انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وإثراء ترامب لنفسه وتراجع وفيات الفنتانيل
أكتب مقالات عن السويسريين.ات في الخارج، بالإضافة إلى الرسائل الإخبارية. كما أقوم بترجمة وتحرير مقالات والتعليق الصوتي. ولدتُ في لندن، ولديّ شهادة في اللغة الألمانية. عملتُ في صحيفة الإندبندنت قبل انتقالي إلى برن في عام 2005. أتحدث ثلاث لغات وطنية سويسرية. وأحب التجوّل في ربوع سويسرا.
-
مقالات أخرى للكاتب
القسم الإنجل
-
English
en
Midterm elections, Trump's personal enrichment, and fewer fentanyl deaths
الأصلي
طالع المزيدMidterm elections, Trump's personal enrichment, and fewer fentanyl d
Español
es
Midterms, enriquecimiento personal de Trump y menos muertes por fentanilo
طالع المزيدMidterms, enriquecimiento personal de Trump y menos muertes por fent
中文
zh
中期选举、特朗普的个人敛财,以及芬太尼致死人数下降
طالع المزيد中期选举、特朗普的个人敛财,以及芬太尼致
Русский
ru
Промежуточные выборы, обогащение Трампа и меньше смертей от фентанила
طالع المزيدПромежуточные выборы, обогащение Трампа и меньше смертей от фент
“من تيتشينو، نتابع الانتخابات الأمريكية كما لو كانت عرضاً مشوّقاً يمتد حتى ساعة متأخرة من الليل. وتملؤنا مشاعر الإعجاب بالحيوية السياسية التي لا تعرف حدوداً في هذا البلد، ووهم قدرتنا على فهم شعبه وحياته السياسية سريعاً”.
هكذا كتبت صحيفة كورييري ديل تيتشينو يوم الاثنين، عشية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي لعام 2026.
وبحلول صباح الأربعاء، امتلأت وسائل الإعلام السويسرية بصور أنصار الحزب الديمقراطي وهم يحتفلون بالفوز. ففي ما وُصف بـ”الموجة الزرقاء”، انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلسَي الشيوخ والنواب. وحققوا انتصارات في معاقل جمهورية ظلت عصيّة عليهم لأجيال، في اقتراع وجّه فيه الناخبون صفعة سياسية قوية للرئيس دونالد ترامب.
ساعدنا على تطوير العرض الصحفي
يهمّنا الاستماع إلى رأيك بصفتك متابع.ة للعرض الصحفي. ندعوك لتخصيص دقيقتين فقط للإجابة عن استبيان قصير يساهم في تحسين محتوانا الصحفي. الاستبيان مجهول الهوية، وجميع البيانات تبقى سرية.
[المشاركة في الاستبيانرابط خارجي ]
لم تُوارب الصحف السويسرية في انتقاداتها عقب انتزاع الديمقراطيين السيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
وخلصت صحيفة لوتون، صباح الأربعاء، إلى أن“الرئيس الأمريكي وحزبه مُنيا بهزيمة ساحقة، بعد عامين من السياسات التي اعتبرها الناخبون متخبّطة”.
أما صحيفة نويه تسورخير تسايتونغ، فكتبت أن“دونالد ترامب وعد الأمريكيين بحل جميع مشكلاتهم، لكن كل شيء ازداد سوءاً، باستثناء أمن الحدود”. وأضافت أن ترامب أصبح عبئاً على الحزب الجمهوري، وأن نهاية حقبته باتت تلوح في الأفق.
من جهتها، وصفت صحيفة تاغيس أنتسايغير انتخابات التجديد النصفي بأنها“كارثة للرئيس الأمريكي الذي لا يحظى بشعبية”. وأشارت إلى أن أعداداً كبيرة من الناخبين ذوي الأصول اللاتينية والأمريكيين السود أدارت ظهرها لترامب.
وأضافت الصحيفة:“ويبدو أن كثيراً من المزارعين حذوا حذوهم أيضاً. فحتى في ولاية كانساس المحافظة، بحقولها وجرّاراتها، فاز مرشح ديمقراطي. وللمرة الأولى منذ 94 عاماً، تخيّلوا! اسمه آدم هاميلتون، وهو رجل دين، شأنه شأن جيمس تالاريكو”.
وكان تالاريكو قد أصبح أول ديمقراطي يفوز بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس منذ عام 1988، وفقاً للمقال.
وتابعت الصحيفة:“وهكذا، يفقد ترامب أيضاً تأييد أعداد كبيرة من الناخبين المسيحيين. فمن الواضح أن شريحة واسعة منهم سئمت أكاذيبه وخبثه وجشعه، وأكاذيب المحيطين به وخبثهم وجشعهم”.
أما صحيفة تربيون دو جنيف، فاعتبرت أن“كثيراً من الأمريكيين الذين انبهروا بخطاب دونالد ترامب الذكوري المتباهي بالقوة المطلقة بدأوا أخيراً يستفيقون من سحره”.
غير أنها وجّهت تحذيراً إلى الديمقراطيين أيضاً، قائلة:“على الديمقراطيين استخلاص العبر، إذا أرادوا إعادة أحد مرشحيهم إلى البيت الأبيض عام 2028. فلم يكن سجلهم في الماضي خالياً من شبهات المحاباة“.
وشاطرتها صحيفة نويه تسورخير تسايتونغ هذا الرأي، محذّرة الديمقراطيين من استخلاص استنتاجات خاطئة من انتصارهم“المدوّي”. واعتبرت أن هذا الفوز كان، قبل كل شيء، تصويتاً ضد ترامب.
وكتبت:“في عهد جو بايدن، فسّر الديمقراطيون فوزهم في انتخابات 2020 باعتباره تفويضاً لتبنّي سياسات يسارية في المجالين الاقتصادي والمالي، تضع الدولة في محور اهتماماتها”.
كما شمل هذا التفسير اتباع سياسة أكثر تساهلاً في ملف الهجرة.
وأضافت:“إذا أراد الديمقراطيون تكرار نجاحاتهم في الولايات المحافظة عام 2028، فعليهم ألا ينسوا سريعاً دروس هزيمتهم أمام ترامب عام 2024”.
من جانبها، خلصت صحيفة لوتون إلى أن حصول الديمقراطيين على الأغلبية في مجلسَي الكونغرس سيتيح لهم“عرقلة عمل إدارة ترامب بصورة فعلية”. لكنها حذّرت من الإفراط في التفاؤل، مضيفة:“مع ذلك، لا بد من توخّي الحذر. فلا يزال ترامب يمتلك قدرة كبيرة على إلحاق الضرر، وقد يصبح نزوعه إلى المغامرة في السياسة الخارجية أشد خطورة”.
وتابعت:“ومهما بلغ ازدراء الرئيس الأمريكي للكونغرس، فسيبذل الأخير كل ما في وسعه لمحاولة وضع حد لهذه الإدارة. إنها إدارة لم تعد حتى تتكبّد عناء التستّر على حالات الفساد الصارخة”. وأضافت أن الكونغرس سيسعى أيضاً إلى“إعادة قضية إبستين إلى دائرة الضوء، وهي قضية لم تكشف بعد عن جميع أسرارها”. وسيعمل كذلك على“إعادة السياسة إلى غايتها الأصلية: العمل من أجل مصالح الشعب”.
المصادرافتتاحيات صحيفة لوتونرابط خارجي وصحيفة تربيون دو جنيفرابط خارجي (بالفرنسية)، وصحيفة نويه تسورخير تسايتونغرابط خارجي وصحيفة تاغيس أنتسايغيررابط خارجي (بالألمانية). يتطلب الاطلاع على بعض المواد اشتراكاً.
تغطية انتخابات التجديد النصفي عبر موقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالألمانية (SRF)رابط خارجي ، وموقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالفرنسية (RTS)رابط خارجي. وكذلك هيئة الإذاعة والتلفزيون العمومية السويسرية الناطقة بالإيطالية (RSI)رابط خارجي.
بحسب صحيفة 24 ساعة، تمحور السؤال الأساسي أمام الناخبين والناخبات حول ما إذا كان ينبغي معاقبة الرئيس الأمريكي. فالصحيفة ترى أن ترامب وضع مصالحه الشخصية في صدارة أولوياته منذ بداية ولايته.
وكتبت الصحيفة الصادرة في لوزان، في افتتاحية نشرتها يوم السبت:“سيكون الاقتراع بمثابة استفتاء على دونالد ترامب. وبصورة أدق، على ما إذا كان قد تسبّب في تكبيد الأمريكيين خسائر مالية أم لا، في بلد لا يزال المال فيه سيد الموقف”.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب زجّ بالولايات المتحدة، قبل ثمانية أشهر، في حرب مع إيران. وقالت إن تلك الحرب كانت لها“تداعيات حتمية على أسعار الوقود في محطات التعبئة”.
وأضافت أن دافعي الضرائب يتحمّلون في نهاية المطاف تكلفة سياسته القائمة على فرض الرسوم الجمركية. وفي المقابل، تأخر تحقّق وعوده بإنعاش فرص العمل في القطاع الصناعي. كما عرقل ازدهار الاقتصاد الأخضر، انسجاماً مع تشكيكه في ظاهرة تغيّر المناخ.
غير أن ما يثير استياء كثير من الأمريكيين، بحسب الصحيفة، لا يقتصر على التبعات الاقتصادية لسياساته. بل يمتد إلى إثرائه لنفسه، وهو ثراء يعتبرونه غير مستحق.وكتبت:“قلّة من الناس تستكثر على إيلون ماسك الثروة التي جمعها بفضل الابتكار ومشاريعه الفضائية. أما انتهازية عائلة ترامب، فلا تحظى بالقدر نفسه من التسامح”.
وتابعت:“من عالم العملات المشفّرة الغامض، إلى الدعاوى القضائية المرفوعة ضد وسائل الإعلام، وصولاً إلى المبالغ المدفوعة مقابل فيلم ميلانيا. ويُقال إن شركة أمازون دفعت للسيدة الأولى 28 مليون دولار (22.75 مليون فرنك سويسري) مقابل الفيلم. هذا فضلاً عن تضارب المصالح وشبهات الفساد التي تحيط بعائلته”.
وخلصت صحيفة 24 ساعة إلى القول:“في مجتمع لا يُعدّ الإفصاح عن الراتب فيه من المحظورات الاجتماعية، تتّسع الفجوة بين المستفيدين من الظروف الاقتصادية الراهنة وأولئك الذين تخلّفوا عن الركب”.
وأضافت:“هذا ما يغذّي مشاعر الاستياء، بل والغضب. وستكون نتائج انتخابات التجديد النصفي مؤشراً بالغ الدلالة على حال أمريكا التي تعصف بها الاضطرابات”.
المصادر “مع ترامب أو ضده... ثراء غير مسبوقرابط خارجي“، افتتاحية صحيفة 24 ساعة (بالفرنسية).“انتخابات تمتد تداعياتها إلى محيطنا المباشررابط خارجي“، افتتاحية صحيفة كورييري ديل تيتشينو (بالإيطالية).
تغطية انتخابات التجديد النصفي لدى هيئات البث العام السويسرية: بالألمانية، و بالفرنسية، و بالإيطالية.
تراجع عدد الوفيات جراء تعاطي الفنتالين، مسكن ألم الأفيوني، في الولايات المتحدة إلى النصف تقريباً خلال ثلاث سنوات. وهو تطور يبعث على الأمل، وفق صحيفة نويه تسورخير تسايتونغ، التي تناولت الدور المحتمل لمهدّئ يُستخدم للخيول في هذا التحوّل.
فقد سجّلت الولايات المتحدة نحو 110 آلاف وفاة بسبب جرعات زائدة من المخدرات في كلٍّ من عامَي 2021 و2022. وبحلول عام 2025، انخفض إجمالي هذه الوفيات إلى أقل بقليل من 71 ألفاً.
ورغم استمرار الجدل بين الخبراء حول أسباب هذا الانخفاض، تؤكد الصحيفة أن الوفيات الناجمة عن الفنتانيل تحديداً تراجعت إلى النصف تقريباً. لكن تفسير هذا التحوّل ليس بهذه البساطة.
وكتبت الصحيفة يوم السبت:“قد يكون التفسير الأبسط هو أن كميات أقل بكثير من هذا المخدّر باتت تدخل الولايات المتحدة”. غير أن خبيراً تحدثت إليه الصحيفة أشار إلى عوامل أخرى قد تفسّر هذا الانخفاض. فمن جهة، توفي بالفعل كثير ممن اعتادوا تعاطي المخدرات بطرق شديدة الخطورة. ومن جهة أخرى، بات كثير من المتعاطين يدخّنون الفنتانيل بدلاً من حقنه. وبحسب الخبير، يقلّل هذا التغيّر من خطر الوفاة الناجمة عن جرعة زائدة.
وأشار نابارون داسغوبتا، عالم الكيمياء الحيوية بجامعة كارولاينا الشمالية، إلى عامل آخر ساهم في تغيّر أنماط التعاطي. ويتمثّل في انتشار استخدام الزيلازين (Xylazine)، وهو مكوّن فعّال في أدوية بيطرية، مادةً تُخلط بالمواد الأفيونية غير المشروعة.
وأوضح داسغوبتا للصحيفة أن تجّار المخدرات بدأوا بخلط الفنتانيل بالزيلازين خلال فترة شحّ إمدادات الفنتانيل. بل إن بعضهم لجأ إلى استبدال الفنتانيل بهذه المادة بصورة شبه كاملة.
والزيلازين مادة شديدة الفعالية تُستخدم لتهدئة الحيوانات وتخفيف آلامها، ومنها الأبقار والخيول. وبحسب التقرير، رُصدت هذه المادة عام 2018 خلال فحوص ما بعد الوفاة لأشخاص توفوا لأسباب مرتبطة بتعاطي المخدرات.
ويُعرف الزيلازين باسم“مخدّر الزومبي”، نظراً إلى الآثار التي قد تظهر على متعاطيه. فقد يغفون وهم واقفون، أو يترنّحون في الشوارع كما لو كانوا في حالة ذهول. ويُصاب كثيرون منهم أيضاً بتقرّحات جلدية شديدة ومتقيّحة.
وقال داسغوبتا:“أظهرت استطلاعات أُجريت في ولايتَي بنسلفانيا وميشيغان أن كثيراً من متعاطي المخدرات غيّروا أنماط تعاطيهم. فبعضهم بات يتعاطى المخدرات بوتيرة أقل، أو بكميات أصغر، أو بطرق مختلفة. ويعود ذلك جزئياً إلى خوفهم من هذه الآثار”.
ومع ذلك، لا يجزم داسغوبتا بأن تراجع الوفيات الناجمة عن المخدرات يمثّل تحوّلاً حقيقياً ومستداماً في هذا الاتجاه. فقد لا يكون الانخفاض المسجّل سوى انحسار للذروة التي بلغتها الوفيات خلال جائحة كورونا. غير أنه يرى في الوقت نفسه ما يدعو إلى التفاؤل، ولا سيما عند النظر إلى أنماط التعاطي بين الشباب.
وقال:“في أوساط أبناء الجيل زد، أي الذين تقل أعمارهم عن الثلاثين عاماً، يقلّ انتشار تعاطي المخدرات القوية والخطيرة كثيراً مقارنة بالأجيال السابقة”.
المصادر تقرير عن أسباب تراجع الوفيات المرتبطة بالفنتانيل في الولايات المتحدةرابط خارجي ، صحيفة نويه تسورخير تسايتونغ (بالألمانية، المحتوى متاح باشتراك مدفوع).موعدنا يوم الخميس، مع العدد القادم من” عرض الصحف السويسرية لآخر المستجدات الأمريكية“. إلى اللقاء !
إذا كان لديك أي اقتراح أو تعليق، أكتب.ي إلينا على هذا العنوان :...
ترجمة: مي المهدي
المزيد المزيد للاشتراك في العرض الصحفي الأسبوعياشترك.ي الآن في النشرة الإخبارية واحصل.ي على أبرز تحليلات الصحف السويسرية لآخر المستجدات في العالم العربي!
طالع المزيدللاشتراك في العرض الصحفي الأ
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment