الصحف العالمية..7 ولايات قلبت موازين مجلس الشيوخ لصالح الديمقراطيين فى انتخابات التجديد النصفي..ترامب يدافع عن هيجسيث ويواجه خيارات سيئة بشأن إيران..تهديدات بوجود قنابل تربك الطيران الأوروبي وتحويل 12 رحلة جوية

(MENAFN- Youm7) تناولت الصحف العالمية اليوم ، الخميس ، عدد من الموضوعات والقضايا أبرزها ، 7 ولايات تقلب موزاين مجلس الشيوخ لصالح الديمقراطيين فى انتخابات التجديد النصفى ، وترامب يدافع عن هيجسيث ويواجه خيارات سيئة بشأن إيران ، وتهديدات بوجود قنابل تربك الطيران الأوروبى مع تحويل 12 رحلة جوية.


الصحف الأمريكية:
7 ولايات قلبت موازين مجلس الشيوخ لصالح الديمقراطيين


لم يكن أشد المتفائلين بين الديمقراطيين يتوقع المكاسب الهائلة التي حققوها في انتخابات التجديد النصفي، والتي مكنتهم من انتزاع السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب، فيما يعكس رفضًا واسع النطاق للرئيس ترامب، وذلك بعد عامين فقط من عودته المظفرة إلى واشنطن.



وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن الديمقراطيين، وفي ظل مخاوف الناخبين بشأن تكاليف المعيشة، إلى جانب حالة من الاستياء العام تجاه ترامب، تمكنوا من انتزاع ما لا يقل عن سبعة مقاعد في مجلس الشيوخ، في ولايات مين وأوهايو وكارولاينا الجنوبية وكارولاينا الشمالية وتكساس وكانساس وأيوا، في ظل خريطة انتخابية كانت تبدو بالغة الصعوبة بالنسبة للحزب، وذلك وفقًا للنتائج التي تم رصدها حتى مساء الأربعاء.

ولم يفز ديمقراطي بمقاعد مجلس الشيوخ في معظم هذه الولايات منذ انتخاب الرئيس السابق باراك أوباما في عام 2008، أما في ولاية كانساس، فلم يحدث ذلك منذ قرابة قرن من الزمان.
وقد امتد هذا الصعود الديمقراطي إلى ولايات طالما اعتُبرت معاقل محافظة، حيث حقق الديمقراطيون انتصارات غير متوقعة في كانساس وكارولاينا الجنوبية، كما انتزعوا الفوز في تكساس، التي كانت حتى يوم الثلاثاء أكبر الولايات المحافظة من حيث عدد السكان، وتُعد رمزًا للحزب الجمهوري.

وترى نيويورك تايمز أن من أبرز دلالات انتخابات التجديد النصفي لهذا العام حجم التغييرات التي طرأت خلال عامين فقط. ففي ظل هذا المناخ السياسي المنقسم، بدا في الانتخابات الأخيرة أن شريحة ضئيلة فقط من الناخبين مستعدة لتجاوز الانتماءات الحزبية، لكن انتخابات الثلاثاء بددت هذا الاعتقاد إلى حد كبير، إذ اختارت خمس ولايات، كانت قد صوتت لصالح ترامب بفارق تجاوز 10 نقاط في عام 2024، منح أصواتها للديمقراطيين.

وقد خسر الجمهوريون قطاعات رئيسية من الناخبين الذين أوصلوا ترامب إلى السلطة قبل عامين فقط. ووفقًا لبيانات تايمز فوتير تريند، فإن المجموعات التي تحولت بشكل ملحوظ نحو الديمقراطيين في الولايات السبع التي تغيرت فيها النتائج، شملت الناخبين من أصول إسبانية، والشباب دون سن الثلاثين، والبيض من الطبقة العاملة ممن لا يحملون شهادات جامعية.

ورغم أن هذا التحول يعود إلى تحولات جذرية في توجهات الناخبين، فإن هناك حالة استثنائية واحدة، وهي ولاية مين؛ فطالما مالت هذه الولاية تاريخيًا نحو الديمقراطيين. وكانت السيناتور سوزان كولينز، الجمهورية الوحيدة التي تمثل منطقة نيو إنجلاند (التي تشمل 6 ولايات) في الكونجرس، تمثل الاستثناء؛ لذا فإن خسارتها تُعد بمثابة استفتاء على علاقتها بالرئيس ترامب أكثر من كونها تحولًا نحو الحزب الديمقراطي، علمًا بأن ترامب خسر هذه الولاية في عام 2024 بفارق سبع نقاط.

ولم يحظى الديمقراطيون بأغلبية في مجلس الشيوخ بهذا الحجم منذ عام 2014، حين كان الحزب يسيطر على 55 مقعدًا.

ترامب يكشف مصير بيت هيجسيث بعد خسارة انتخابات التجديد النصفي

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مصير وزير الدفاع (وزير الحرب) بيت هيجسيث، في أعقاب الخسائر الفادحة التي لحقت بالحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

ترامب: لا أفكر في تغيير وزير الدفاع

وقال ترامب إنه لا يفكر في تغيير هيجسيث، لكنه توقع أن يحظى وزير الدفاع الحالي بشعبية كبيرة لو شغل مقعد السيناتور مارشا بلاكبيرن، الجمهورية من ولاية تينيسي.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان يفكر في استبدال هيجسيث، في أعقاب الأداء الضعيف للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء، حيث سيطر الديمقراطيون على مجلس النواب ومجلس الشيوخ وعدد من مناصب حكام الولايات، قال الرئيس: لا، أعتقد أنه يقوم بعمل جيد للغاية.

وكانت شبكة سي بي إس نيوز قد ذكرت يوم الأربعاء أن ترامب سأل مستشاريه وحلفاءه عما إذا كان ينبغي على هيجسيث البقاء في منصبه بعد انتخابات التجديد النصفي.

هيجسيث مهتم بمقعد مارشا بلاكبيرن في مجلس الشيوخ

وذكرت صحيفة ذا هيل في وقت سابق أن هيجسيث، وهو رائد سابق في الحرس الوطني للجيش، يبدي اهتمامًا بشغل مقعد ولاية تينيسي في مجلس الشيوخ، وكان يعمل خلف الكواليس لحشد الدعم لهذا المنصب.

وقال ترامب يوم الأربعاء، ردًا على سؤال حول ما إذا كان يرغب في أن يشغل وزير الدفاع مقعد بلاكبيرن: أعتقد أنه يقوم بعمل جيد للغاية، وأرى في الواقع أنه سيحظى بشعبية كبيرة إذا فعل ذلك. لكنني لم أسمع بهذا الأمر على الإطلاق.

ويرى بعض المراقبين السياسيين، بحسب ذا هيل، أن هيجسيث سيكون شخصية ذات ثقل كبير في هذا السباق. ونقلت الصحيفة عن مونتي لانكفورد، الناشط في الحزب الجمهوري بولاية تينيسي، قوله إنه يعتقد أن هيجسيث سيكون الشخص الأكثر ثقلًا في هذا المضمار. وأضاف أن شغله منصب وزير الدفاع، أو وزير الحرب كما تسميه الإدارة، وما حققه من إنجازات، يجعله على ثقة بأنه سيحظى بدعم الرئيس.


وذكرت صحيفة ذا هيل أن هناك تساؤلات تدور داخل وزارة الدفاع حول المدة التي سيستمر فيها هيجسيث في منصبه بعد انتخابات التجديد النصفي، حتى في حال عدم تعرضه لإجراءات العزل، وهو أمر يحرص الديمقراطيون في مجلس النواب على المضي قدمًا فيه بمجرد استعادتهم للأغلبية.

يُذكر أن بلاكبيرن تغلبت على المرشحة الديمقراطية جيري جرين مساء الثلاثاء، لتصبح أول امرأة تتولى منصب حاكم ولاية تينيسي. وهناك سياسيون آخرون في ولاية تينيسي يبدون اهتمامًا بمقعد مجلس الشيوخ، الذي تنتهي فترته في مطلع عام 2031، من بينهم النائب الجمهوري تيم بيرشيت، الذي سبق أن شارك في حملة لدعم بلاكبيرن، إلى جانب عمدة مقاطعة نوكس السابق جلين جاكوبس.

مصير حرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي..3 خيارات سيئة تواجه ترامب

مع اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن حرب إيران كلفت الجمهوريين ثمنًا باهظًا في انتخابات التجديد النصفي، يتعين عليه الآن أن يحدد ما إذا كان سيضع حدًا لخسائره ويسعى للتوصل إلى اتفاق مع طهران، أم سيواصل التصعيد والعودة إلى الحرب.

ويقول موقع أكسيوس إن كل الخيارات المطروحة أمام ترامب في هذا الشأن تنطوي على إشكاليات. فالخيار الأول، المتمثل في توجيه ضربات عسكرية والعودة إلى الحرب، سيكون خطوة غير شعبية على الإطلاق؛ لأنه سيؤدي إلى بقاء أسعار الوقود مرتفعة، ومن المرجح ألا يحقق نتائج عسكرية أفضل.

أما الخيار الثاني فهو التفاوض، لكن إذا رفض المسؤولون الإيرانيون تقديم تنازلات، أو إذا استشعروا ضعفًا لدى الإدارة الأمريكية عقب الهزيمة السياسية التي مني بها الرئيس الجمهوري وقرروا رفع سقف مطالبهم، فسيواجه ترامب صعوبة بالغة في التوصل إلى اتفاق.

والخيار الثالث هو خنق النظام الإيراني، كما يصفه مساعدو ترامب، أي الإبقاء على الوضع الراهن، بما يتضمنه من حصار بحري وعقوبات اقتصادية قاسية تترك النظام الإيراني يتآكل من الداخل، مع الاستمرار في اختبار مدى استعداده للتوصل إلى اتفاق. غير أن هذا المسار قد يستغرق أشهرًا قبل أن تظهر أي مؤشرات على إحراز تقدم.

وقبل الانتخابات، كانت هناك تقارير تتحدث عن توجيه ضربات لإيران بعد انتخابات التجديد النصفي، بينما قال ترامب إنه سينهي الحرب بطريقة أو بأخرى بعد الانتخابات.

ونقل أكسيوس عن أحد مستشاري ترامب السابقين قوله إن خسارة انتخابات التجديد النصفي شيء، لكن ترامب لا يريد أن يبدو خاسرًا مرتين. وهذا الوضع جعل حتى أقرب مساعديه في حالة من عدم اليقين بشأن خطوته المقبلة.

وكان نائب ترامب، جيه دي فانس، قد حمّل حرب إيران المسؤولية المباشرة عن الهزيمة القاسية التي تعرض لها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، مما أضاف بُعدًا سياسيًا جديدًا لحسابات ترامب.

وكتب فانس على منصة إكس: السبب في خسارتنا هو الحرب. وقد أقر الرئيس نفسه بذلك الليلة الماضية. إذا كنتم ترغبون في الادعاء بأن الأمر كان يستحق العناء، وأن خسارة مجلس الشيوخ للسنوات الست المقبلة كانت ثمنًا مقبولًا، فليكن... لكن الجميع يدركون سبب خسارتنا، وأي نقاش صادق حول مسارنا المستقبلي يجب أن يبدأ من هذه النقطة.

كما أشار فانس إلى أن علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل شكلت عبئًا ثقيلًا على الجمهوريين.

وقاد فانس، خلال الأشهر الأخيرة، تيارًا داخل الدائرة المقربة من ترامب يدفعه نحو التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب. وذكرت مصادر أن فانس اتهم، في أحاديث خاصة، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه مخطئ في كل شيء فيما يتعلق بإيران.

وتعقيبًا على تدوينة نائبه، قال ترامب في تصريحات، الأربعاء، إن تحليل فانس صحيح إلى حد كبير، معللًا ذلك بأن الحرب تسببت في ارتفاع أسعار الوقود. لكن ترامب قال إنه سيكرر ذلك إذا لزم الأمر، مضيفًا: لم يكن أمامنا خيار. لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

وعند سؤاله عن الموعد الذي سينهي فيه الحرب، أجاب ترامب: في أي وقت أريد. لكن يجب أن يتم الأمر بشكل صحيح؛ لأنه لا يمكن السماح لهم بامتلاك سلاح نووي.

الصحف البريطانية:
تبرعوا بأكثر من 600 مليون دولار.. خسائر فادحة لقادة التكنولوجيا بعد هزيمة الجمهوريين


قالت صحيفة فاينانشيال تايمز إن قادة التكنولوجيا ومليارديرات وادي السيليكون، الذين تقربوا من دونالد ترامب وتبرعوا بأكثر من 600 مليون دولار لصالح مرشحي الحزب الجمهوري، تكبدوا خسائر فادحة في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، إذ منح الناخبون، القلقون من صعود الذكاء الاصطناعي وهيمنة شركات التكنولوجيا الكبرى، الديمقراطيين أغلبية كبيرة في كلا مجلسي الكونجرس.




وكان قادة التكنولوجيا، وعلى رأسهم إيلون ماسك، الذي ضخ وحده أكثر من 470 مليون دولار في سباقات انتخابية مختلفة لمجلسي النواب والشيوخ، قد منحوا الحزب الجمهوري أفضلية مالية هائلة قبيل التصويت، الذي يُعد الأغلى تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة.
وذهب قرابة نصف إنفاق ماسك لدعم كين باكستون، الجمهوري عن ولاية تكساس الذي تلاحقه الفضائح، والذي خسر يوم الثلاثاء أمام المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو.
وعلى غرار باكستون، خسر جمهوريون آخرون كانوا يتنافسون على مقاعد في مجلس الشيوخ ضمن ولايات حاسمة، كما مُني عدد من مرشحي الحزب الجمهوري لمجلس النواب بالهزيمة أيضًا.
وفي هذا السياق، قالت ساشا هاورث، رئيسة منظمة مشروع مراقبة التكنولوجيا غير الربحية، إن قادة شركات التكنولوجيا أنفقوا مئات الملايين من الدولارات، لكن جهودهم لم تكن سوى نمر من ورق. وأضافت أن الأمريكيين رفضوا تأثيرهم المفسد، ورفضوا أي مرشح يرتبط بهم.
وقال أحد الناشطين السياسيين، الذي شارك في تنسيق إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى في الأشهر التي سبقت انتخابات التجديد النصفي، إن الأموال لم تجدِ نفعًا؛ فقد أنفق إيلون ماسك نصف مليار دولار، ومع ذلك خسر في كل سباق انتخابي تدخل فيه.
ووفقًا لاستطلاع رأي أجرته شبكة NBC عند مراكز الاقتراع، أشار غالبية الناخبين الأمريكيين إلى أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي كانت عاملًا حاسمًا أو رئيسيًا في تحديد خياراتهم الانتخابية. كما اصطدم الإنفاق الباذخ لهؤلاء المليارديرات بحالة من الغضب الشعبي تجاه ارتفاع معدلات التضخم والحرب في إيران.
وأضاف الناشط السياسي أن هذا أدى إلى تحول شامل في أصوات الناخبين لصالح الديمقراطيين، مشيرًا إلى أن الموجة كانت ضخمة لدرجة أنها اكتسحت كل الأموال التي أنفقها قطاع التكنولوجيا.

جارديان: خسارة عشرات الجمهوريين المدعومين من ترامب تثير تساؤلات حول نفوذه

قالت صحيفة جارديان البريطانية إن الكثير من المرشحين الجمهوريين المدعومين من الرئيس ترامب قد خسروا السباقات التي خاضوها في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثيره.

وأظهر تحليل أجرته الصحيفة أن عشرات المرشحين الجمهوريين الذين حظوا بدعم مباشر من دونالد ترامب قد خسروا سباقاتهم في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وهو ما يثير تساؤلات حول فاعلية الدعم الذي يقدمه الرئيس للمرشحين الجمهوريين.

في الانتخابات السابقة، كان الحصول على دعم ترامب أمرًا مرغوبًا فيه بشدة. وفي المراحل الأخيرة من حملة هذا العام، حثّ ترامب الناخبين بوضوح على التصويت وكأنه هو نفسه مدرج على بطاقة الاقتراع.

ووفقًا للإحصاء الذي أجرته جارديان، فإنه حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، لم يفز سوى نصف المرشحين الـ26 الذين دعمهم ترامب لعضوية مجلس الشيوخ.
أما بالنسبة للمرشحين لمنصب حاكم الولاية الذين حظوا بدعم ترامب، وعددهم 23 مرشحًا، فلم يفز منهم سوى تسعة، بينما مُني 12 آخرون بالهزيمة، في حين لا تزال نتائج سباقين اثنين غير محسومة.

وكان أداء المرشحين لعضوية مجلس النواب الذين دعمهم ترامب أفضل نسبيًا، حيث فاز نحو 60% منهم، رغم أن العديد منهم في الدوائر الانتخابية التنافسية قد خسروا سباقاتهم.

وبشكل إجمالي، خسر حتى الآن 46 مرشحًا لعضوية مجلس النواب ممن حظوا بدعم ترامب، ويبدو أن تراجع معدلات تأييده الشعبي قد بات يشكل تحديًا لنفوذه وتأثيره من خلال دعمه العلني للمرشحين الجمهوريين.

وتعرض الحزب الجمهوري لخسائر قاسية في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، واستعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلسي الكونجرس، فتمكنوا من تأمين 54 مقعدًا في مجلس الشيوخ مقابل 44 للجمهوريين، ولم يُحسم مقعدان بعد.

وفي مجلس النواب، حصد الديمقراطيون 240 مقعدًا، مقابل 147 مقعدًا للجمهوريين، بينما لم تُحسم نتائج 48 مقعدًا بعد.

الصحف الإيطالية والإسبانية

أسعار الغذاء تشتعل في أوروبا.. إيطاليا وفرنسا في مرمى الغلاء

تواجه الأسر الأوروبية موجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء ، مع تسارع أسعار المنتجات الطازجة وزيادة تكاليف الطاقة والنقل ، وسط تفاوت واضح بين دول الاتحاد الأوروبى ، وسجل لتضخم فى منطقة اليورو 4% خلال أكتوبر ، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من 3 سنوات ، مدفوعا بارتفاع أسعار الطاقة بنسبة 20.8% على أساس سنوي.




وأشارت صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية إلى أنه في جنوب إيطاليا، تسببت احتجاجات سائقي الشاحنات على ارتفاع أسعار الديزل، وإغلاق الطرق والموانئ لنحو أسبوعين، في اضطراب إمدادات السلع الغذائية، ما أدى إلى نقص اللحوم والحليب الطازج والفاكهة والمياه المعبأة في مناطق كامبانيا وبوليا وكالابريا، بينما فرغت أرفف بعض المتاجر الصغيرة خلال يوم واحد.

إيطاليا وفرنسا تسجلان زيادات جديدة

وكشفت بيانات أولية للمعهد الوطني الإيطالي للإحصاء عن ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية غير المصنعة بنسبة 7.5% خلال أكتوبر على أساس سنوي، مقابل 5.5% في سبتمبر، كما ارتفعت أسعار سلة الغذاء والمنتجات المنزلية والعناية الشخصية بنسبة 2.5%.

وفي فرنسا، زادت أسعار الغذاء بشكل عام بنسبة 1.2% خلال أكتوبر، بينما قفزت أسعار المنتجات الطازجة بنسبة 8% سنويًا، رغم تراجعها من 9.5% في سبتمبر. أما ألمانيا فسجلت زيادة في أسعار الغذاء بلغت 0.4%، بينما ارتفعت أسعار المنتجات غير المصنعة في البرتغال بنسبة 3.7%.

قبرص وإسبانيا في مقدمة الدول المتأثرة

وبحسب أحدث البيانات المقارنة المتاحة لشهر سبتمبر، تصدرت قبرص دول الاتحاد الأوروبي في ارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 4%، تلتها إسبانيا بـ2.7%، ثم رومانيا بـ2.6% ومالطا بـ2.5% والبرتغال بـ2.4%.

وعلى الجانب الآخر، سجلت 14 دولة أوروبية انخفاضًا في أسعار الغذاء، وكانت السويد الأبرز بتراجع بلغ 6.3%، بعد خفض ضريبة القيمة المضافة على المواد الغذائية من 12% إلى 6%.

وتشير التوقعات إلى استمرار الضغوط التضخمية، إذ ترجح مؤسسة «بانثيون ماكروإيكونوميكس» ارتفاع التضخم في منطقة اليورو إلى 4.5% خلال يناير المقبل، ما يعيد المخاوف من استمرار أزمة تكاليف المعيشة في أوروبا.

تهديدات بوجود قنابل تربك الطيران الأوروبي.. تحويل 12 رحلة جوية

شهدت حركة الطيران في أوروبا حالة من الارتباك، الخميس، بعد سلسلة من التهديدات بوجود قنابل على متن طائرات، ما أدى إلى تحويل مسار 12 رحلة جوية إلى مطارات بديلة في عدة دول، وسط استنفار أمني وفحص الطائرات للتأكد من خلوها من أي مواد متفجرة.
وأشارت صحيفة الإكونوميستا الإسبانية إلى أنه من بين أبرز الحوادث، تحويل رحلة تابعة لشركة «إير لينجوس» كانت متجهة من دبلن إلى روما، إلى منطقة نورماندي الفرنسية، عقب تلقي بلاغ بوجود تهديد أمني. وأكد مكتب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أن جميع الركاب البالغ عددهم 151 شخصًا، إلى جانب أفراد الطاقم الستة، بخير، فيما بدأت فرق متخصصة في إبطال مفعول القنابل فحص الطائرة.

كما هبطت طائرة تابعة لشركة «فين إير» كانت متجهة إلى هلسنكي في روما، بعد الإبلاغ عن تهديد على متنها، بينما جرى تحويل رحلة لشركة «ويز إير» من ميلانو إلى وارسو إلى العاصمة النمساوية فيينا.

وفي بلجيكا، هبطت طائرة تابعة للخطوط الجوية البولندية كانت متجهة من وارسو إلى بروكسل في مطار زافينتيم، بعد تلقي الطاقم بلاغًا مثيرًا للريبة بشأن الرحلة.

بلغاريا والتشيك ضمن قائمة التهديدات

وامتدت التهديدات إلى بلغاريا، حيث اضطرت ثلاث طائرات إلى الهبوط في مطاراتها، من بينها طائرتان قادمتان من كوبنهاجن ومدريد هبطتا في صوفيا، وثالثة قادمة من لندن هبطت في بلوفديف.

وفي التشيك، أعلنت الشرطة أن أربع طائرات متجهة إلى براغ تلقت تهديدات وكانت تستعد للهبوط، كما كشفت أجهزة الاستخبارات الرومانية عن استهداف رحلة تابعة لشركة «ويز إير» من ميلانو إلى بوخارست.

موجة تهديدات متكررة تربك أوروبا

وتأتي هذه التطورات بعد واقعة مماثلة الثلاثاء الماضي، عندما تعرضت سبع طائرات على الأقل لتهديدات، بينها ثلاث رحلات بريطانية، ما أدى إلى تعطيل حركة الطيران وإغلاق مطار وارسو لفترة قصيرة، فيما رافقت مقاتلات إيطالية إحدى الرحلات المتجهة إلى روما.

ووصف متحدث باسم الحكومة البريطانية التهديدات التي استهدفت الرحلات البريطانية السابقة بأنها «خدعة خبيثة»، دون الكشف عن الجهة التي تقف وراءها أو كيفية تنفيذها.

وأثارت تكرار هذه الوقائع تكهنات بشأن احتمال وجود صلة بروسيا، إلا أنه لم يصدر تأكيد رسمي يثبت مسؤولية موسكو عن هذه التهديدات.

وتأتي أزمة الطيران بالتزامن مع هجمات إلكترونية شهدتها أوروبا خلال الأسبوع نفسه، استهدفت وحدات تبريد في متاجر سوبر ماركت وبنك الدم الوطني الفرنسي، وأدت إلى ارتفاع درجات حرارة أجهزة التخزين، دون تسجيل أضرار للمرضى أو إتلاف عينات البلازما في فرنسا.

ميلوني تتمسك بتحالف إيطاليا مع واشنطن رغم خسارة ترامب: العلاقات لن تتغير

أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أن العلاقات بين روما وواشنطن ستظل مستقرة ولن تتأثر بنتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، مشددة على أن الولايات المتحدة تمثل حليفًا أساسيًا لإيطاليا، بغض النظر عن الحزب الحاكم أو الأغلبية المسيطرة على البرلمان.
وقالت ميلوني، في مقابلة مع قناة «كيو إن» نُشرت اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، إن نتائج الانتخابات الأمريكية لن تغير طبيعة العلاقات بين البلدين، مؤكدة أن التحالف مع واشنطن لا يرتبط بالأشخاص الموجودين في السلطة أو بالتوازنات السياسية داخل الكونجرس.
وأضافت رئيسة الحكومة الإيطالية: «لا شيء يتغير في العلاقات بين إيطاليا والولايات المتحدة، فبالنسبة لنا تظل الولايات المتحدة حليفًا أساسيًا بغض النظر عمن يحكمها أو عن الأغلبية البرلمانية»، في رسالة تعكس تمسك روما باستمرار التعاون عبر الأطلسي رغم التحولات السياسية في الولايات المتحدة.
ميلوني: نحترم اختيار الناخب الأمريكي
وشددت ميلوني على أن الحكومة الإيطالية لا تتدخل في الشؤون السياسية الداخلية للدول الأخرى، قائلة إن روما لا تعلق عادة على الديناميات السياسية الداخلية للدول، وإن الأمريكيين أدلوا بأصواتهم، ومن حقهم أن يحظى اختيارهم بالاحترام.
كما وجهت ميلوني انتقادًا ساخرًا إلى اليسار الإيطالي، معتبرة أنه قد يعيد اكتشاف أهمية الولايات المتحدة باعتبارها حليفًا استراتيجيًا بعد نتائج الانتخابات، وأضافت أنه إذا كان هذا هو الموقف الجديد، فإن حكومتها لا يمكنها إلا الترحيب به.
العلاقات عبر الأطلسي تتجاوز نتائج الانتخابات
وتأتي تصريحات ميلوني في وقت تترقب فيه العواصم الأوروبية انعكاسات التغيرات السياسية في واشنطن على العلاقات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة في الملفات التجارية والأمنية والدعم الأمريكي لأوروبا.
وتكشف تصريحات رئيسة الوزراء الإيطالية عن حرص روما على الفصل بين علاقاتها الاستراتيجية بالولايات المتحدة والتغيرات الحزبية داخل المؤسسات الأمريكية، مع التأكيد على استمرار التحالف بين البلدين، بصرف النظر عن نتائج الانتخابات أو طبيعة الأغلبية البرلمانية الجديدة.



MENAFN05112026000132011024ID1111920137

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث