استعداداً لاستقبال العيد.. الكنيسة القبطية تبدأ صوم الميلاد المجيد وموسم التطهير الروحى
ولا تقتصر فترة صوم الميلاد في الفكر القبطي على مجرد الانقطاع عن الأطعمة الحيوانية والتغذية على النباتات والأسماك، بل تُعتبر فترة تهيئة وتطهير روحي شامل للقلب استقبالاً لحدث التجسد الإلهي. ويعبر التراث الكنسي عن هذا المعنى بالمثل القبطي الشهير: "أيام الصوم طرق نحو السماء"، حيث يتحول الصوم إلى المنظومة التي تجمع الصلاة بالصدقة وتهذيب النفس.
الصوم مدرسة المحبة والتقارب الإنسانيوفي التعاليم والرسائل الكنسية الخاصة بهذه المناسبة، يشدد قداسة البابا تواضروس الثاني على أن الصوم يمثل "مدرسة المحبة"، التي يتعلم فيها الإنسان كيف يقترب من الله ومن ذاته ومن الآخرين. وتشهد أيام الصوم نشاطاً كنسياً مكثفاً يشمل نهضات روحية ومدائح وأمسيات صلاة في كافة الكنائس.
ويبسط صوم الميلاد المجيد أجواءه الروحية مع نهايات شهر نوفمبر، ليكون نداءً سنوياً لكل المؤمنين بضرورة مراجعة الذات وتطهير القلوب، لتتحول الأيام الإيمانية إلى فرصة حقيقية للتسامح والشركة المحبية والعمل الصالح.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment