تراجع أسعار الذهب في الإمارات خلال 10 أشهر

(MENAFN- Al-Bayan) سجلت أسعار الذهب في الإمارات تراجعاً ملحوظاً خلال أكتوبر 2026 مقارنة بالمستويات المرتفعة التي بلغتها في يناير الماضي، وسط انخفاضات طالت مختلف العيارات خلال أول 10 أشهر من العام الجاري، ما أعاد الزخم إلى أسواق المجوهرات والسبائك، وفتح المجال أمام المستهلكين للاستفادة من الأسعار الأقل، في مقابل ضغوط على القيمة السوقية لحيازات المستثمرين الذين اشتروا المعدن النفيس عند مستوياته المرتفعة.

وعند مقارنة الأسعار في يناير وأكتوبر، نجد أن عيار 24 سجل في يناير 664.50 درهماً ثم انخفض في أكتوبر إلى 467.00 درهماً فاقداً 197.50 درهماً وبانخفاض نسبته 29.72 %. أما عيار 22 فقد سجل في يناير 615.50 درهماً وفي أكتوبر 432.50 درهماً فاقداً 183.00 درهماً وبانخفاض نسبته 29.73 %. أما عيار 21 فقد سجل 590.25 درهماً في يناير، وفي أكتوبر 414.50 درهماً فاقداً 175.75 درهماً وبانخفاض نسبته 29.78 %. وبالنسبة لعيار 18 فقد سجل في يناير 505.75 دراهم، وفي أكتوبر 355.50 درهماً فاقداً 150.25 وبانخفاض نسبته 29.71 %.

واتسمت أسعار الذهب في الإمارات بتقلبات متلاحقة خلال أكتوبر؛ إذ تجاوز غرام عيار 24 مستوى 500 درهم خلال النصف الثاني من الشهر، قبل أن يتراجع إلى نحو 482 درهماً، ثم يعاود الارتفاع مقترباً من 490 درهماً. غير أن محاولات التعافي لم تستمر لينهي الغرام آخر تعاملات الشهر عند 467 درهماً مقابل 503.50 دراهم بنهاية سبتمبر، فاقداً 36.50 درهماً، بنسبة 7.2 %، ليواصل الذهب تراجعه للشهر الثاني على التوالي.

واتجهت أسعار الذهب نحو الانخفاض خلال سبتمبر، بعدما أنهى غرام عيار 24 شهر أغسطس عند 533 درهماً ليتراجع إلى 503.50 دراهم بنهاية الشهر، فاقداً 29.50 درهماً، بنسبة 5.5 %. كما انخفض عيار 22 من 493.75 درهماً إلى 466.25 درهماً بفارق 27.50 درهماً، لتفقد الأسعار جانباً كبيراً من مكاسب الشهر السابق.

واستعادت أسعار الذهب زخمها الصعودي خلال أغسطس، مسجلة أقوى مكاسبها الشهرية منذ بداية النصف الثاني من العام، بعدما قفز غرام عيار 24 بمقدار 41.25 درهماً بنسبة 8.4 % ليصل إلى 533 درهماً بنهاية الشهر مقابل 491.75 درهماً بنهاية يوليو. وامتد الصعود إلى بقية الأعيرة؛ إذ بلغ عيار 22 نحو 493.75 درهماً، وعيار 21 نحو 473.25 درهماً، وعيار 18 نحو 405.75 دراهم، في انتعاش قلّص جانباً من الخسائر التي تكبدها المعدن الأصفر خلال الأشهر السابقة.

وخلال يوليو كانت هناك محاولات تعاف محدودة، عقب التراجع الحاد الذي سجلته في يونيو؛ إذ عاد غرام الذهب عيار 24 إلى تجاوز مستوى 500 درهم في مطلع الشهر، قبل أن يتعرض لضغوط بيعية أعادته دون هذا المستوى. ورغم التقلبات، أنهى الغرام تعاملات يوليو عند 491.75 درهماً، محققاً زيادة قدرها 11.75 درهماً مقارنة بنهاية يونيو، بما يعادل نحو 2.4 %.

وشهد يونيو إحدى أكبر موجات التراجع خلال العام؛ حيث انخفض غرام الذهب عيار 24 من نحو 554 درهماً في بداية الشهر إلى 480 درهماً بنهايته فاقداً 74 درهماً بنسبة 13.4%. كما تراجع عيار 22 إلى نحو 445 درهماً، وعيار 21 إلى 426.50 درهماً، وعيار 18 إلى 365.50 درهماً، ليختتم الذهب النصف الأول عند مستويات تقل بنحو 27.8 % عن ذروة يناير.

وواصلت أسعار الذهب ابتعادها عن المستويات المرتفعة خلال أبريل؛ إذ تراجع غرام عيار 24 من نحو 570 درهماً إلى نطاق يتراوح بين 552 و553 درهماً بنهاية الشهر. وفي مطلع مايو سجل الغرام 555.50 درهماً، بينما بلغ عيار 22 نحو 514.22 درهماً، قبل أن تستمر التحركات المائلة إلى الانخفاض خلال الأسابيع التالية، وسط ترقب الأسواق لتطورات السياسة النقدية الأمريكية.

وشهد فبراير تذبذباً في أسعار الذهب بعد الارتفاعات القياسية التي سجلها مطلع العام؛ إذ تراوح غرام عيار 24 بين 590 و622 درهماً. وخلال مارس، بدأ الغرام عند 650 درهماً، قبل أن يتراجع تدريجياً، متأثراً بتغير توقعات أسعار الفائدة الأمريكية وتحركات الدولار وعمليات جني الأرباح.

وسجل الذهب أعلى مستوياته خلال يناير، مدعوماً بزيادة الطلب العالمي على الملاذات الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين الاقتصادي؛ إذ بلغ غرام عيار 24 نحو 664.50 درهماً، وعيار 22 نحو 615.50 درهماً، في حين تجاوز عيار 21 مستوى 587 درهماً، واقترب عيار 18 من 503 دراهم، قبل أن تشهد الأسعار موجات متباينة من التراجع والتعافي خلال الأشهر السابقة.

MENAFN31102026000110011019ID1111896236

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث