نتنياهو يستخدم صورة مزيفة للتحذير من إقبال الناخبين العرب

(MENAFN- Youm7) كشف تحقيق أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعان بصورة "مزيفة" مولدة بالذكاء الاصطناعي، للتحذير من الإقبال المكثف على التصويت لصالح الأحزاب العربية في الانتخابات.

والثلاثاء نشر نتنياهو صورتين لعشرات المصوتين، الأولى يفترض أنها من مدينة سخنين العربية شمالي إسرائيل، والثانية من كسيفة، وهي قرية بدوية في النقب.

وكتب نتنياهو تعليقا على الصورتين: "هذا نداء طارئ. مستقبل دولتنا اليهودية على المحك. اخرجوا للتصويت الآن".

وأضاف: "هناك إقبال على التصويت في الوسط العربي أعلى من المعتاد، يقابله إقبال منخفض من الناخبين اليمينيين. علينا أن نستيقظ. لا يجوز أن نبقى في منازلنا. لنخرج جميعا للتصويت، ولنصطحب معنا أكبر عدد ممكن من الأشخاص".

لكن الصورة التي نشرها نتنياهو من سخنين ليست حقيقية، حسب "بي بي سي"، وهو ما يبدو واضحا في الحروف العربية غير الصحيحة التي تحملها، إضافة إلى وجه مشوه لرجل يفترض أنه أحد الناخبين.

كما أكدت أن سخنين بها 7 مراكز اقتراع، ليس من بينها الظاهر في الصورة.

وتواصلت "بي بي سي" مع الحكومة الإسرائيلية للتحقق مما إذا كان نتنياهو على علم بأن الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي، لكن مكتبه لم يرد.

ورغم أن الصورة الأخرى من كسيفة تبدو حقيقية، فإنه لم يتسن التعرف على مصدرها أو وقت التقاطها، وفق "بي بي سي".

وحققت الأحزاب التي يقودها العرب أداء تاريخيا، حاصدة 19 مقعدا في الكنيست وفق تقارير صحفية، كما أبدت استعدادها لإسقاط حكومة نتنياهو.

لكن ليس من الواضح ما إذا كان المعارضون الآخرون لحكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة سيشكلون ائتلافا معهم للوصول إلى أغلبية المقاعد في الكنيست.

والأربعاء حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي من تشكيل "حكومة خطيرة"، قد تضم أحزابا عربية يشكل ناخبوها 20 بالمئة من سكان إسرائيل.



MENAFN28102026000132011024ID1111881883

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث