403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
الراشد ومازوخيات العنترية
(MENAFN- Al Watan)
هل استمعت لحوار عبدالرحمن الراشد الأخير مع عمر الجريسي في بودكاست سقراط؟ وكان جوابي: لماذا أستمع؟!
كثيرون قالوا مستفز يا أبا سارة!؟ مستفز؟!! قررت أن أضع لعبدالرحمن الراشد وقته الخاص في جدول يومي، وهذا ما حصل فعلاً، فبدأت بالاستماع للقاء في ((الاتجاه المعاكس)) عام 1997 بين عبدالرحمن الراشد وعبدالله النفيسي، ثم ختمت جلستي بلقائه الأخير في سقراط، وأظن أني اكتشفت لماذا يبدو عبدالرحمن الراشد ((مستفزاً للكثيرين))، لقد اختار الطريق الأصعب، ((العقلانية السياسية)) بلا جمهور يصفق ويطرب، بدلاً من ((الديماغوجية)) بجماهير تصفق وتصرخ إعجاباً وطرباً.
قال الراشد في لقائه الأخير: ((هذا واقع... إن كنت تبحث عن واحد يغني لك فهذا ليس أنا)) وهو بذلك يقصد أنه ليس ((ديماغوجياً)) مثل عبدالله النفيسي، وحين أصف النفيسي بأنه من كبار الديماغوجيين، فأنا أتحدث عن شخص يمتلك معلومات يمزجها، بل يعجنها تماماً، بآرائه التي تجيد التلاعب بعواطف ورغبات وتحيزات ومخاوف مستمعيه، القريبة من الذهنية السهلة في التحليل الشعبوي، وأقصد ((ذهنية المؤامرة)) إلى درجة لا تستطيع معها أثناء الحوار التفريق بين رأيه وبين المعلومة، فعندما يقول النفيسي إن ((أمريكا دولة عظمى)) فهذه معلومة صحيحة يكررها الراشد أيضاً في توصيف أمريكا بل يزيد عليها قائلاً: (إسرائيل هي الكلب لأمريكا)، لكن الفرق بينهما يكمن في منطلقات رأيهما بعد ذلك، فالراشد يعتمد ((العقلانية السياسية)) منهجاً في التوصيف والتحليل، فيرى هذه المسائل وفق معطيات الواقع القائم، أما النفيسي فلا تعنيه هذه المعطيات بقدر ما يعنيه العزف على ترسبات الوجدان القومي والإسلامي داخل المستمعين، فيسوق هذه العظمة باتجاهات تغني وترقص فعلاً على ((هوى معظم المستمعين)) من بقايا الإخوان والسرورية والقومجية واليسار.
لو أطرب خطاب ((العقلانية السياسية)) معظم المستمعين لشعرت أن العالم العربي بخير، لأن هذا النوع من الخطاب هو الذي جعل اليابان تتجاوز ظروفها بعد هزيمتها والاحتلال الأمريكي لها، ولا أقصد هنا أن الاحتلال كان خلاصاً، بل أقصد أن اليابان قرأت هزيمتها بواقعية فبنت، ولم تحولها إلى نواح ولطمية وهوس انتقامي، فلو اعتنقت اليابان خطاب ((عبدالله النفيسي)) في قراءة واقعها لما تجاوزت أوضاع بعض الأقاليم العربية التي ما زالت تسأل نفسها: ((نحن الخير كله أنهاراً ونفطاً، تاريخاً وحضارة، فلماذا نعاني حتى الآن؟)) والعراق نموذجاً، إنها الديماغوجية/الدهمائية بخيالات وأوهام قومية أو دينية هيمنت على عقل بعض القادة العرب منذ عبدالناصر وصولاً لصدام حسين، ثم جاء ما سمي الربيع العربي فكنس بقيتهم ممن يعيشون أفكارهم خارج إطار ((العقلانية السياسية))، وهو الإطار الذي اعتمده عبدالرحمن الراشد خطاباً إعلامياً طيلة حياته، فخسر الشعبوية الهائلة التي يحققها النفيسي وأمثاله، وهم كثير.
استمعت للقاء عبدالرحمن الراشد كي يستفزني، فمضت الساعتان وزيادة ولم يستفزني شيء، والذي حصل هو العكس: تعاطف شديد مع رجل يطرح ((العقلانية السياسية)) بصدر عار داخل واقع عربي مهووس بما أسميه ((مازوخيات العنترية))، وهي مازوخية تسمي جراحها انتصاراً ومقاومة، ومن يطرح طرح الراشد في هذا الواقع كمن يحمل ((مصباح ديوجين)) في وضح النهار، يبحث عن عاقل وسط جمهور يريد أن يسمع النشيج والنواح بمازوخية فجة تسمي الألم والفجيعة لذة وانتصاراً.
وقد يقول قائل: هذه عقلانية المؤسسة، فالراشد رجل أدار كبريات المنابر الإعلامية، وعقلانيته تتطابق مع مواقف السلطة، وجوابي أن الشوك الذي واجهه الراشد لم يأتِ من السلطة بل من الجمهور، وهذا أشق، لأن مجاملة السلطة سهلة، ومجاملة الجمهور أسهل، أما مخالفة الجمهور فثمنها الشعبية كلها، ثم إن العقلانية التي أعنيها لا تقاس بقربها من الحكومة أو بعدها عنها، بل بقدرتها على الصمود إذا ترجمت إلى لغات العالم، وسأعود لهذا بعد قليل.
أقول هذا لأني أعرف من تجربة طويلة أن ((الدهماء عاجزة عن الاستقلال الفكري)) فكيف إذا أصبح بيدها جوال وحساب في وسائل التواصل؟ ففي مقال كتبته عام 2015 ذكرت فيه أن كثيراً من الذين يهاجمون إيران الآن كانوا يدافعون عن ابنها البار حسن نصرالله في حرب تموز 2006، وغضب يومها من مقالي ((أنثى العنكبوت وراياتها الصفراء)) أناس يهاجمون حزب الله اليوم، والسبب أن الإخوان المسلمين تقاطعوا مع نصر الله آنذاك، لا حباً فيه، بل لإحراج الدولة أمام شعبها وإدخالها في مزايدة غير محسوبة لأجندة إيرانية، فانساق وراءهم كثير من العوام الذين تشربوا مناهج الإخوان الفكرية والتربوية لأكثر من ثلاثة عقود، ولهذا لا يستطيع الاستقلال ((الكامل)) عنهم، حتى في أوساط بعض المثقفين، إلا القلة النابهة المستقلة طبعاً لا تطبعاً، أما الاستقلال السلفي فهو عائد إلى مفاهيم عقائدية دوغمائية لا إلى وعي وطني يدرك الأبعاد السياسية للدولة القطرية في القرن الحادي والعشرين، ولهذا قد تجد داخل السلفية حتى الآن من يسبق اسم بن لادن بلقب ((الشيخ المجاهد)).
أما عبدالرحمن الراشد فنموذج لما كتبت عنه في مقال ((كن وطنياً لا وطنجياً)) فالوطني مثقف حقيقي يدرك الفرق بين موقفه مع الدولة ككيان سياسي سيادي ثابت، وموقفه من الحكومة كجهاز إداري له اجتهادات تكنوقراطية قابلة للتطوير، أما الوطنجي فيخلط بين الاثنين، فيترافع عن مواقف ((شعبوية، رغبوية)) لا علاقة لها بمواقف الدولة التي تبني سيادتها في إطار الأعراف الدولية ومقررات الأمم المتحدة.
الوطنجي يشبه الصديق الأحمق الذي يطرد الذباب عن صديقه برمي الحجارة عليه، وأطروحاته مجرد تنفجات لغوية، لو اعتمدتها دولة من الدول لوجدت نفسها تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وهنا الاختبار الذي وعدت بالعودة إليه:
لو ترجمت تصريحات الوطني إلى لغات العالم لاحترامها الجميع على اختلاف ثقافاتهم، لأنها ذات طابع كوزموبوليتي/مدني إنساني، ولو ترجمت تصريحات الوطنجي لتحولت إلى إحراج يناقض كل مواثيق حقوق الإنسان التي وقعتها دولته، لأنه يتحدث عنها بوعي ((شعبوي قبائلي)) مليء بالاستعلاء الوضيع الذي ((يكثر أعداء الدولة))، وتصريحات الراشد، على مدى نصف قرن، أظنها ستنجح في هذا الاختبار.
أخيراً، طرح عبدالرحمن الراشد (وجهة نظر) لن تستفز من يستمع بكل ((عقلانية سياسية))، ومن العقلانية أن نحترم تجربة رجل مخضرم شارك من موقعه في إدارة المشهد الإعلامي قرابة نصف قرن، أما من يرى أن الراشد ابن زمن ديناصوري انقرض، وأن مواقع التواصل الاجتماعي صارت ((فوق الإدارة الإعلامية)) فهو واهم، فمنذ أيام المنتديات وحتى تويتر/ X، بقيت المؤسسة الإعلامية الرصينة هي التي تصنع الأجندة، وبقيت مواقع التواصل صدى لها لا مصدراً، وأنا مؤمن بحرية الرأي والتعبير ومدافع عنها، لكني قطعاً ضد ((الغوغائية والفوضى))، ولا أتفق مع ((الديماغوجيين)) الذين يركبون رؤوس الدهماء بالشعارات (الوطنجية، القومية، الدينية، اليسارية)، وهي الشعارات التي تجاوزها الراشد بعقلانيته منذ يفاعته في الإعلام، فحفظ عقله من التكلس والصدأ، وبقي شاباً يريد من أبناء وطنه أن يتعبوا على تثقيف أنفسهم ليكونوا أفضل فيما يريدونه من ولاء صادق لوطنهم، فالنوايا الطيبة وحدها لا تكفي.
كثيرون قالوا مستفز يا أبا سارة!؟ مستفز؟!! قررت أن أضع لعبدالرحمن الراشد وقته الخاص في جدول يومي، وهذا ما حصل فعلاً، فبدأت بالاستماع للقاء في ((الاتجاه المعاكس)) عام 1997 بين عبدالرحمن الراشد وعبدالله النفيسي، ثم ختمت جلستي بلقائه الأخير في سقراط، وأظن أني اكتشفت لماذا يبدو عبدالرحمن الراشد ((مستفزاً للكثيرين))، لقد اختار الطريق الأصعب، ((العقلانية السياسية)) بلا جمهور يصفق ويطرب، بدلاً من ((الديماغوجية)) بجماهير تصفق وتصرخ إعجاباً وطرباً.
قال الراشد في لقائه الأخير: ((هذا واقع... إن كنت تبحث عن واحد يغني لك فهذا ليس أنا)) وهو بذلك يقصد أنه ليس ((ديماغوجياً)) مثل عبدالله النفيسي، وحين أصف النفيسي بأنه من كبار الديماغوجيين، فأنا أتحدث عن شخص يمتلك معلومات يمزجها، بل يعجنها تماماً، بآرائه التي تجيد التلاعب بعواطف ورغبات وتحيزات ومخاوف مستمعيه، القريبة من الذهنية السهلة في التحليل الشعبوي، وأقصد ((ذهنية المؤامرة)) إلى درجة لا تستطيع معها أثناء الحوار التفريق بين رأيه وبين المعلومة، فعندما يقول النفيسي إن ((أمريكا دولة عظمى)) فهذه معلومة صحيحة يكررها الراشد أيضاً في توصيف أمريكا بل يزيد عليها قائلاً: (إسرائيل هي الكلب لأمريكا)، لكن الفرق بينهما يكمن في منطلقات رأيهما بعد ذلك، فالراشد يعتمد ((العقلانية السياسية)) منهجاً في التوصيف والتحليل، فيرى هذه المسائل وفق معطيات الواقع القائم، أما النفيسي فلا تعنيه هذه المعطيات بقدر ما يعنيه العزف على ترسبات الوجدان القومي والإسلامي داخل المستمعين، فيسوق هذه العظمة باتجاهات تغني وترقص فعلاً على ((هوى معظم المستمعين)) من بقايا الإخوان والسرورية والقومجية واليسار.
لو أطرب خطاب ((العقلانية السياسية)) معظم المستمعين لشعرت أن العالم العربي بخير، لأن هذا النوع من الخطاب هو الذي جعل اليابان تتجاوز ظروفها بعد هزيمتها والاحتلال الأمريكي لها، ولا أقصد هنا أن الاحتلال كان خلاصاً، بل أقصد أن اليابان قرأت هزيمتها بواقعية فبنت، ولم تحولها إلى نواح ولطمية وهوس انتقامي، فلو اعتنقت اليابان خطاب ((عبدالله النفيسي)) في قراءة واقعها لما تجاوزت أوضاع بعض الأقاليم العربية التي ما زالت تسأل نفسها: ((نحن الخير كله أنهاراً ونفطاً، تاريخاً وحضارة، فلماذا نعاني حتى الآن؟)) والعراق نموذجاً، إنها الديماغوجية/الدهمائية بخيالات وأوهام قومية أو دينية هيمنت على عقل بعض القادة العرب منذ عبدالناصر وصولاً لصدام حسين، ثم جاء ما سمي الربيع العربي فكنس بقيتهم ممن يعيشون أفكارهم خارج إطار ((العقلانية السياسية))، وهو الإطار الذي اعتمده عبدالرحمن الراشد خطاباً إعلامياً طيلة حياته، فخسر الشعبوية الهائلة التي يحققها النفيسي وأمثاله، وهم كثير.
استمعت للقاء عبدالرحمن الراشد كي يستفزني، فمضت الساعتان وزيادة ولم يستفزني شيء، والذي حصل هو العكس: تعاطف شديد مع رجل يطرح ((العقلانية السياسية)) بصدر عار داخل واقع عربي مهووس بما أسميه ((مازوخيات العنترية))، وهي مازوخية تسمي جراحها انتصاراً ومقاومة، ومن يطرح طرح الراشد في هذا الواقع كمن يحمل ((مصباح ديوجين)) في وضح النهار، يبحث عن عاقل وسط جمهور يريد أن يسمع النشيج والنواح بمازوخية فجة تسمي الألم والفجيعة لذة وانتصاراً.
وقد يقول قائل: هذه عقلانية المؤسسة، فالراشد رجل أدار كبريات المنابر الإعلامية، وعقلانيته تتطابق مع مواقف السلطة، وجوابي أن الشوك الذي واجهه الراشد لم يأتِ من السلطة بل من الجمهور، وهذا أشق، لأن مجاملة السلطة سهلة، ومجاملة الجمهور أسهل، أما مخالفة الجمهور فثمنها الشعبية كلها، ثم إن العقلانية التي أعنيها لا تقاس بقربها من الحكومة أو بعدها عنها، بل بقدرتها على الصمود إذا ترجمت إلى لغات العالم، وسأعود لهذا بعد قليل.
أقول هذا لأني أعرف من تجربة طويلة أن ((الدهماء عاجزة عن الاستقلال الفكري)) فكيف إذا أصبح بيدها جوال وحساب في وسائل التواصل؟ ففي مقال كتبته عام 2015 ذكرت فيه أن كثيراً من الذين يهاجمون إيران الآن كانوا يدافعون عن ابنها البار حسن نصرالله في حرب تموز 2006، وغضب يومها من مقالي ((أنثى العنكبوت وراياتها الصفراء)) أناس يهاجمون حزب الله اليوم، والسبب أن الإخوان المسلمين تقاطعوا مع نصر الله آنذاك، لا حباً فيه، بل لإحراج الدولة أمام شعبها وإدخالها في مزايدة غير محسوبة لأجندة إيرانية، فانساق وراءهم كثير من العوام الذين تشربوا مناهج الإخوان الفكرية والتربوية لأكثر من ثلاثة عقود، ولهذا لا يستطيع الاستقلال ((الكامل)) عنهم، حتى في أوساط بعض المثقفين، إلا القلة النابهة المستقلة طبعاً لا تطبعاً، أما الاستقلال السلفي فهو عائد إلى مفاهيم عقائدية دوغمائية لا إلى وعي وطني يدرك الأبعاد السياسية للدولة القطرية في القرن الحادي والعشرين، ولهذا قد تجد داخل السلفية حتى الآن من يسبق اسم بن لادن بلقب ((الشيخ المجاهد)).
أما عبدالرحمن الراشد فنموذج لما كتبت عنه في مقال ((كن وطنياً لا وطنجياً)) فالوطني مثقف حقيقي يدرك الفرق بين موقفه مع الدولة ككيان سياسي سيادي ثابت، وموقفه من الحكومة كجهاز إداري له اجتهادات تكنوقراطية قابلة للتطوير، أما الوطنجي فيخلط بين الاثنين، فيترافع عن مواقف ((شعبوية، رغبوية)) لا علاقة لها بمواقف الدولة التي تبني سيادتها في إطار الأعراف الدولية ومقررات الأمم المتحدة.
الوطنجي يشبه الصديق الأحمق الذي يطرد الذباب عن صديقه برمي الحجارة عليه، وأطروحاته مجرد تنفجات لغوية، لو اعتمدتها دولة من الدول لوجدت نفسها تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وهنا الاختبار الذي وعدت بالعودة إليه:
لو ترجمت تصريحات الوطني إلى لغات العالم لاحترامها الجميع على اختلاف ثقافاتهم، لأنها ذات طابع كوزموبوليتي/مدني إنساني، ولو ترجمت تصريحات الوطنجي لتحولت إلى إحراج يناقض كل مواثيق حقوق الإنسان التي وقعتها دولته، لأنه يتحدث عنها بوعي ((شعبوي قبائلي)) مليء بالاستعلاء الوضيع الذي ((يكثر أعداء الدولة))، وتصريحات الراشد، على مدى نصف قرن، أظنها ستنجح في هذا الاختبار.
أخيراً، طرح عبدالرحمن الراشد (وجهة نظر) لن تستفز من يستمع بكل ((عقلانية سياسية))، ومن العقلانية أن نحترم تجربة رجل مخضرم شارك من موقعه في إدارة المشهد الإعلامي قرابة نصف قرن، أما من يرى أن الراشد ابن زمن ديناصوري انقرض، وأن مواقع التواصل الاجتماعي صارت ((فوق الإدارة الإعلامية)) فهو واهم، فمنذ أيام المنتديات وحتى تويتر/ X، بقيت المؤسسة الإعلامية الرصينة هي التي تصنع الأجندة، وبقيت مواقع التواصل صدى لها لا مصدراً، وأنا مؤمن بحرية الرأي والتعبير ومدافع عنها، لكني قطعاً ضد ((الغوغائية والفوضى))، ولا أتفق مع ((الديماغوجيين)) الذين يركبون رؤوس الدهماء بالشعارات (الوطنجية، القومية، الدينية، اليسارية)، وهي الشعارات التي تجاوزها الراشد بعقلانيته منذ يفاعته في الإعلام، فحفظ عقله من التكلس والصدأ، وبقي شاباً يريد من أبناء وطنه أن يتعبوا على تثقيف أنفسهم ليكونوا أفضل فيما يريدونه من ولاء صادق لوطنهم، فالنوايا الطيبة وحدها لا تكفي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment