تحذير فى بريطانيا من أسوأ عقد لدخل الأسرة على الإطلاق وسط انتقادات للميزانية
وبحسب ما ذكرت صحيفة تليجراف، فإن المؤسسة البحثية الاقتصادية ذكرت أن الدخل المتاح للإنفاق لدى الأسرة العادية لن يرتفع سوى بنسبة 2% في المتوسط خلال العقد الممتد من عام 2020 إلى 2030، وذلك نتيجة للإجراءات التي اتخذها وزير الخزانة. وتُعد هذه النسبة الأسوأ منذ بدء تسجيل البيانات في خمسينيات القرن الماضي؛ فحتى في ذلك العقد الذي اتسم بنظام الحصص التموينية وآثار الدمار التي خلفتها الحرب، كانت معدلات نمو الدخل أسرع بكثير.
وقد وصف معهد الدراسات المالية حزمة التغييرات في السياسات التي طرحها هيلي بأنها تغييرات غير مجدية، مؤكدًا أنها لن تغير المسار الاقتصادي القاتم للبلاد. ولفتت الصحيفة إلى أن هذه التقديرات تضع المعهد ضمن جوقة من الأصوات المنتقدة، بما في ذلك قادة قطاع الأعمال الذين يطالبون بإصلاحات أكثر جذرية.
تحذيرات من استمرار تراجع القدرة الشرائيةوقالت هيلين ميلر، مديرة المعهد، إن هذا العقد سيكون الأسوأ على الإطلاق من حيث نمو دخل الأسر، لافتة إلى أن حزم الدعم المؤقتة لمواجهة تكاليف المعيشة لن تجدي نفعًا في معالجة هذه المشكلة. وأكدت الحاجة إلى اقتصاد أقوى.
وكان وزير الخزانة البريطاني قد واجه انتقادات لاذعة يوم الخميس بسبب نهجه الذي وُصف بأنه لا يقدم ما يكفي لدعم النمو الاقتصادي.
اتحاد الصناعة البريطاني: الميزانية فرصة ضائعةوفي مقال لها بصحيفة تليجراف، وصفت رين نيوتن-سميث، الرئيسة التنفيذية لاتحاد الصناعة البريطاني، الميزانية بأنها فرصة ضائعة، محذرة من أن التدابير المتعددة التي اتخذها وزير الخزانة قد تلحق ضررًا أكبر مما تجلبه من نفع.
ورغم ترحيبها بالتغييرات الضريبية التي تهدف إلى دعم المتاجر في الشوارع التجارية الرئيسية، أشارت نيوتن-سميث إلى أن الميزانية أغفلت قطاعات مثل الطيران والتوزيع وغيرها، في حين أدت الضريبة الإضافية المفروضة على البنوك إلى تقويض القدرة التنافسية للخدمات المالية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment