ما مصير حكومة نتنياهو بعد الانتخابات؟.. الوحدة مع آيزنكوت أم انتخابات جديدة؟
وقال سيجال إن المشهد السياسي الإسرائيلي بات محصورا بين احتمالين رئيسيين، هما تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، أو الذهاب إلى انتخابات جديدة، مشيرا إلى أن الحسابات البرلمانية الحالية لا تمنح أيا من محاولات إعادة تشكيل التحالفات أغلبية كافية.
حسابات المقاعد تعرقل تشكيل حكومة جديدةوأوضح سيجال أن خيار تشكيل حكومة أقلية أصبح مستبعدا، خاصة أن منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة «رعام»، أقر بأن فرص هذا السيناريو ضئيلة للغاية، إن لم تكن معدومة.
وأشار إلى مفارقة سياسية تتعلق بموقف عباس، الذي سبق أن طرح اشتراط وجود أغلبية يهودية لتشكيل حكومة من هذا النوع، وهي الفكرة التي تبناها آيزنكوت لاحقا. لكن نتائج الانتخابات وضعت الأغلبية اليهودية في جانب معسكر نتنياهو، ما يزيد صعوبة تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية.
وأضاف أن تشكيل حكومة أقلية سيضع آيزنكوت أمام ضرورة التفاوض مع جميع مكونات القائمة المشتركة، بما فيها حزب «بلد»، وهو ما يضيف تعقيدات سياسية إلى هذا المسار.
وفيما يتعلق بمحاولات استقطاب نواب من المعسكرات الأخرى، استبعد سيجال أن تنجح الانشقاقات في حسم معركة تشكيل الحكومة، موضحا أن انضمام أفيجدور ليبرمان، زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، إلى نتنياهو سيرفع عدد مقاعد معسكر الأخير إلى 60 مقعدا فقط، أي أقل بمقعد واحد من الأغلبية المطلوبة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment