403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
ترامب يكشف تفاصيل تواصل فانس مع إيران
(MENAFN) أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن نائبه جي دي فانس تواصل مع مسؤول إيراني، لكنه نفى أن يكون الهدف من الاتصال استئناف مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران، موضحا أن الخطوة تتعلق بتوفير مساعدات طبية لإيران.
وأوضح ترامب أن التواصل جرى بين فانس وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، وأن الغرض منه، بحسب روايته، اقتصر على بحث تقديم إمدادات طبية، وليس فتح مسار تفاوضي جديد بين البلدين.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد كشفت في وقت سابق عن توجيه فانس رسالة إلى رضائي، في خطوة قالت إنها تهدف إلى استكشاف فرص استئناف محادثات السلام، بالتزامن مع تهديدات ترامب بشن موجة جديدة من الضربات على طهران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
وخلال حديثه مع الصحفيين الأربعاء، نفى ترامب أنه طلب من نائبه استئناف مفاوضات السلام مع إيران، لكنه أكد أنه وافق على تواصله مع الجانب الإيراني.
وقال ترامب للصحفيين: "إنهم (الإيرانيون) بحاجة إلى مساعدة فيما يتعلق بالإمدادات الطبية وأمور أخرى. سألني (فانس) عن رأيي فقلت له إذا كنت ترغب في القيام بذلك فلا بأس".
وأضاف: "الأمر يتعلق ببساطة بإيصال إمدادات لمساعدة الأشخاص الذين يعانون أوضاعا صحية سيئة".
وبحسب مصادر وول ستريت جورنال، فإن فانس بعث رسالته إلى رضائي بتوجيه من ترامب، الذي كان مطلعا على الخطوة، في محاولة لمعرفة ما إذا كان الطرفان قادرين على التوصل إلى نقاط تفاهم مشتركة قد تدفع الرئيس الأميركي إلى التراجع عن إصدار أمر بشن هجوم سريع ومكثف على إيران خلال الأسابيع المقبلة.
ونقلت الصحيفة عن بعض المسؤولين الأميركيين اعتقادهم بأن "الحوار مع المتشددين الإيرانيين قد يفضي إلى نتائج دبلوماسية أفضل".
وكان ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي أن إدارته لا تجري مفاوضات مع إيران، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى احتمال وقوع ضربات قريبا، قائلا: "نحن لا نتفاوض معهم لكن شيئا ما سيحدث بطريقة أو بأخرى، وسيكون ذلك قريبا".
وأوضح ترامب أن التواصل جرى بين فانس وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، وأن الغرض منه، بحسب روايته، اقتصر على بحث تقديم إمدادات طبية، وليس فتح مسار تفاوضي جديد بين البلدين.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد كشفت في وقت سابق عن توجيه فانس رسالة إلى رضائي، في خطوة قالت إنها تهدف إلى استكشاف فرص استئناف محادثات السلام، بالتزامن مع تهديدات ترامب بشن موجة جديدة من الضربات على طهران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
وخلال حديثه مع الصحفيين الأربعاء، نفى ترامب أنه طلب من نائبه استئناف مفاوضات السلام مع إيران، لكنه أكد أنه وافق على تواصله مع الجانب الإيراني.
وقال ترامب للصحفيين: "إنهم (الإيرانيون) بحاجة إلى مساعدة فيما يتعلق بالإمدادات الطبية وأمور أخرى. سألني (فانس) عن رأيي فقلت له إذا كنت ترغب في القيام بذلك فلا بأس".
وأضاف: "الأمر يتعلق ببساطة بإيصال إمدادات لمساعدة الأشخاص الذين يعانون أوضاعا صحية سيئة".
وبحسب مصادر وول ستريت جورنال، فإن فانس بعث رسالته إلى رضائي بتوجيه من ترامب، الذي كان مطلعا على الخطوة، في محاولة لمعرفة ما إذا كان الطرفان قادرين على التوصل إلى نقاط تفاهم مشتركة قد تدفع الرئيس الأميركي إلى التراجع عن إصدار أمر بشن هجوم سريع ومكثف على إيران خلال الأسابيع المقبلة.
ونقلت الصحيفة عن بعض المسؤولين الأميركيين اعتقادهم بأن "الحوار مع المتشددين الإيرانيين قد يفضي إلى نتائج دبلوماسية أفضل".
وكان ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي أن إدارته لا تجري مفاوضات مع إيران، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى احتمال وقوع ضربات قريبا، قائلا: "نحن لا نتفاوض معهم لكن شيئا ما سيحدث بطريقة أو بأخرى، وسيكون ذلك قريبا".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment