جامعة الأزهر تحظر نشر وتداول المستندات الرسمية عبر مواقع التواصل دون تصريح.. وتحذر من المساءلة القانونية
وأكدت الجامعة أن القرار يشمل المستندات والمكاتبات الرسمية الموقعة من رئيس الجامعة وقياداتها، ويحظر تداولها خارج نطاق الاختصاص الوظيفي أو إتاحتها لغير المختصين دون تصريح رسمي، وذلك في إطار تطبيق القوانين والضوابط السارية على المؤسسات الحكومية.
جامعة الأزهر تحذر من إفشاء المعلومات والبيانات الرسميةوشددت الجامعة على ضرورة التزام جميع منسوبيها بالمحافظة على المستندات والوثائق الرسمية، وعدم إفشاء ما تتضمنه من معلومات أو بيانات بالمخالفة للقوانين واللوائح والتعليمات المنظمة، مؤكدة أن مخالفة هذه القواعد تستوجب المساءلة القانونية وفقًا لطبيعة المخالفة وأحكام التشريعات المعمول بها.
تعليمات لعمداء الكليات ومديري الإدارات بمتابعة تنفيذ القرارووجهت الجامعة عمداء الكليات ومديري الإدارات والجهات التابعة لها بضرورة التنبيه على جميع العاملين بقرار حظر نشر وتداول المستندات والمكاتبات الرسمية، والتأكيد على الالتزام الكامل به، مع متابعة تنفيذ التعليمات والإبلاغ عن أي مخالفات للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
الجامعة: حماية الوثائق الرسمية وضمان انضباط العمل المؤسسيودعت جامعة الأزهر جميع منتسبيها إلى الالتزام بالقواعد المنظمة لتداول الوثائق والمستندات الرسمية، حفاظًا على حقوق الجامعة وصونًا لمعلوماتها وبياناتها، وضمانًا لانضباط العمل الإداري والمؤسسي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment