلة تابعة لشركة ويز إير كانت متجهة من براج إلى روما تم تحويلها إلى البندقية. وتحدث مكتب رئيس الوزراء الفرنسي عن ورود أربعة تهديدات جديدة بوجود قنابل لاستهداف طائرات كانت تحلق فوق الأراضي الفرنسية، وقال: إن جميعها هبطت بسلام. وذكرت شبكة سي.إن.إن البرتغال أن رحلة تابعة لشركة ريان إير من روما هبطت في موعدها المقرر في لشبونة.
وقال خبراء أمنيون يوم الخميس: إن التهديدات تحمل سمات «هجوم بكل الوسائل» منسق، لكن من الممكن دائما أن يكون أفراد قد أطلقوا تهديدات مقلدة أو تصرفوا بدافع مظالم شخصية. ولم تنسب أي دولة مسؤولية تهديدات إلى جهة بعينها، لكنها تأتي بعد موجة من أعمال التخريب ومحاولات استهداف مواقع في أنحاء أوروبا، تراوحت بين محطات كهرباء ألمانية ومنشآت مرتبطة بالدفاع في منطقة البلطيق وثلاجات متاجر كبرى في فرنسا وأماكن أخرى ومطار لايبزيج في ألمانيا. وربط كثير من المسؤولين هذه الحملة بدعم أوروبا لأوكرانيا في حربها ضد الغزو الروسي، واتهموا موسكو بشن حملة من الاضطرابات «بكل الوسائل» التي تمثل سبلا منخفضة الكلفة وسهلة الإنكار ولا يتوقع أن تستدعي ردا مسلحا. ونفت موسكو بشدة تورطها.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment