403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
«إكس بينغ» XPENG وشركة «غلف ستار موتورز» Gulf Star Motors تستعرضان في دبي طرازين رائدين جديدين من السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات ومنظومة الذكاء الاصطناعي المادي
(MENAFN- Joshua Mathias) كشفت «إكس بينغ» XPENG، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي المادي، عن ملامح المرحلة المقبلة من نموها في الشرق الأوسط خلال فعالية Dubai Brand Night في دبي، حيث استعرضت المزيد من منتجاتها وتقنياتها ومنظومتها الأوسع للذكاء الاصطناعي المادي في منطقة تعتبرها سوقاً استراتيجية رئيسية. ومع نهاية العام الجاري، تعتزم الشركة استكمال دخول الأسواق الست لدول مجلس التعاون الخليجي، وفي عام 2027 تستهدف توسيع حضورها إلى أكثر من 20 دولة ومنطقة في الشرق الأوسط وأفريقيا، عبر شبكة تضم ما لا يقل عن 100 منفذ للبيع والخدمة، بما يغطي أكثر من 90 في المئة من أسواقها الرئيسية للسيارات الكهربائية. وفي الوقت نفسه، تقدّم تقنية Kunpeng لتمديد المدى من خلال طراز GX وطراز G9L الرائدين من السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، اللذين صُمّما لمواكبة المسافات الطويلة ودرجات الحرارة الشديدة في المنطقة.
وقال الدكتور براين جو، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس شركة XPENG: «يجمع الشرق الأوسط بين الإقبال على تبنّي التقنيات الجديدة وبعضٍ من أكثر الخطط طموحاً في العالم بشأن أساليب العيش والتنقل مستقبلاً، وهو ما يجعله سوقاً مهمة لشركة XPENG. ونبدأ بتقديم مركبات وتقنيات صُمّمت لتلائم واقع المنطقة، من المسافات الطويلة إلى درجات الحرارة الشديدة. لكن طموحنا يتجاوز ذلك بكثير؛ فمع تعزيز حضورنا هنا، نتطلع إلى تقديم المزيد من قدرات XPENG في مجال الذكاء الاصطناعي المادي إلى الشرق الأوسط، بما يشمل المركبات الذكية وسيارات الأجرة ذاتية القيادة والروبوتات الشبيهة بالبشر والسيارات الطائرة».
وقال طارق بدران، مدير العلامة التجارية لشركة إكس بينغ في الإمارات: «أظهرت فعالية ليلة العلامة التجارية في دبي مدى التقدم الذي أحرزته إكس بينغ في الشرق الأوسط، وحجم طموحاتنا للمضي قدماً. ويتوقع العملاء هنا أفضل ما يمكن أن تقدمه سياراتهم، وقد أظهر الإقبال على طراز GX، مع تسجيل 800 طلب مؤكد في الإمارات قبل بدء عمليات التسليم الأولى، تبنّيهم رؤيتنا للتنقل الذكي والمستدام. ومع تقنية كونبينغ لتمديد المدى، يمنح طرازا GX وG9L السائقين سلاسة القيادة الكهربائية دون القلق بشأن مدى القيادة، سواء في المدينة أو عبر الصحراء. وبالتعاون مع شركة «غلف ستار موتورز» Gulf Star Motors وشركائنا في المنطقة، نعمل على بناء شبكة للمبيعات والخدمة وخدمات ما بعد البيع تمنح العملاء الثقة في كل مرحلة من مراحل امتلاك السيارة».
تقنية Kunpeng لتوسيع المدى تبدّد المخاوف بشأن مدى القيادة في طرازي GX و G9L: ما يصل إلى 1,210 كيلومتراً دون إعادة الشحن
المسافات الطويلة ودرجات الحرارة القصوى وتفاوت انتشار البنية التحتية للشحن تجعل من الشرق الأوسط سوقاً ذات متطلبات خاصة للتنقل الكهربائي. وترى XPENG أن المركبات الكهربائية ذات المدى الممتد يمكن أن تسهم في تسريع انتشار السيارات الكهربائية في المنطقة، عبر الجمع بين مزايا القيادة الكهربائية وحرية قطع مسافات أطول. وصُمّمت تقنية Kunpeng لتوسيع المدى، التي تظهر للمرة الأولى في الطرازين الرائدين GX وG9L من فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، لتلبية هذه المتطلبات. وعند توافر شاحن سريع، تتيح بنية النظام بجهد 800 فولت وتقنية الشحن فائق السرعة بمعدل 5C رفع مستوى شحن البطارية من 10 في المئة إلى 80 في المئة في أسرع الحالات خلال 10.7 دقيقة.
تعتمد تقنية Kunpeng لتوسيع المدى من XPENG على محرّك كهربائي لدفع العجلات في جميع ظروف القيادة، بينما يتولى مولّد كهربائي مدمج في المركبة إنتاج الكهرباء عند الحاجة. وبذلك، يستمتع السائقون بسلاسة القيادة الكهربائية وسرعة استجابتها خلال الرحلات اليومية، مع مرونة قطع مسافات أطول دون الاعتماد الكامل على البنية التحتية للشحن. وقبيل فعالية Dubai Brand Night، أكمل طراز GX رحلة امتدت 1,231 كيلومتراً من دولة الإمارات إلى سلطنة عُمان في ظروف الحرارة الصحراوية القاسية بمنطقة ليوا، دون إعادة الشحن.
وتوفّر تقنية Kunpeng لتوسيع المدى أيضاً قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة نفسها المتاحة في مركبات XPENG الكهربائية بالكامل، بما يشمل تقنيات القيادة الذكية وخصائص المقصورة الذكية وتحديثات برمجيات جميع أنظمة المركبة عبر الهواء (OTA).
طرازان رائدان يجمعان بين الفخامة والتكنولوجيا المتقدمة
يقدّم طراز GX وطراز G9L لعملاء الشرق الأوسط نموذجين مختلفين يرتكزان إلى أساس تقني مشترك للطرازات الرائدة. ويجمع كلاهما بين الفخامة والتكنولوجيا المتقدمة، بما يشمل شاشة عرض أمامية بالواقع المعزّز (AR-HUD) قياس 88 بوصة، وشاشة خلفية قياس 21.4 بوصة بدقة 3K، وتقنيات إلغاء الضوضاء، وثلاجات مدمجة مزدوجة المناطق بسعة 12.5 لتراً، ومقاعد بوضعية انعدام الجاذبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومكسوّة بجلد Nappa الفاخر، مع وظائف التدفئة والتهوية والتدليك.
تحتل السلامة موقعاً محورياً في كلا الطرازين الرائدين. ويجسّد طراز G9L التزام XPENG الصارم بمعايير السلامة؛ فقد طُوّر منذ البداية بوصفه طرازاً عالمياً، وصُمّم وفق متطلبات أربعة أنظمة عالمية لتقييم السلامة من فئة خمس نجوم، وخضع لما مجموعه 192 اختبار تصادم، مع تزويده بمستويات متعددة من الأنظمة الاحتياطية واتصالات الطوارئ. أما طراز GX، فيعكس التزام XPENG المتواصل بالهندسة المتقدمة للسلامة.
ويمثل GX الطراز التنفيذي الرائد، مع التركيز على الراحة والخصوصية والرحابة عبر ثلاثة صفوف من المقاعد. ويوفر المقعد بوضعية انعدام الجاذبية في الصف الثاني تجربة تضاهي الدرجة الأولى، فيما يضيف الصف الثالث القابل للطي كهربائياً مرونة أكبر دون التضحية بالعملية، مع مساحة تتسع لستة بالغين وست حقائب سفر بقياس 24 بوصة في الوقت نفسه. وقد سجّل GX بالفعل أكثر من 4,000 طلب شراء مؤكد في الشرق الأوسط وأفريقيا، منها 800 طلب مؤكّد في الإمارات، قبل بدء عمليات التسليم الأولى.
ويقدّم G9L مقاربة ديناميكية تتمحور حول أنماط الحياة، مع مقاعد مرنة موزّعة على ثلاثة صفوف تتيح تهيئة المساحة للرحلات العائلية والمغامرات الخارجية. ويساعد توجيه العجلات الخلفية بزاوية تصل إلى 15 درجة على توفير نصف قطر دوران يقل عن 5.5 أمتار رغم حجم السيارة الكبير. ويعكس الطرازان وجهين مختلفين لفلسفة XPENG في الفخامة، القائمة على التكنولوجيا والهندسة والتصميم.
ويُطلق طرازا GX وG9L بالتزامن في 11 دولة، مع فتح باب الحجز المسبق لهما بالفعل. وفي دولة الإمارات، يبلغ سعر فئة GX Flagship Edition 299,000 درهم إماراتي، فيما يبدأ سعر طراز G9L في مرحلة البيع المسبق من 259,000 درهم إماراتي.
تنويه: يُرجى الرجوع إلى الموقع الإلكتروني الرسمي للاطلاع على أحدث معلومات الأسعار.
تغطية أكثر من 90 في المئة من أسواق السيارات الكهربائية الرئيسية بالشرق الأوسط وأفريقيا بحلول 2027
إن تطوير تقنيات تلائم ظروف القيادة في الشرق الأوسط لا يُعتبر سوى البداية؛ إذ تطمح XPENG إلى تعميق استثماراتها في المنطقة، بالتوازي مع توسيع شبكة شركائها المحليين وتعزيز قدرات البيع والخدمة وما بعد البيع، لضمان دعم العملاء على المدى الطويل.
منذ دخولها دولة الإمارات في أكتوبر 2024 بالشراكة مع شركة «غلف ستار موتورز» Gulf Star Motors، التابعة لمجموعة علي وأولاده، توسّعت XPENG إلى قطر بالتعاون مع مجموعة المانع، مستندةً إلى حضورها في مصر والأردن ولبنان. وخلال عام 2026 وحده، دخلت الشركة أسواق تونس والبحرين والمغرب وموريشيوس. وفي مصر، تصدّرت XPENG العلامات التجارية للسيارات الكهربائية الفاخرة من حيث عدد المركبات المسجّلة خلال النصف الأول من عام 2026. وبالاعتماد على اتساع حضورها، يجري إطلاق طراز GX في 11 دولة، هي الإمارات وقطر ومصر والمغرب وتونس والكويت والبحرين وسلطنة عُمان ولبنان والأردن ونيجيريا. ويجري كذلك إطلاق G9L في 11 دولة، هي الإمارات وقطر والمغرب وتونس والكويت والبحرين وسلطنة عُمان ولبنان والأردن ونيجيريا وغانا.
ووقّعت XPENG اتفاقيتي توزيع جديدتين مع شركة «أوتو سيلز» Auto Sales في الكويت وشركة محسن للسيارات ش.م.م في سلطنة عُمان، ما يقرّبها من استكمال دخول جميع الأسواق الست لدول مجلس التعاون الخليجي خلال عام 2026. كما تستهدف الشركة تغطية أكثر من 90 في المئة من أسواقها الرئيسية للسيارات الكهربائية في الشرق الأوسط وأفريقيا بحلول عام 2027، عبر شبكة تمتد إلى أكثر من 20 دولة ومنطقة وتضم ما لا يقل عن 100 منفذ للبيع والخدمة.
إطلاق ستة طرازات جديدة طُوّرت للشرق الأوسط خلال عام واحد
وتواكب XPENG توسّع حضورها الإقليمي بتسريع وتيرة طرح منتجاتها؛ إذ تعتزم إطلاق ستة طرازات جديدة مخصصة للشرق الأوسط خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، بالتزامن مع إطلاقها في الصين.
وتدعم XPENG هذه الخطط عبر تعزيز شبكة خدماتها المحلية، بعد تحقيق تغطية كاملة بنسبة 100 في المئة للضمان العابر للحدود في دول مجلس التعاون الخليجي وبلاد الشام، ما يتيح لمالكي المركبات الاستفادة من إصلاحات الضمان وقطع الغيار في الأسواق المشاركة، مع التخطيط لتوسيع التغطية إلى شمال أفريقيا في عام 2027. ويتيح مستودع مركزي لقطع الغيار في دبي، يعمل بمنظومة رقمية بالكامل، إيصال القطع إلى مراكز الخدمة خلال 24 ساعة فقط في بعض الحالات. ويستفيد المالكون أيضاً من مراقبة الحالة الفنية للمركبة على مدار 24 ساعة.
وتدعم هذه القدرات على أرض الواقع صالة عرض رئيسية في أبوظبي ومركز خدمة كبير في القاهرة الجديدة، ضمن شبكة إقليمية تهدف إلى مواصلة دعم العملاء بعد شراء سياراتهم.
رؤية XPENG للذكاء الاصطناعي المادي تصل إلى الشرق الأوسط الذي يرتقب أن يكون بين أوائل الأسواق الخارجية للسيارات الطائرة
ولا تقتصر طموحات XPENG في الشرق الأوسط على السيارات الكهربائية؛ فالإقبال على تبنّي التقنيات الجديدة، الذي يعيد تشكيل مدن المنطقة وأنظمة النقل فيها، يفتح أيضاً آفاقاً أوسع لتطبيق رؤيتها للذكاء الاصطناعي المادي.
تطوّر XPENG داخلياً نماذجها للذكاء الاصطناعي وشرائح Turing AI ومكوّناتها البرمجية والمادية المتكاملة، ضمن أساس تقني مشترك للذكاء الاصطناعي المادي يهدف إلى تمكين الآلات من فهم العالم المادي والتحرك فيه. ولا تمثّل السيارات سوى أحد تطبيقات هذه التكنولوجيا؛ إذ يشكّل الأساس نفسه ركيزة لمنظومة XPENG الأوسع، التي تشمل سيارات الأجرة ذاتية القيادة والروبوتات الشبيهة بالبشر والسيارات الطائرة.
وخلال فعالية Dubai Brand Night تعرّف الضيوف عن قرب إلى روبوت «آيرون» IRON الشبيه بالبشر من XPENG، التي تستهدف بدء عمليات تسليمه في الأسواق الخارجية خلال النصف الأول من عام 2027. وفي الوقت نفسه، تمثّل السيارات الطائرة أحد المجالات التي قد تتجسّد فيها رؤية XPENG للذكاء الاصطناعي المادي في المنطقة في مرحلة مبكرة؛ إذ يُتوقع أن تكون منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من أوائل الأسواق الخارجية لهذه السيارات، استناداً إلى تنامي التعاون في مجالات الاختبارات والتنظيم وإمكانات التشغيل مستقبلاً.
وفي دولة الإمارات، تعمل شركة «أريدج» ARIDGE مع إمارة رأس الخيمة على تأسيس بيئة تنظيمية تجريبية للسيارات الطائرة الشخصية تحت إشراف الهيئة العامة للطيران المدني، إلى جانب خطط لإنشاء مسار تجريبي يربط أبوظبي برأس الخيمة.
وإلى جانب خططها لاستكشاف سوق الشرق الأوسط لسيارة الأجرة ذاتية القيادة XPENG YOYO، قدّمت الشركة لمحة عن تقنيات الذكاء الاصطناعي المادي المتقدمة التي تخطط لجلبها إلى المنطقة.
وقال الدكتور براين جو، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس شركة XPENG: «يجمع الشرق الأوسط بين الإقبال على تبنّي التقنيات الجديدة وبعضٍ من أكثر الخطط طموحاً في العالم بشأن أساليب العيش والتنقل مستقبلاً، وهو ما يجعله سوقاً مهمة لشركة XPENG. ونبدأ بتقديم مركبات وتقنيات صُمّمت لتلائم واقع المنطقة، من المسافات الطويلة إلى درجات الحرارة الشديدة. لكن طموحنا يتجاوز ذلك بكثير؛ فمع تعزيز حضورنا هنا، نتطلع إلى تقديم المزيد من قدرات XPENG في مجال الذكاء الاصطناعي المادي إلى الشرق الأوسط، بما يشمل المركبات الذكية وسيارات الأجرة ذاتية القيادة والروبوتات الشبيهة بالبشر والسيارات الطائرة».
وقال طارق بدران، مدير العلامة التجارية لشركة إكس بينغ في الإمارات: «أظهرت فعالية ليلة العلامة التجارية في دبي مدى التقدم الذي أحرزته إكس بينغ في الشرق الأوسط، وحجم طموحاتنا للمضي قدماً. ويتوقع العملاء هنا أفضل ما يمكن أن تقدمه سياراتهم، وقد أظهر الإقبال على طراز GX، مع تسجيل 800 طلب مؤكد في الإمارات قبل بدء عمليات التسليم الأولى، تبنّيهم رؤيتنا للتنقل الذكي والمستدام. ومع تقنية كونبينغ لتمديد المدى، يمنح طرازا GX وG9L السائقين سلاسة القيادة الكهربائية دون القلق بشأن مدى القيادة، سواء في المدينة أو عبر الصحراء. وبالتعاون مع شركة «غلف ستار موتورز» Gulf Star Motors وشركائنا في المنطقة، نعمل على بناء شبكة للمبيعات والخدمة وخدمات ما بعد البيع تمنح العملاء الثقة في كل مرحلة من مراحل امتلاك السيارة».
تقنية Kunpeng لتوسيع المدى تبدّد المخاوف بشأن مدى القيادة في طرازي GX و G9L: ما يصل إلى 1,210 كيلومتراً دون إعادة الشحن
المسافات الطويلة ودرجات الحرارة القصوى وتفاوت انتشار البنية التحتية للشحن تجعل من الشرق الأوسط سوقاً ذات متطلبات خاصة للتنقل الكهربائي. وترى XPENG أن المركبات الكهربائية ذات المدى الممتد يمكن أن تسهم في تسريع انتشار السيارات الكهربائية في المنطقة، عبر الجمع بين مزايا القيادة الكهربائية وحرية قطع مسافات أطول. وصُمّمت تقنية Kunpeng لتوسيع المدى، التي تظهر للمرة الأولى في الطرازين الرائدين GX وG9L من فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، لتلبية هذه المتطلبات. وعند توافر شاحن سريع، تتيح بنية النظام بجهد 800 فولت وتقنية الشحن فائق السرعة بمعدل 5C رفع مستوى شحن البطارية من 10 في المئة إلى 80 في المئة في أسرع الحالات خلال 10.7 دقيقة.
تعتمد تقنية Kunpeng لتوسيع المدى من XPENG على محرّك كهربائي لدفع العجلات في جميع ظروف القيادة، بينما يتولى مولّد كهربائي مدمج في المركبة إنتاج الكهرباء عند الحاجة. وبذلك، يستمتع السائقون بسلاسة القيادة الكهربائية وسرعة استجابتها خلال الرحلات اليومية، مع مرونة قطع مسافات أطول دون الاعتماد الكامل على البنية التحتية للشحن. وقبيل فعالية Dubai Brand Night، أكمل طراز GX رحلة امتدت 1,231 كيلومتراً من دولة الإمارات إلى سلطنة عُمان في ظروف الحرارة الصحراوية القاسية بمنطقة ليوا، دون إعادة الشحن.
وتوفّر تقنية Kunpeng لتوسيع المدى أيضاً قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة نفسها المتاحة في مركبات XPENG الكهربائية بالكامل، بما يشمل تقنيات القيادة الذكية وخصائص المقصورة الذكية وتحديثات برمجيات جميع أنظمة المركبة عبر الهواء (OTA).
طرازان رائدان يجمعان بين الفخامة والتكنولوجيا المتقدمة
يقدّم طراز GX وطراز G9L لعملاء الشرق الأوسط نموذجين مختلفين يرتكزان إلى أساس تقني مشترك للطرازات الرائدة. ويجمع كلاهما بين الفخامة والتكنولوجيا المتقدمة، بما يشمل شاشة عرض أمامية بالواقع المعزّز (AR-HUD) قياس 88 بوصة، وشاشة خلفية قياس 21.4 بوصة بدقة 3K، وتقنيات إلغاء الضوضاء، وثلاجات مدمجة مزدوجة المناطق بسعة 12.5 لتراً، ومقاعد بوضعية انعدام الجاذبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومكسوّة بجلد Nappa الفاخر، مع وظائف التدفئة والتهوية والتدليك.
تحتل السلامة موقعاً محورياً في كلا الطرازين الرائدين. ويجسّد طراز G9L التزام XPENG الصارم بمعايير السلامة؛ فقد طُوّر منذ البداية بوصفه طرازاً عالمياً، وصُمّم وفق متطلبات أربعة أنظمة عالمية لتقييم السلامة من فئة خمس نجوم، وخضع لما مجموعه 192 اختبار تصادم، مع تزويده بمستويات متعددة من الأنظمة الاحتياطية واتصالات الطوارئ. أما طراز GX، فيعكس التزام XPENG المتواصل بالهندسة المتقدمة للسلامة.
ويمثل GX الطراز التنفيذي الرائد، مع التركيز على الراحة والخصوصية والرحابة عبر ثلاثة صفوف من المقاعد. ويوفر المقعد بوضعية انعدام الجاذبية في الصف الثاني تجربة تضاهي الدرجة الأولى، فيما يضيف الصف الثالث القابل للطي كهربائياً مرونة أكبر دون التضحية بالعملية، مع مساحة تتسع لستة بالغين وست حقائب سفر بقياس 24 بوصة في الوقت نفسه. وقد سجّل GX بالفعل أكثر من 4,000 طلب شراء مؤكد في الشرق الأوسط وأفريقيا، منها 800 طلب مؤكّد في الإمارات، قبل بدء عمليات التسليم الأولى.
ويقدّم G9L مقاربة ديناميكية تتمحور حول أنماط الحياة، مع مقاعد مرنة موزّعة على ثلاثة صفوف تتيح تهيئة المساحة للرحلات العائلية والمغامرات الخارجية. ويساعد توجيه العجلات الخلفية بزاوية تصل إلى 15 درجة على توفير نصف قطر دوران يقل عن 5.5 أمتار رغم حجم السيارة الكبير. ويعكس الطرازان وجهين مختلفين لفلسفة XPENG في الفخامة، القائمة على التكنولوجيا والهندسة والتصميم.
ويُطلق طرازا GX وG9L بالتزامن في 11 دولة، مع فتح باب الحجز المسبق لهما بالفعل. وفي دولة الإمارات، يبلغ سعر فئة GX Flagship Edition 299,000 درهم إماراتي، فيما يبدأ سعر طراز G9L في مرحلة البيع المسبق من 259,000 درهم إماراتي.
تنويه: يُرجى الرجوع إلى الموقع الإلكتروني الرسمي للاطلاع على أحدث معلومات الأسعار.
تغطية أكثر من 90 في المئة من أسواق السيارات الكهربائية الرئيسية بالشرق الأوسط وأفريقيا بحلول 2027
إن تطوير تقنيات تلائم ظروف القيادة في الشرق الأوسط لا يُعتبر سوى البداية؛ إذ تطمح XPENG إلى تعميق استثماراتها في المنطقة، بالتوازي مع توسيع شبكة شركائها المحليين وتعزيز قدرات البيع والخدمة وما بعد البيع، لضمان دعم العملاء على المدى الطويل.
منذ دخولها دولة الإمارات في أكتوبر 2024 بالشراكة مع شركة «غلف ستار موتورز» Gulf Star Motors، التابعة لمجموعة علي وأولاده، توسّعت XPENG إلى قطر بالتعاون مع مجموعة المانع، مستندةً إلى حضورها في مصر والأردن ولبنان. وخلال عام 2026 وحده، دخلت الشركة أسواق تونس والبحرين والمغرب وموريشيوس. وفي مصر، تصدّرت XPENG العلامات التجارية للسيارات الكهربائية الفاخرة من حيث عدد المركبات المسجّلة خلال النصف الأول من عام 2026. وبالاعتماد على اتساع حضورها، يجري إطلاق طراز GX في 11 دولة، هي الإمارات وقطر ومصر والمغرب وتونس والكويت والبحرين وسلطنة عُمان ولبنان والأردن ونيجيريا. ويجري كذلك إطلاق G9L في 11 دولة، هي الإمارات وقطر والمغرب وتونس والكويت والبحرين وسلطنة عُمان ولبنان والأردن ونيجيريا وغانا.
ووقّعت XPENG اتفاقيتي توزيع جديدتين مع شركة «أوتو سيلز» Auto Sales في الكويت وشركة محسن للسيارات ش.م.م في سلطنة عُمان، ما يقرّبها من استكمال دخول جميع الأسواق الست لدول مجلس التعاون الخليجي خلال عام 2026. كما تستهدف الشركة تغطية أكثر من 90 في المئة من أسواقها الرئيسية للسيارات الكهربائية في الشرق الأوسط وأفريقيا بحلول عام 2027، عبر شبكة تمتد إلى أكثر من 20 دولة ومنطقة وتضم ما لا يقل عن 100 منفذ للبيع والخدمة.
إطلاق ستة طرازات جديدة طُوّرت للشرق الأوسط خلال عام واحد
وتواكب XPENG توسّع حضورها الإقليمي بتسريع وتيرة طرح منتجاتها؛ إذ تعتزم إطلاق ستة طرازات جديدة مخصصة للشرق الأوسط خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، بالتزامن مع إطلاقها في الصين.
وتدعم XPENG هذه الخطط عبر تعزيز شبكة خدماتها المحلية، بعد تحقيق تغطية كاملة بنسبة 100 في المئة للضمان العابر للحدود في دول مجلس التعاون الخليجي وبلاد الشام، ما يتيح لمالكي المركبات الاستفادة من إصلاحات الضمان وقطع الغيار في الأسواق المشاركة، مع التخطيط لتوسيع التغطية إلى شمال أفريقيا في عام 2027. ويتيح مستودع مركزي لقطع الغيار في دبي، يعمل بمنظومة رقمية بالكامل، إيصال القطع إلى مراكز الخدمة خلال 24 ساعة فقط في بعض الحالات. ويستفيد المالكون أيضاً من مراقبة الحالة الفنية للمركبة على مدار 24 ساعة.
وتدعم هذه القدرات على أرض الواقع صالة عرض رئيسية في أبوظبي ومركز خدمة كبير في القاهرة الجديدة، ضمن شبكة إقليمية تهدف إلى مواصلة دعم العملاء بعد شراء سياراتهم.
رؤية XPENG للذكاء الاصطناعي المادي تصل إلى الشرق الأوسط الذي يرتقب أن يكون بين أوائل الأسواق الخارجية للسيارات الطائرة
ولا تقتصر طموحات XPENG في الشرق الأوسط على السيارات الكهربائية؛ فالإقبال على تبنّي التقنيات الجديدة، الذي يعيد تشكيل مدن المنطقة وأنظمة النقل فيها، يفتح أيضاً آفاقاً أوسع لتطبيق رؤيتها للذكاء الاصطناعي المادي.
تطوّر XPENG داخلياً نماذجها للذكاء الاصطناعي وشرائح Turing AI ومكوّناتها البرمجية والمادية المتكاملة، ضمن أساس تقني مشترك للذكاء الاصطناعي المادي يهدف إلى تمكين الآلات من فهم العالم المادي والتحرك فيه. ولا تمثّل السيارات سوى أحد تطبيقات هذه التكنولوجيا؛ إذ يشكّل الأساس نفسه ركيزة لمنظومة XPENG الأوسع، التي تشمل سيارات الأجرة ذاتية القيادة والروبوتات الشبيهة بالبشر والسيارات الطائرة.
وخلال فعالية Dubai Brand Night تعرّف الضيوف عن قرب إلى روبوت «آيرون» IRON الشبيه بالبشر من XPENG، التي تستهدف بدء عمليات تسليمه في الأسواق الخارجية خلال النصف الأول من عام 2027. وفي الوقت نفسه، تمثّل السيارات الطائرة أحد المجالات التي قد تتجسّد فيها رؤية XPENG للذكاء الاصطناعي المادي في المنطقة في مرحلة مبكرة؛ إذ يُتوقع أن تكون منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من أوائل الأسواق الخارجية لهذه السيارات، استناداً إلى تنامي التعاون في مجالات الاختبارات والتنظيم وإمكانات التشغيل مستقبلاً.
وفي دولة الإمارات، تعمل شركة «أريدج» ARIDGE مع إمارة رأس الخيمة على تأسيس بيئة تنظيمية تجريبية للسيارات الطائرة الشخصية تحت إشراف الهيئة العامة للطيران المدني، إلى جانب خطط لإنشاء مسار تجريبي يربط أبوظبي برأس الخيمة.
وإلى جانب خططها لاستكشاف سوق الشرق الأوسط لسيارة الأجرة ذاتية القيادة XPENG YOYO، قدّمت الشركة لمحة عن تقنيات الذكاء الاصطناعي المادي المتقدمة التي تخطط لجلبها إلى المنطقة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment