تجارة عمان: خطاب العرش يؤكد أن الأمن وسيادة القانون أساس الاستقرار والتنمية

(MENAFN- Jordan News Agency)

عمان 3 تشرين الثاني(بترا)– أكدت غرفة تجارة عمان أن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني، امس الاثنين، جسّد قوة الدولة الأردنية وثبات قيادتها وحكمة شعبها، وحمل رسائل واضحة بأن أمن الوطن ووحدته وسيادة القانون ثوابت لا تقبل المساومة، وأن الأردن سيبقى عصياً على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره أو النيل من تماسك نسيجه الوطني.

وحسب بيان للغرفة، اليوم الثلاثاء، أشاد رئيس لجنة إدارة الغرفة، محمد أبو عودة، بالموقف الملكي الحازم تجاه الإرهاب والتطرف، واستذكار جلالته شهداء الكرك، مؤكدا أن دماء الشهداء ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين، وأن القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية تمثل درع الوطن وسياجه المنيع، وأن مسؤولية حماية الأردن لا تقتصر على مؤسساته الأمنية، بل تمتد إلى كل مواطن ومؤسسة وقطاع، من خلال تعزيز الوعي ونبذ التطرف وترسيخ قيم التآخي والتسامح.

وأشار إلى أن تأكيد جلالة الملك على سيادة القانون ومحاسبة كل من يسيء استخدام موقعه أو منصبه، يحمل رسالة بالغة الأهمية لتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة وترسيخ العدالة وتكافؤ الفرص، مبينا أن وجود إدارة عامة كفؤة وعادلة وشفافة يشكل ضرورة أساسية لبناء بيئة تجارية واستثمارية مستقرة، تصون الحقوق وتحفز المبادرة والإنتاج وتضمن عدالة التعامل مع الجميع.

وأكد أن توجيهات جلالة الملك بوضع مصلحة المواطن في صلب القرارات، تشكل معياراً حقيقياً لقياس نجاح السياسات العامة، مشددا على أهمية أن تنعكس جهود التحديث وتحسين الخدمات والإجراءات الحكومية على حياة المواطنين وأصحاب الأعمال، وأن يلمس التاجر والمستهلك نتائجها من خلال تبسيط الإجراءات وخفض كلف ممارسة الأعمال وتحسين الخدمات وتعزيز القدرة الشرائية وتحريك الأسواق.

كما أكد أبو عودة التزام القطاع بمواصلة دوره الاقتصادي والمجتمعي، والعمل مع مختلف مؤسسات الدولة لخدمة العاصمة وقطاعها التجاري، مشيرا إلى أن الرسالة الأهم التي يحملها خطاب العرش هي أن قوة الأردن تبدأ من وحدة أبنائه، واحترام القانون، وصون مؤسساته، وتحمل الجميع مسؤولياتهم في حماية الوطن وبناء مستقبله.

--(بترا) س ص / اص

MENAFN03112026000117011021ID1111906553

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث