"اقتصادية رأس الخيمة" تنفذ 11.6 ألف زيارة رقابية خلال الربع الثالث

(MENAFN- Al-Bayan) نفذت دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة 11.639 زيارة رقابية خلال الربع الثالث من عام 2026، في إطار جهودها لتعزيز الامتثال للقوانين واللوائح المنظمة للأنشطة التجارية، ورفع كفاءة الرقابة على الأسواق، بما يدعم استقرار البيئة التجارية ويعزز ثقة المستثمرين والمستهلكين.
وأظهرت نتائج الزيارات تسجيل نسبة التزام بلغت 85% لدى المنشآت التجارية الخاضعة للرقابة، بما يعكس أهمية الحملات الميدانية والبرامج التوعوية في ترسيخ الممارسات التجارية السليمة، وتشجيع المنشآت على الالتزام بالاشتراطات التنظيمية المعتمدة.
وتواصل الدائرة تطوير منظومة الرقابة التجارية من خلال تكثيف الزيارات الميدانية وتوسيع نطاق التوعية الموجهة إلى أصحاب الرخص التجارية، بهدف تعريفهم بالمتطلبات القانونية والتنظيمية لممارسة الأنشطة الاقتصادية، والحد من المخالفات، وتعزيز الشفافية في التعاملات التجارية، بما يسهم في توفير بيئة أعمال منظمة ومستدامة.
وقال فيصل عبد الله عليون، مدير إدارة الرقابة والحماية التجارية في الدائرة، إن الجهود الرقابية والتوعوية تستهدف تعزيز الالتزام بالقوانين واللوائح وترسيخ بيئة تجارية تقوم على الشفافية والعدالة، مشيراً إلى أن الرقابة الفعالة والتوعية المستمرة تمثلان مسارين متكاملين لدعم امتثال المنشآت ورفع مستوى المسؤولية لدى مجتمع الأعمال.
وأكد أن مواصلة تطوير منظومة الرقابة تهدف إلى دعم بيئة أعمال آمنة ومنظمة، وتعزيز الثقة بين المنشآت والمستهلكين، بما ينسجم مع تطلعات الإمارة إلى توفير بيئة اقتصادية جاذبة للاستثمار وقادرة على مواكبة نمو الأنشطة التجارية وتنوعها.
وأضاف أن الدائرة مستمرة في تنفيذ برامجها الرقابية والتوعوية بما يعزز حماية حقوق المستهلكين، ويرسخ الالتزام بالأنظمة واللوائح، ويدعم استقرار الأسواق وتنافسيتها، بما يخدم مصالح مجتمع الأعمال والمستهلكين على حد سواء.

MENAFN28102026000110011019ID1111878916

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث