5 فئات تتنافس على ألقاب تحدي القراءة العربي

(MENAFN- Al-Bayan) تتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة، إلى مركز دبي التجاري العالمي، حيث يشهد الحفل الختامي للدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي 2026، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تتويج الفائزين في خمس فئات رئيسية، تشمل بطل تحدي القراءة العربي، وبطل أصحاب الهمم، وبطل الجاليات، والمدرسة المتميزة، والمشرف المتميز. ويأتي ذلك بعد منافسات استقطبت 40 مليوناً و286 ألفاً و428 طالباً وطالبة من 60 دولة، في أكبر مشاركة بتاريخ المبادرة منذ انطلاقها عام 2015، وبزيادة بلغت 24 % مقارنة بالدورة التاسعة، في مشهد يجسد اتساع تأثير المبادرة في تعزيز ثقافة القراءة وترسيخ مكانة اللغة العربية لدى الأجيال الجديدة.
وتتجاوز أهمية فئات التكريم الخمس الاحتفاء بالطلبة الأكثر تميزاً في القراءة، لتشمل تقدير الجهود التعليمية والتربوية التي تقف وراء نجاحهم، من مدارس ومشرفين، إلى جانب تخصيص مسارات تنافسية لأصحاب الهمم وطلبة الجاليات خارج الدول العربية، بما يعكس شمولية المبادرة وامتداد تأثيرها إلى مختلف فئات المجتمع التعليمي.
وتشهد الدورة العاشرة مشاركة 138 ألفاً و426 مدرسة، بإشراف 161 ألفاً و507 مشرفين ومشرفات، فيما يمثل عدد الطلبة المشاركين نحو 48 % من إجمالي طلبة التعليم العام في الوطن العربي، في مؤشر يعكس حجم الانتشار الذي حققه التحدي على مدار عشر دورات.
بطل التحدي
تتصدر فئة بطل تحدي القراءة العربي قائمة الفئات الخمس، باعتبارها اللقب الأبرز في المبادرة، حيث يتنافس أبطال الدول الذين اجتازوا التصفيات المدرسية والمحلية والوطنية، ووصلوا إلى المرحلة النهائية، على الفوز بلقب بطل تحدي القراءة العربي 2026، بعد رحلة من القراءة والاطلاع ومناقشة الكتب في مجالات معرفية وأدبية وعلمية متنوعة.
وتقوم المنافسة على قدرة الطلبة على استيعاب مضامين الكتب وتحليل أفكارها ومناقشتها، وإظهار مهارات التفكير النقدي والتعبير باللغة العربية، بما يجعل التحدي يتجاوز قياس عدد الكتب المقروءة إلى تقييم مدى استفادة الطلبة من محتواها وقدرتهم على توظيف المعرفة المكتسبة.
أصحاب الهمم
تحظى فئة أصحاب الهمم بحضور لافت في الدورة العاشرة، بعدما سجلت مشاركة 74 ألفاً و62 طالباً وطالبة، في واحدة من أبرز المؤشرات التي تعكس حرص المبادرة على إتاحة الفرصة أمام مختلف فئات الطلبة للمشاركة وإبراز قدراتهم ومواهبهم المعرفية.
واستحدث تحدي القراءة العربي هذه الفئة في دورته السابعة، بهدف توفير مسار تنافسي لأصحاب الهمم، وتشجيعهم على القراءة والمشاركة في الأنشطة المعرفية، حيث تشترط لجنة التحكيم قراءة 25 كتاباً، بما يتيح للمشاركين إظهار مهاراتهم في الفهم والاستيعاب والتحليل والتعبير.
وتمنح المبادرة الفائز بالمركز الأول في هذه الفئة جائزة مالية قدرها 200 ألف درهم، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على 100 ألف درهم، والثالث على 50 ألف درهم، في تكريم يعكس أهمية تمكين أصحاب الهمم وإبراز إنجازاتهم، وتعزيز حضورهم في المبادرات الثقافية والتعليمية الكبرى.
بطل الجاليات
تمثل فئة الجاليات أحد المسارات التي تعكس البعد العالمي لتحدي القراءة العربي، إذ تستهدف الطلبة المشاركين من خارج الدول العربية، بمن فيهم متعلمو اللغة العربية والناطقون بغيرها، وتتيح لهم فرصة المنافسة وإظهار قدراتهم على القراءة والفهم والتعبير باللغة العربية.
وتكتسب هذه الفئة أهمية خاصة في ظل اتساع مشاركة الطلبة المقيمين خارج الوطن العربي، حيث تسهم في تعزيز ارتباط أبناء الجاليات العربية بلغتهم الأم، وتشجيع غير الناطقين بالعربية على تعلمها واستخدامها، بما يدعم حضور اللغة العربية في المجتمعات التعليمية خارج المنطقة.
وخصص تحدي القراءة العربي جوائز مالية إجمالية بقيمة 200 ألف درهم لهذه الفئة، يحصل الفائز بالمركز الأول منها على 100 ألف درهم، والثاني على 70 ألف درهم، والثالث على 30 ألف درهم.
وتبرز أهمية هذه الفئة في تحويل القراءة باللغة العربية إلى جسر للتواصل المعرفي والثقافي بين الطلبة من جنسيات وخلفيات مختلفة، بما يعزز الانفتاح على الثقافة العربية ويشجع الأجيال الجديدة على اكتساب مهاراتها اللغوية.
المدرسة المتميزة
تعد فئة المدرسة المتميزة من أبرز فئات التكريم في تحدي القراءة العربي، إذ تستهدف تقدير المؤسسات التعليمية التي تسهم في نشر ثقافة القراءة بين الطلبة، وتوفير بيئة مدرسية محفزة على الاطلاع والتعلم الذاتي، وتشجيع المشاركة في الأنشطة والمبادرات القرائية.
وتعكس هذه الفئة أهمية الدور الذي تؤديه المدرسة في بناء علاقة مستدامة بين الطالب والكتاب، من خلال المبادرات والبرامج القرائية والأنشطة التي تساعد الطلبة على اكتساب عادة القراءة وتنمية مهاراتهم في البحث والاستيعاب والتحليل.
وتحصل المدرسة الفائزة بالمركز الأول على جائزة مالية قدرها مليون درهم، فيما تحصل المدرسة صاحبة المركز الثاني على 500 ألف درهم، والثالثة على 300 ألف درهم.
ويعكس تخصيص هذه الجوائز أهمية الاستثمار في البيئة المدرسية، وتشجيع المؤسسات التعليمية على تطوير برامج القراءة وتحفيز الطلبة على المشاركة المستمرة، بما يسهم في تحويل القراءة إلى ثقافة مؤسسية تتجاوز حدود المنافسة السنوية.
المشرف المتميز
تخصص المبادرة فئة مستقلة للمشرف المتميز، تقديراً للدور الذي يؤديه المشرفون التربويون في دعم الطلبة المشاركين ومتابعة تقدمهم خلال مراحل التحدي المختلفة، ومساعدتهم على تطوير مهارات القراءة والفهم والمناقشة والتعبير.
وتبرز أهمية هذه الفئة في كون المشرف التربوي أحد العناصر الأساسية في نجاح تجربة الطالب القرائية، من خلال توجيهه نحو اختيار الكتب المناسبة، وتشجيعه على تنويع مجالات القراءة، ومساعدته على فهم الأفكار ومناقشتها، بما يعزز ثقته بنفسه وقدرته على التعبير عن آرائه.
ويحصل الفائز بالمركز الأول في فئة المشرف المتميز على جائزة مالية قدرها 300 ألف درهم، فيما ينال صاحب المركز الثاني 100 ألف درهم، والثالث 50 ألف درهم.
وتعكس هذه الفئة تقدير المبادرة للجهود التربوية التي تسهم في بناء أجيال قارئة، وتؤكد أن تنمية مهارات القراءة مسؤولية مشتركة بين الطالب والمدرسة والمشرف والأسرة.

MENAFN29102026000110011019ID1111883066

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث