403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
السعودية الـ15 عالميا في الترحيب بالمغتربين وسهولة استقرارهم
(MENAFN- Al Watan)
حققت المملكة العربية السعودية قفزة نوعية في مؤشر "سهولة الاستقرار" العالمي المعتمد على تجارب المغتربين والوافدين لعام 2026، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن استطلاع مؤسسة InterNations السنوي الشهير Expat Insider.
وحلت المملكة في المرتبة 15 عالمياً مدفوعة بثقافتها المضيافة وبيئتها الاجتماعية الجاذبة، لتتفوق بذلك على مجموعة من كبرى الاقتصادات والدول الأوروبية التي تراجعت في المؤشر ذاته.
تفوق سعودي في مؤشرات الثقافة والود المحلي
وجاء التقدم السعودي مدعوماً بتقييمات إيجابية عالية من الوافدين والوافدات المقيمين على أرضها، حيث حصدت المملكة المرتبة 14 عالمياً في فئة الثقافة والترحيب، تلتها المرتبة 13 في فئة الود المحلي، مما يعكس كرم الضيافة المتأصل والانفتاح الثقافي المستمر الذي تشهده بيئة العمل والعيش في المملكة. في المقابل، نالت فئة "إيجاد الأصدقاء وتكوين الروابط الاجتماعية" المرتبة 17 عالمياً.
المكسيك وبنما تتربعان على الصدارة
وعلى الصعيد الدولي، أظهرت بيانات استطلاع "Expat Insider 2026" الصادر عن مؤسسة "InterNations" لـ 31 دولة، تربع المكسيك في المرتبة الأولى عالمياً بشكل مطلق وثابت عبر تصدرها للفئات الثلاث كافة. وجاءت بنما في المرتبة الثانية، تلتها تايلاند في المرتبة الثالثة، ثم البرازيل رابعاً، والإمارات العربية المتحدة في المرتبة الخامسة، لتشكل دول أمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا إلى جانب الخليج العربي النطاقات الأكثر ترحيباً بالمغتربين.
كبرى دول أوروبا في ذيل القائمة
وكشف التقرير عن مفاجأة تمثلت في تراجع جلي لأغنى دول أوروبا في مؤشر سهولة الاستقرار، على الرغم من تصدرها مؤشرات جودة الحياة العامة؛ حيث تذيلت ألمانيا، والسويد، والنمسا، والنرويج المراكز الأربعة الأخيرة في القائمة، بينما تراجعت الدنمارك وسويسرا وهولندا إلى المراكز العشرة الأضعف، وهو ما يعكس صعوبة بالغة يواجهها المغتربون الجدد للتأقلم وبناء حياة اجتماعية من الصفر في تلك المجتمعات.
فجوة حقيقية بين الود وصناعة الصداقات الدائمة
وسلط التقرير الصحفي الضوء على التباين الواضح بين "الود المحلي" والقدرة الفعالة على "تكوين صداقات دائمة" وشبكات دعم شخصي؛ إذ برزت دول مثل جنوب أفريقيا التي حلت عاشرة في الترتيب العام لكنها قفزت للمرتبة الخامسة في تكوين الصداقات، بينما أظهرت كندا نمطاً عكسياً بحلولها في المرتبة 14 بالود المحلي وتراجعها للمرتبة 22 في بناء الصداقات، وهو تباين طال أيرلندا أيضاً التي تراجعت من المرتبة الثامنة في الود إلى المرتبة 13 في تكوين الروابط الاجتماعية.
ترتيب المملكة في المؤشرات الفرعية
* الود المحلي: الترتيب 13
* الثقافة والترحيب: الترتيب 14
* الترتيب العام في المؤشر: الترتيب 15
* إيجاد الأصدقاء: الترتيب 17
أفضل الدول في مؤشر سهولة استقرار المغتربين لعام 2026
1. المكسيك
2. بنما
3. تايلاند
4. البرازيل
5. الإمارات
6. إسبانيا
7. البرتغال
8. أيرلندا
9. الولايات المتحدة
10. جنوب أفريقيا
11. أستراليا
12. سنغافورة
13. ماليزيا
14. إيطاليا
15. السعودية
وحلت المملكة في المرتبة 15 عالمياً مدفوعة بثقافتها المضيافة وبيئتها الاجتماعية الجاذبة، لتتفوق بذلك على مجموعة من كبرى الاقتصادات والدول الأوروبية التي تراجعت في المؤشر ذاته.
تفوق سعودي في مؤشرات الثقافة والود المحلي
وجاء التقدم السعودي مدعوماً بتقييمات إيجابية عالية من الوافدين والوافدات المقيمين على أرضها، حيث حصدت المملكة المرتبة 14 عالمياً في فئة الثقافة والترحيب، تلتها المرتبة 13 في فئة الود المحلي، مما يعكس كرم الضيافة المتأصل والانفتاح الثقافي المستمر الذي تشهده بيئة العمل والعيش في المملكة. في المقابل، نالت فئة "إيجاد الأصدقاء وتكوين الروابط الاجتماعية" المرتبة 17 عالمياً.
المكسيك وبنما تتربعان على الصدارة
وعلى الصعيد الدولي، أظهرت بيانات استطلاع "Expat Insider 2026" الصادر عن مؤسسة "InterNations" لـ 31 دولة، تربع المكسيك في المرتبة الأولى عالمياً بشكل مطلق وثابت عبر تصدرها للفئات الثلاث كافة. وجاءت بنما في المرتبة الثانية، تلتها تايلاند في المرتبة الثالثة، ثم البرازيل رابعاً، والإمارات العربية المتحدة في المرتبة الخامسة، لتشكل دول أمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا إلى جانب الخليج العربي النطاقات الأكثر ترحيباً بالمغتربين.
كبرى دول أوروبا في ذيل القائمة
وكشف التقرير عن مفاجأة تمثلت في تراجع جلي لأغنى دول أوروبا في مؤشر سهولة الاستقرار، على الرغم من تصدرها مؤشرات جودة الحياة العامة؛ حيث تذيلت ألمانيا، والسويد، والنمسا، والنرويج المراكز الأربعة الأخيرة في القائمة، بينما تراجعت الدنمارك وسويسرا وهولندا إلى المراكز العشرة الأضعف، وهو ما يعكس صعوبة بالغة يواجهها المغتربون الجدد للتأقلم وبناء حياة اجتماعية من الصفر في تلك المجتمعات.
فجوة حقيقية بين الود وصناعة الصداقات الدائمة
وسلط التقرير الصحفي الضوء على التباين الواضح بين "الود المحلي" والقدرة الفعالة على "تكوين صداقات دائمة" وشبكات دعم شخصي؛ إذ برزت دول مثل جنوب أفريقيا التي حلت عاشرة في الترتيب العام لكنها قفزت للمرتبة الخامسة في تكوين الصداقات، بينما أظهرت كندا نمطاً عكسياً بحلولها في المرتبة 14 بالود المحلي وتراجعها للمرتبة 22 في بناء الصداقات، وهو تباين طال أيرلندا أيضاً التي تراجعت من المرتبة الثامنة في الود إلى المرتبة 13 في تكوين الروابط الاجتماعية.
ترتيب المملكة في المؤشرات الفرعية
* الود المحلي: الترتيب 13
* الثقافة والترحيب: الترتيب 14
* الترتيب العام في المؤشر: الترتيب 15
* إيجاد الأصدقاء: الترتيب 17
أفضل الدول في مؤشر سهولة استقرار المغتربين لعام 2026
1. المكسيك
2. بنما
3. تايلاند
4. البرازيل
5. الإمارات
6. إسبانيا
7. البرتغال
8. أيرلندا
9. الولايات المتحدة
10. جنوب أفريقيا
11. أستراليا
12. سنغافورة
13. ماليزيا
14. إيطاليا
15. السعودية
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment