403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
"كاثلكو"، إحدى شركات مجموعة "إيفاك"، تقدّم أحدث تقنيات الحماية البحرية والاستدامة في "أديبك 2026"
(MENAFN- Massive Media ME) تقدّم "كاثلكو"®، المملوكة لشركة "إيفاك أوي" والتابعة لمجموعة "إيفاك" ومقرها فنلندا، أحدث حلولها في مجال الحماية البحرية وإدارة المياه والنفايات خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026"، الذي يُقام من 2 إلى 5 نوفمبر في مركز أدنيك، القاعة 15، الجناح 15037. ويتعرّف الزوار على تقنيات تساعد ملاك السفن ومشغّليها وشركات العمليات البحرية على حماية سفنهم، وخفض استهلاك الوقود، والاستفادة المثلى من الموارد على متن السفن.
وتحتفل "كاثلكو" في 2026 بمرور 70 عاماً على تأسيسها، إذ تأسست في المملكة المتحدة عام 1956، وركّبت أول نظام لمنع النمو البحري (MGPS) على متن غواصة تابعة للبحرية الملكية البريطانية عام 1963. واليوم تحمي أنظمة "كاثلكو" أكثر من 20 ألف سفينة حول العالم، مدعومةً بعمليات في المملكة المتحدة والشرق الأوسط والهند وسنغافورة، وشبكة خدمات دولية واسعة.
وتعرض "كاثلكو" في "أديبك" عدداً من ابتكاراتها، في مقدمتها نظام USP DragGone™، وهو نظام حاصل على براءة اختراع لمكافحة الحشف الحيوي بالموجات فوق الصوتية، يجمع بين تقنيتَي الموجة الموجَّهة (Guided Wave) وتداخل الترددات (Heterodyning)، ما يوفّر تغطية أوسع لكل محوّل ويقلّل مقاومة الماء لحركة السفينة، ويسهم في خفض استهلاك الوقود والانبعاثات بنسبة تصل إلى 13%. وقد خضع النظام لتقييم مستقل في منشأة DHI لتقييم التقنيات البحرية، وحصل على جائزة "تقنية العام" ضمن جوائز إزالة الكربون في القطاع البحري.
كما تعرض "كاثلكو" أنظمة منع النمو البحري (MGPS) التي تعتمد على التحليل الكهربائي لمنع تراكم البرنقيل والكائنات البحرية في أنظمة التبريد بمياه البحر، ولوحة Cathelco Quantum، وهي وحدة تحكّم تعمل باللمس تتيح مراقبة الأنظمة والتحكم فيها عن بُعد، إضافة إلى نظام الحماية الكاثودية بالتيار المفروض (ICCP) الذي يحمي بدن السفينة من التآكل ويطيل عمرها ويقلّل أعمال الصيانة.
وبصفتها الشركة الأم، تستعرض مجموعة "إيفاك" أيضاً حلولاً للاستخدام على متن السفن، منها أنظمة المراحيض والتجميع بالتفريغ الهوائي الموفّرة للمياه، ومحطات التناضح العكسي لإنتاج مياه الشرب من مياه البحر، ووحدات بيولوجية وأخرى تعمل بالتحليل الكهربائي لمعالجة المياه السوداء والرمادية، وأنظمة متكاملة لتقليل النفايات الجافة والرطبة.
وقال ستيفنسون فارغيز، مدير "كاثلكو الشرق الأوسط ذ.م.م - م.ح": "تؤكد مشاركتنا في أديبك 2026 التزامنا بدعم رؤية الاستدامة في القطاع البحري الإماراتي، من خلال حلول من الجيل الجديد في الحماية من التآكل ومكافحة الحشف وإدارة الموارد. ومع احتفال كاثلكو بمرور 70 عاماً، نتطلّع إلى التواصل مع شركائنا في القطاع واستعراض ما تقدّمه تقنياتنا لتعزيز الكفاءة التشغيلية والأداء البيئي".
وتخدم "كاثلكو الشرق الأوسط" القطاع البحري وقطاع العمليات البحرية والقطاع البري في الإمارات والشرق الأوسط وخارجهما، فيما يقدّم مكتب مجموعة "إيفاك" في دبي الدعم المحلي في مجالات التوريد والتركيب والتحديث والصيانة.
يمكن لقاء الفريق في القاعة 15، الجناح 15037. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة
وتحتفل "كاثلكو" في 2026 بمرور 70 عاماً على تأسيسها، إذ تأسست في المملكة المتحدة عام 1956، وركّبت أول نظام لمنع النمو البحري (MGPS) على متن غواصة تابعة للبحرية الملكية البريطانية عام 1963. واليوم تحمي أنظمة "كاثلكو" أكثر من 20 ألف سفينة حول العالم، مدعومةً بعمليات في المملكة المتحدة والشرق الأوسط والهند وسنغافورة، وشبكة خدمات دولية واسعة.
وتعرض "كاثلكو" في "أديبك" عدداً من ابتكاراتها، في مقدمتها نظام USP DragGone™، وهو نظام حاصل على براءة اختراع لمكافحة الحشف الحيوي بالموجات فوق الصوتية، يجمع بين تقنيتَي الموجة الموجَّهة (Guided Wave) وتداخل الترددات (Heterodyning)، ما يوفّر تغطية أوسع لكل محوّل ويقلّل مقاومة الماء لحركة السفينة، ويسهم في خفض استهلاك الوقود والانبعاثات بنسبة تصل إلى 13%. وقد خضع النظام لتقييم مستقل في منشأة DHI لتقييم التقنيات البحرية، وحصل على جائزة "تقنية العام" ضمن جوائز إزالة الكربون في القطاع البحري.
كما تعرض "كاثلكو" أنظمة منع النمو البحري (MGPS) التي تعتمد على التحليل الكهربائي لمنع تراكم البرنقيل والكائنات البحرية في أنظمة التبريد بمياه البحر، ولوحة Cathelco Quantum، وهي وحدة تحكّم تعمل باللمس تتيح مراقبة الأنظمة والتحكم فيها عن بُعد، إضافة إلى نظام الحماية الكاثودية بالتيار المفروض (ICCP) الذي يحمي بدن السفينة من التآكل ويطيل عمرها ويقلّل أعمال الصيانة.
وبصفتها الشركة الأم، تستعرض مجموعة "إيفاك" أيضاً حلولاً للاستخدام على متن السفن، منها أنظمة المراحيض والتجميع بالتفريغ الهوائي الموفّرة للمياه، ومحطات التناضح العكسي لإنتاج مياه الشرب من مياه البحر، ووحدات بيولوجية وأخرى تعمل بالتحليل الكهربائي لمعالجة المياه السوداء والرمادية، وأنظمة متكاملة لتقليل النفايات الجافة والرطبة.
وقال ستيفنسون فارغيز، مدير "كاثلكو الشرق الأوسط ذ.م.م - م.ح": "تؤكد مشاركتنا في أديبك 2026 التزامنا بدعم رؤية الاستدامة في القطاع البحري الإماراتي، من خلال حلول من الجيل الجديد في الحماية من التآكل ومكافحة الحشف وإدارة الموارد. ومع احتفال كاثلكو بمرور 70 عاماً، نتطلّع إلى التواصل مع شركائنا في القطاع واستعراض ما تقدّمه تقنياتنا لتعزيز الكفاءة التشغيلية والأداء البيئي".
وتخدم "كاثلكو الشرق الأوسط" القطاع البحري وقطاع العمليات البحرية والقطاع البري في الإمارات والشرق الأوسط وخارجهما، فيما يقدّم مكتب مجموعة "إيفاك" في دبي الدعم المحلي في مجالات التوريد والتركيب والتحديث والصيانة.
يمكن لقاء الفريق في القاعة 15، الجناح 15037. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment