ياسر إدريس يهنئ البعثة المصرية فى أولمبياد الشباب بذهبية السباحة

(MENAFN- Youm7) في مشهد يعيد إلى الذاكرة حكاية ذهبية البحر المتوسط، عادت السباحة المصرية لتكتب أول سطور المجد في أولمبياد الشباب «داكار 2026» ، بعدما نجح البطل المصري زين هشام في انتزاع أول ميدالية ذهبية للبعثة المصرية، ليؤكد أن طريق البطولات لا يتغير، وأن للماء حكايات مصرية لا تعرف الغياب عن منصات التتويج.

زين هشام يتوج بذهبية 100 متر فراشة
وتُوّج زين بذهبية سباق 100 متر فراشة، بعدما تصدر المنافسات بزمن قدره 52.16 ثانية، متفوقًا على الروسي أليكسي كالانج الذي حل ثانيًا بزمن 54.03 ثانية، فيما جاء السلوفاكي ماتياس كريستوف في المركز الثالث بزمن 54.71 ثانية.

وكأن الليلة تشبه البارحة، فقد سبق للسباحة المصرية أن منحت مصر أولى ذهبياتها في دورة ألعاب البحر المتوسط، عندما نجح البطل عبد الرحمن سامح في اعتلاء منصة التتويج، لتتكرر الحكاية اليوم في داكار، ويصبح أبناء النيل على موعد جديد مع الذهب، عبر رياضة اعتادت أن تحمل البشارة الأولى للرياضة المصرية في المحافل الكبرى.
وحرص المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، والمتواجد مع الأبطال في داكار، على تهنئة البعثة المصرية بهذا الإنجاز، والإشادة بالبطل زين هشام بعد نجاحه في إهداء مصر أولى ذهبياتها في الدورة، في مشهد يعكس أهمية الوجود بالقرب من الأبطال ومساندتهم، ومشاركتهم لحظات الفرح والانتصار، فالبطولات لا تُصنع فقط فوق منصات التتويج، وإنما تبدأ أيضًا بالدعم والثقة والوقوف خلف أصحاب الحلم.
وتخوض البعثة المصرية منافسات الدورة، التي تستضيفها السنغال خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 13 نوفمبر، بوفد يضم 45 لاعبًا ولاعبة، يتنافسون في 19 لعبة رياضية، وسط طموحات بتقديم مشاركة تليق باسم مصر وتاريخها الأولمبي.
وكان العلم المصري قد رفرف في حفل افتتاح الدورة، بعدما تقدم محمد البسيوني، لاعب منتخب الفروسية، وملائكة محمد، لاعبة منتخب الريشة الطائرة، طابور عرض البعثة المصرية حاملين علم الوطن، في مشهد جسّد شرف الانتماء وقيمة تمثيل مصر في المحفل الأولمبي.
وتأتي المشاركة المصرية في ظل تحديات فرضتها قيود الأعداد التي وضعتها اللجنة المنظمة، إلى جانب غياب عدد من الألعاب التي اعتادت الرياضة المصرية التألق فيها، وفي مقدمتها رفع الأثقال والخماسي الحديث والكاراتيه، لكن الذهبية الأولى جاءت لتمنح البعثة دفعة معنوية مهمة، وتبعث برسالة تفاؤل بأن صناعة الأبطال لا تتوقف عند حدود الظروف، وأن العلم المصري يعرف جيدًا طريقه إلى منصات التتويج.



MENAFN01112026000132011024ID1111899736

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث